RT Arabic:
2025-02-27@20:29:42 GMT

إسرائيل أم حماس.. من قدم تنازلات أكبر لإقرار هدنة غزة؟

تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT

منذ السابع من أكتوبر وحديث العالم حول ما حدث في غزة بعد طوفان الأقصى وتبعاتِه وجدلية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسط جدل حاد جدا حول المنتصر

والجهة التي فرضت شروطها خاصة في ظل الهدنة الحالية.. فالبعض رأى أن الفصائل فرضت منذ اليوم الأول معادلاتها عسكريا على إسرائيل حتى أن أطرافا داخل إسرائيل تتهم حكومة نتنياهو بالتبعية لحماس، في حين يرى آخرون أن ما وصفوه بخطأ حماس كلف القطاع ألوفا من الضحايا الأبرياء مقابل الإفراج عن عشرات المعتقلين وحديث عن نصر مجهول القيد والهوية.

.
- فمن قدم التنازلات حتى الوصول للهدنة ومحاولة تمديدها؟ إسرائيل التي أدركت ورطتها في الميدان وفي العلاقات الدولية؟
- أم الحركات الفلسطينية التي رفعت سقف مطالبها بتبييض السجون ودحر الاحتلال وما على هنالك من الشعارات..

Your browser does not support audio tag.

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس صفقة تبادل الأسرى طوفان الأقصى كتائب القسام

إقرأ أيضاً:

“حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة

#سواليف

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” عبد اللطيف القانوع، إن ” #مفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد الأولى أو دمج المراحل كلها تستند على مطالب #المقاومة و #الخطوط_الحمراء التي وضعتها”.

وأضاف في مقابلة مع شبكة /العربي الجديد/ الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن “الاتصالات مستمرة مع الوسطاء وأي أفكار جديدة قابلة للنقاش لتجاوز عرقلة #الاحتلال للاتفاق وبما يضمن التزامه بكامل البنود”.

وأكّد أن “ضمان الإفراج عن باقي أسرى الاحتلال هو #إنهاء_الحرب و #الانسحاب من القطاع والبدء بالإعمار”.

مقالات ذات صلة رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر” 2025/02/25

وكان القانوع قد قال أمس الاثنين، إن “عدم تنفيذ #البرتوكول_الإنساني وتأجيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة دليل على نوايا الاحتلال بتعطيل الاتفاق وعدم جديته في استمراره”.

وجدّد تأكيد “حماس” على أن “عدم تنفيذ الاحتلال كامل بنود المرحلة الأولى لا يخدم المضي قدما نحو استكمال الإفراج عن باقي الأسرى لدى المقاومة”.

وأشار إلى أن “نتنياهو يعرقل تنفيذ كامل بنود الاتفاق حيث يعمل لأجنداته الشخصية ولا يكترث لحياة باقي الأسرى”.

وأكد استمرار الاتصالات مع الوسطاء “حول خروقات الاحتلال المتكررة ومماطلته في التنفيذ”، لافتا إلى أن “الحركة تنتظر ردهم إزاء ذلك”.

كما أشار إلى أن “الرعاية الدولية للاتفاق تلزم الاحتلال باحترامه وتنفيذ مراحله من دون مرواغة كما التزمت المقاومة”.

وفي 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.

وتنصلت قوات الاحتلال من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق حسب “حماس” التي قالت إنها “أحصت عدة خروقات من قبل قوات الاحتلال للاتفاق تمثلت بتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهداف الفلسطينيين بالقطاع بالقصف وإطلاق النار عليهم، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء، وتأخير دخول احتياجات القطاع الصحي”.

مقالات مشابهة

  • "لو كنت أعلم".. عبارة نصرالله التي كررها أبومرزوق
  • «جيروزاليم بوست»: إسرائيل تنفذ أكبر عملية تهجير بالضفة الغربية منذ 1967
  • إسرائيل في مرمى هجمات الهاكرز.. ثاني أكبر مستهدف عالميًا بـ 1550 هجمة سيبرانية
  • ما هي المناطق الأوروبية التي تجذب أكبر عدد من المواهب؟
  • بين انفراجة صفقة الأسرى وتهرب نتنياهو من المرحلة الثانية.. سباق مع الزمن لإنقاذ هدنة غزة
  • هل يتحول اتفاق غزة إلى هدنة مؤقتة مع استعداد الاحتلال لاستئناف العدوان؟
  • نيجيرفان:أمريكا هي التي فرضت على حكومة السوداني باستئناف تصدير النفط وتنفيذ رغبات الإقليم
  • المرحلة الثانية من هدنة غزة.. ويتكوف يتحدث عن تحرك إسرائيلي
  • “حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة
  • عملية سليمان أكبر جسر جوي لنقل يهود إثيوبيا إلى إسرائيل