دي دي تطلق خدمة فليكس للتفاوض على أسعار الرحلات
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
أطلقت شركة "دي دي" مصر، المنصة المتخصصة في نقل الركاب، خدمة فليكس، التي تمثل إضافة جديدة لتطبيقها الخاص بنقل الركاب، بهدف منح الركاب والسائقين تجربة تنقل فريدة من نوعها.
من خلال خدمة فليكس، يمكن للمستخدمين الآن التفاوض على الأسعار واختيار السائقين بناءً على معايير متعددة مثل موديل السيارة، والتقييم، والخبرة/الملف الشخصي، ووقت الوصول المتوقع، بالإضافة إلى اختيار الرحلات بناءً على الوجهة المرغوبة.
وتعد فليكس إضافة قيمة للحلول التكنولوجية الحالية في مصر، حيث توفر للركاب والسائقين بديلاً مريحًا وآمنًا ومرنًا. ويتمتع الركاب بفرصة التفاوض على الأسعار في نفس الوقت، بينما يمكن للسائقين تحديد الأسعار الخاصة بهم بمرونة بما يتناسب مع احتياجاتهم الفردية.
قال يوان هاو صن، المدير العام لشركة دي دي مصر: "بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لانطلاقنا في مصر، تواصل شركة دي دي التزامها تجاه مصر من خلال إطلاق خدمة فليكس، التي تعكس جهودنا المتواصلة لفهم احتياجات مستخدمينا الفريدة وتلبيتها. صممت هذه الميزة الجديدة لتعود بالفائدة على الركاب والسائقين الذين يستخدمون التطبيق، ولتلبية المتطلبات المتنوعة لمستخدمينا المصريين، بالإضافة إلى تعزيز تفاعلهم مع منصتنا."
وأضاف: "من خلال هذه الخدمة المبتكرة، نسعى إلى إحداث ثورة في تجربة نقل الركاب التقليدية مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الدعم والسلامة، وتوفير خدمات مخصصة وفعالة من حيث التكلفة والتنوع."
وتعمل "فليكس" على توسيع خيارات التنقل للركاب، مما يوفر لهم خيارات أكبر وتحكمًا أكبر في رحلاتهم.. وتتكامل هذه الميزة بسلاسة مع تطبيق "دي دي" الحالي؛ استكمالا لخدمة "وصلني" - التي تم إطلاقها في عام 2021، وخدمة "طيران" الخاصة بالدراجات النارية، و"سبيد" الذي يوفر تجربة محسنة للمستخدم بشكل عام. وتقدم هذه الخدمة ميزة ديناميكية عندما يطلب الراكب رحلة فليكس، حيث يتم تحديد السعر الأساسي، ولكن ما يميز هذا النظام هو التنافسية المتاحة للسائقين لتقديم عروض ضمن نطاق محدد مسبقًا للحصول على سعر أعلى أو أقل. هذا النظام المبتكر يمنح السائقين مزيدا من التحكم في أرباحهم ويوفر للركاب مرونة الاختيار من بين خيارات أسعار متعددة. وبالتالي، يتم إتاحة تجربة أكثر إنصافًا وتنافسية في مجال النقل الذكي.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟
تترقب الأسواق المحلية انعقاد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل حالة من القلق بين المواطنين حول احتمال ارتفاع أسعار الوقود مجددًا.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار آلية التسعير التلقائي التي تعتمدها الحكومة المصرية كل ثلاثة أشهر، لمراجعة أسعار الوقود بناءً على تطورات الأسعار العالمية وسعر الصرف.
وأكد المهندس حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، بأن الأسعار العالمية للنفط شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، مما قد يدفع اللجنة إلى اتخاذ قرار بزيادة الأسعار.
وأوضح نصر فى تصريحات خاصة أن "ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا، بالإضافة إلى تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، يزيد من فاتورة استيراد المواد البترولية، مما يجعل من الصعب على الحكومة الإبقاء على الأسعار الحالية دون تغيير".
وأضاف: "نحن نتابع هذا الملف عن كثب، وندرك أن أي زيادة في الأسعار يجب أن تكون مدروسة حتى لا تؤثر سلبًا على الصناعات التي تعتمد بشكل أساسي على الوقود".
وأوضح المهندس حسن نصر أن "أي زيادة في أسعار الوقود يجب أن يقابلها إجراءات حكومية لدعم الفئات الأكثر تضررًا، مثل تقديم دعم مباشر لقطاعات النقل العام والمواصلات الجماعية".
من جانبه، أكد المهندس شريف عبد الفتاح، عضو الشعبة، أن الحكومة تسعى إلى تحقيق توازن بين دعم المواطن وتقليل العجز في الموازنة العامة
وأشار إلى أن أي زيادة محتملة ستكون تدريجية، ولن تكون هناك قفزات مفاجئة في الأسعار. وأضاف أن "التحول نحو استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للبنزين والسولار أصبح ضرورة ملحة في ظل هذه الزيادات المتوقعة".
وأشار عبد الفتاح إلى أن "هناك جهودًا حكومية كبيرة لتوسيع محطات الغاز الطبيعي، وهو ما قد يخفف من آثار أي ارتفاع محتمل في أسعار الوقود التقليدي".