قالت وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الأحد، إن روسيا أدرجت أندي ستون المتحدث باسم منصات ميتا على قائمة المطلوبين بسبب اتهامات لم تكشف عنها.

وقالت تاس إن وزارة الداخلية الروسية فتحت تحقيقا جنائيا بحق ستون مع عدم إفصاح الوزارة عن أي تفاصيل بشأن التحقيق أو الاتهامات.

أخبار متعلقة الشرطة الألمانية: الحريق الذي شب في نُزُل فارغ للاجئين كان متعمدًاتركيا.

. فيضانات تضرب إسطنبول وإزمير عقب عاصفةالحرب الروسية الأوكرانية

وكانت روسيا قد حظرت منصتي فيسبوك وإنستجرام، أبرز منصات ميتا، بعد وقت قصير من بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير من العام الماضي.

ردا على قيود «ميتا».. روسيا تحد من الدخول لفيسبوك
https://t.co/j6XUs22KAs
#صحيفة_اليوم #مستقبل_الإعلام_يبدأ_من_اليوم pic.twitter.com/YsRWsVgqA8— صحيفة اليوم (@alyaum) February 25, 2022

وفي مارس 2022، قالت لجنة التحقيق الروسية إنها فتحت تحقيقا جنائيا بشأن "الأفعال غير القانونية لموظفي ميتا" وأشارت إلى ستون قائلة إنه "رفع حظرا عن دعوات بالعنف ضد الجيش الروسي على منصاتها" وبالتالي كان يحرض على نشاط متطرف.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: رويترز موسكو روسيا منصات ميتا ميتا شركة ميتا

إقرأ أيضاً:

لهذا السبب.. تركيا تفرض غرامات ضخمة على شركة «ميتا»!

تعرضت شركة “ميتا” لغرامة كبيرة بسبب “مقاومتها لمطالب الحكومة التركية بتقييد المحتوى على منصتي فيسبوك وإنستغرام”.

وقالت الشركة في بيان: “لقد رفضنا طلبات من الحكومة التركية لتقييد محتوى يخدم المصلحة العامة بشكل واضح، ونتيجة لذلك تعرضنا لغرامة”، ووصفت “ميتا” قيمة الغرامة، بأنها “ضخمة”.

وأضافت: ” طلبات الحكومات لتقييد حرية التعبير على الإنترنت، إلى جانب التهديدات بإغلاق الخدمات الرقمية، إجراءات خطيرة وتحد من قدرة الناس على التعبير عن أنفسهم”.

يذكر أنه “وعقب اعتقال السلطات التركية رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في 19 مارس، تم حجب العديد من منصات التواصل الاجتماعي، مثل “إكس” و”إنستغرام” و”فيسبوك” في البلاد”، وفق ماتم تداوله.

خبير اقتصادي يتحدّث عن الليرة التركية  

توقع الخبير التركي حكمت بايدار، “أن يصل سعر صرف الدولار إلى 41 – 42 ليرة بنهاية العام الجاري 2025”.

وأشار الخبير في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، “إلى أن سعر الصرف استطاع الحفاظ على استقراره نسبيا رغم محاولات التلاعب في السوق”.

ورفع بنك “كوميرزبانك” الألماني، “توقعاته لسعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية في نهاية العام من 38 إلى 42 ليرة، ووفقا لتوقعات المؤسسة، فإن عدم اليقين السياسي على خلفية اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة التركية”.

هذا “وباع البنك المركزي التركي، وسط الاحتجاجات، 25 مليار دولار لدعم سعر صرف الليرة، وقفز سعر صرف الدولار مقابل الليرة التركية بأكثر من 10% عقب اعتقال إمام أوغلو، ليتجاوز 41 ليرة للمرة الأولى”، وفقا لما أفاد به موقع “إيكونوميم”.

مقالات مشابهة

  • أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • لهذا السبب.. تركيا تفرض غرامات ضخمة على شركة «ميتا»!
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: نعمل على منع تمركز قوات معادية في جنوب سوريا
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة أحمد حسين مصطفى: نعمل مع القوات المسلحة بتناغم وانسجام
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
  • البيت الأبيض: أمريكا تجري اتصالات نشطة مع روسيا وأوكرانيا بشأن قضايا التسوية
  • مع استمرار الغارات على اليمن والتوتر مع إيران.. أمريكا ترسل المزيد من العتاد لـ«الشرق الأوسط»
  • المخرج أوليفر ستون يدلي بشهادته حول وثائق اغتيال جون كينيدي