الوزير البكري يلتقي فريق تنس الكراسي بالشبكة الوطنية لمناصرة ذوي الهمم
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
عدن (عدن الغد) بدر مقيبلي
التقى معالي وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الأحد، فريق تنس الكراسي بالشبكة الوطنية لمناصرة ذوي الهمم وناقش معهم نشاطات الفريق ، بالجانب الرياضي.
وخلال اللقاء الذي عقد بديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، أستمع الوزير البكري، من مسؤول الرياضة بالشبكة الوطنية لمناصرة ذوي الهمم اسلام دهمس، إلى أهم النشاطات التي تقوم بها الشبكة والبرامج التي تنفذها، وخطط الشبكة المستقبلية خصوصا ما يتعلق منها بالأنشطة الرياضية، ومجمل الصعوبات والعقبات التي تعاني منها.
وأثنى البكري، على جهود الشبكة الحثيثة في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وعملها الدؤوب من أجل إدماجهم في المجتمع، وإقامة الأنشطة الرياضية لهم، مؤكدا دعمه واهتمامه لكل الأنشطة التي تقوم بها الشبكة، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي.
وتسعى الشبكة الوطنية لمناصرة ذوي الهمم ، إلى إقامة فعاليه رياضية لذوي الاحتياجات في شهر ديسمبر القادم، تزامنا واليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة.
حضر اللقاء مدير مكتب الوزير حنين جمال الطيب، ومدير عام التخطيط وتقييم الأداء د. مبروك الحسني، ومدير عام الإدارة العامة للإعلام شكري حسين، ومدير عام تنمية المرأة لمياء راوح، ومسؤول الرياضة في الشبكة ورئيس نادي عدن للصم إسلام سعيد دهمس.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”، وحوله مجموعة من القطيع والجهلة، يحكي لهم عن بطولات وهمية، وكيف كان بيشخط في رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق عباس كامل، وبيتلاعب بالفريق شمس الدين الكباشي في مفاوضات المنامة، يتحدث دقلو، كما لو أنه رئيس دولة، ويحاول أن يغطي على جبنه واحتقار الناس له وشخصيته الغدارة الحاقدة ببطولات من صنع خياله المريض،
وقد انتهى به الحال وأهله من عائلة ثرية ونافذة يخططون لها لحكومة موازية بشرعية دولية إلى قادة عصابة، أصبح أكبر همهم حراسة المسروقات في نيالا والضعين من الشفشافة الذين انقلبوا عليهم، والجانب الأخر في هذا الظهور أن دقلو يعاني أزمة تعويض وسط قواته بعد أن هلك فيهم من هلك وهرب من هرب،
ولذلك يقوم بتهديد الإدارات الأهلية صراحة لرفده بالمزيد بالضحايا، ما يعني أن القضية التي كانوا يتحدثون عنها بغباء طلعت أي كلام، وهذا ما جعل الأسرة الدقلاوية_ التي شعرت بأنها سوف تخسر ثقة الكفيل_ تنحرف إلى التحشيد العنصري والقبلي، والحديث عن اجتياح الشمالية ونهر النيل، لعل هذا الخطاب المنحط يجدي فتيلا، ولكن هيهات.
عزمي عبد الرازق