«دفعة الأطفال».. قائمة المفرج عنهم من سجون إسرائيل اليوم
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
تشمل الدفعة الثالثة من صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس، 39 أسيرا فلسطينيا، وهم من الأطفال فقط، ولا تشمل نساءً مثل الدفعتين الأولى والثانية.
ونشرت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني قائمة بأسماء 39 أسيرا فلسطينيا.
وقالت الهيئتان الفلسطينيتان إن الأسرى في هذه الدفعة من الأطفال فقط، في حين سلمت حركة حماس 13 محتجزا إسرائيليا، إلى الصليب الأحمر.
وتشمل صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، الإفراج عن 50 محتجزا لدى الأخيرة، مقابل الإفراج عن 150 أسيرا فلسطينيا، هم كل النساء في السجون وأسرى أطفال تقل أعمارهم عن 18 عاما.
وفي التالي أسماء الأسرى الفلسطينيين الأطفال مع أماكن سكناهم، ويتضح أن نحو نصفهم من مدينة القدس، ولا تضم القائمة سوى أسير واحد من قطاع غزة، وبقية من محافظات الضفة الغربية. 1- سلطان سامر محمود سرحان / القدس .
2- قسام إياد أحمد أعور / القدس .
3- محمد أحمد محمود أعور / القدس .
4- نصر الله إياد أمجد اعور / القدس .
5- خليل أحمد خليل أعور / القدس .
6- أمين محمد امين عباسي / القدس .
7- مصطفى محمد ابراهيم عباسي / القدس .
8- أحمد قادري محمود شيحه / القدس .
9- سمير سامر سمير بختان / القدس .
10- محمد عبوده حسن غيث / القدس .
11- موسى حميدان فضل محتسب / القدس .
12- ايهم عدنان صبحي شاعر / القدس .
13- ريان عدنان حسن عتيق / القدس .
14- مالك مراد خالد بوجة / القدس .
15- محمد ابراهيم محمد عبد الجبار / القدس .
16- نشات باسم طالب دوابشة / القدس .
17- يوسف فواز فايز برقان / القدس .
18- نور الدين زياد راشد قواسمي / القدس .
19- غنام موسى غنام أبو غنام / القدس .
20- حسن ياسر حسن ياسر / القدس .
21- عبد الرحمن عامر فخري الزغل / القدس .
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقترح هدنة 50 يومًا مقابل إطلاق نصف الأسرى المحتجزين لدى حماس
اقترحت إسرائيل على الوسطاء هدنة تمتد بين 40 و50 يومًا في قطاع غزة، مقابل إطلاق سراح نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس، ويبلغ عددهم 24 شخصًا، إضافة إلى تسليم جثامين نحو 35 آخرين يُعتقد أنهم قضوا خلال فترة أسرهم، وفقًا لوكالة رويترز.
وأشار مسؤولون إسرائيليون، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، إلى أن هذا العرض لا يتضمن إنهاء الحرب، لكنه قد يشكل تمهيدًا لاتفاق أوسع في المستقبل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح، يوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي سيواصل تكثيف الضغط العسكري على حماس، بالتوازي مع استمرار المفاوضات "تحت النار"، معتبرًا أن "هذا الضغط هو الوسيلة الأنجع لضمان الإفراج عن الرهائن".
كما جدّد مطالبه بنزع سلاح حماس، وهي مطالب سبق أن رفضتها الحركة الفلسطينية المسلحة، معتبرة أنها "خط أحمر" لن تقبل تجاوزه. وأشار نتنياهو إلى إمكانية السماح لقادة حماس بمغادرة قطاع غزة في إطار تسوية أوسع، قد تتضمن مقترحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع.
وفي سياق ميداني متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أوامر بإخلاء مناطق في محيط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، داعيًا السكان إلى التوجه نحو منطقة المواصي الساحلية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية إن الجيش "يعود إلى عمليات مكثفة لتفكيك قدرات المنظمات الإرهابية في هذه المناطق".
وكانت حماس قد أعلنت، في نهاية الأسبوع، موافقتها على مقترحات تقدّم بها وسطاء قطريون ومصريون، تشمل الإفراج عن خمسة رهائن أسبوعيًا مقابل هدنة مؤقتة.
واستأنف الجيش الإسرائيلي عملياته بالقطاع في 18 آذار/مارس، بعد هدنة استمرت شهرين، شهدت إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية وخمسة مواطنين تايلانديين، مقابل الإفراج عن نحو ألفي أسير ومعتقل فلسطيني.
Relatedعيد بلا بهجة.. غزة تحيي عيد الفطر تحت القصف وبين الدمار والجوعأكسيوس: الموساد الإسرائيلي يطلب من دول إفريقية استقبال فلسطينيين من غزة"نحن لا نخفيها".. نتنياهو يعلن استعداده لتنفيذ خطة ترامب ويتحدث عن المرحلة النهائية من الحرب على غزةإلا أن الجهود للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُبرم بدعم أمريكي في كانون الثاني/يناير، تعثّرت إلى حدّ كبير، وسط غياب مؤشرات على تجاوز الخلافات الجوهرية بين الجانبين.
وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 53 فلسطينيًا وإصابة 189 آخرين في اليوم الأول من عيد الفطر أمس، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 50,357، في حين بلغ عدد المصابين 114,400.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية عشرات الآلاف يتوافدون إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العيد وسط أجواء مشحونة بالحزن بفعل الحرب على غزة عيد بلا بهجة.. غزة تحيي عيد الفطر تحت القصف وبين الدمار والجوع فرحة غائبة وموت مؤجّل... كيف يستقبل سكان غزة أجواء عيد الفطر؟ قطاع غزةحركة حماسإسرائيلهدنةاحتجاز رهائنبنيامين نتنياهو