الجهاد الإسلامي: ما يجري في الضفة ليس بعيداً عن العدوان في غزة
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
الجديد برس:
قالت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، إن “جيش الاحتلال الإسرائيلي، يصعد حرب الإبادة والتدمير التي تستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته”، مضيفةً أن “ما حدث الليلة الفائتة في جنين شاهد على حجم العدوان والإرهاب الذي يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني”.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في بيان، شهداء جنين ونابلس الأبطال، وفي مقدمتهم القائد الكبير في سرايا القدس، المجاهد أسعد الدمج، مؤكدةً أن “ما يجري في الضفة الغربية ليس بعيداً عن العدوان في غزة، وهي حرب صهيونية هدفها إبادة الشعب الفلسطيني وتهجيره وتنفيذ مخطط الضم والتوسع الاستعماري”.
وأكد البيان “مواجهة هذه الحرب في كل مكان”، مشدداً على أنه “لن يستسلم شعبنا أمام هذا العدوان والإرهاب، وسنقاتل العدو بكل ما نملك ونحن على ثقة بأن الباطل الصهيوني سينتهي وسيزول”.
ووجه بيان حركة الجهاد الإسلامي التحية للشعب الفلسطيني في كل مكان، داعياً الجماهير إلى “استمرار الدعم والإسناد للمقاومة ولغزة الباسلة وجنين الثائرة”.
وأكد البيان في الختام “أهمية انخراط كل القوى الوطنية والتيارات الشعبية في معركة الدفاع عن وجودنا وأرضنا ومقدساتنا”.
واستشهد 8 فلسطينيين وأصيب آخرون بعدوان للاحتلال على جنين ونابلس، فجر اليوم الأحد، خلال عدوان الاحتلال على مخيم جنين، وخلال محاصرة الاحتلال المستشفى الحكومي ومقر جمعية الهلال الأحمر، ومستشفى ابن سينا، وتصدى المقاومون في مدينة جنين للاحتلال الذي استخدم الطائرات الانقضاضية المسيّرة وسلاح القناصة.
وأعلنت سرايا القدس – كتيبة جنين وكتائب شهداء الأقصى – جنين خوض اشتباكات عنيفة ضد قوات وآليات الاحتلال المتوغلة في محيط المخيم.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الجهاد الإسلامی
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".