وزيرة الثقافة تفتتح معرض العمارة الشعبية بالهناجر
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
افتتحت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، المعرض المعماري «العمارة الشعبية.. رؤى وتحليل لمسيرة المعماري عصام صفي الدين»، والذي يُنظمه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، بقاعة آدم حنين في مركز الهناجر للفنون بساحة دار الأوبرا، بحضور الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية.
وتفقدت وزيرة الثقافة مجموعة الأعمال المشاركة بالمعرض، والتي يبلغ عددها 74 عملًا، تتناول العمارة الشعبية بأنماطها المختلفة، والتقسيمات الإقليمية لها، كما يتناول في جزء منه تحليل الوجهات في العمارة الشعبية وإسهامات المعماري عصام صفي الدين.
وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، إن المعماري عصام صفي الدين يُعد أحد أعلام العمارة الشعبية في مصر، فيرصد من خلال هذا المعرض أنماط العمارة في كافة الأقاليم المصرية، كما أنه ينقل خبراته في هذا المجال إلى الأجيال الجديدة من طلاب ومحبي العمارة.
دراسة مصورة لأشكال العمارة الشعبيةوأضافت أن المعرض يُعد دراسة مصورة لأشكال العمارة الشعبية التي تُمثل أحد مفردات التراث الحضاري المصري.
يُذكر أن المعماري عصام صفي الدين، خريج قسم العمارة بكلية الفنون الجميلة 1963، وأستاذ محاضر سابقًا وحاليًا ومنذ عام 1965م بكليات الهندسة، والفنون الجميلة، والتطبيقية، والآثار، والمعاهد العليا للسينما، والفنون المسرحية، وغيرها من الكليات والمعاهد المُتخصصة، وأسس وأشرف على بيت المعمار المصري بوزارة الثقافة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نيفين الكيلاني معرض وزارة الثقافة معمار العمارة الشعبیة وزیرة الثقافة
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.