تفاصيل إطلاق أول ماكينة ATM لبيع سبائك الذهب.. (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
قال الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين لشؤون صناعة الذهب، إن المشغولات الذهبية المصرية تضاهي المنتجات العالمية، مشيرا إلى أن مصر لديها القدرة على المنافسة عالميا لانخفاض المصنعية المصرية.
مصر تصدر المشغولات الذهبية لدول أوروبية والخليجوأضاف فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر برنامج صالة التحرير، المذاع على قناة صدى البلد، أن مصر تصدِّر المشغولات الذهبية لدول أوروبية والخليج، لافتا إلى أن سبب ارتفاع أسعار الذهب، نتيجة زيادته عالميا بقيمة 130 دولارا، كما أن قيمة الذهب أصبحت مرتفعة بشكل كبير، ويجب أن يتماشى مع السعر العالمي، بالإضافة إلى تأثير العدوان الإسرائيلي على غزة، مشيرًا إلى أنه يتم تصدير مشغولات ذهبية بكميات كبيرة إلى العالم والخليج، من السبائك والذهب، موضحا أن المشغولات الذهبية داعمة بقوة للاقتصاد المصري.
وأوضح أن المشغولات الذهبية لها أهمية كبرى، حيث يوازي كل 100 طن من الذهب 6 مليارات دولار، مبينا أن الدول تسعى لرفع الاحتياطي الاستراتيجي للذهب، ومصر الآن تملك رصيدا جيدا منه، بما يعادل 125 طنا من احتياطي البنك المركزي، قائلا: «نأمل أن تتخطى الـ 200 طن بالمجهودات الكبيرة بالتعاون مع الجهات المعنية».
ولفت إلى أن وزير التموين، شهد اليوم، إطلاق أول ماكينة ATM لبيع سبائك الذهب للمواطنين، موضحا أن هذه الخدمة متاحة في العالم منذ أكثر من 10 سنوات، قائلا: «يتم طلب قيمة الذهب من الماكينة، ووضع النقود بثمن سعر الجرام الحالي، ويحصل على الفور المواطن على الذهب المطلوب بالجرامات التي حددها بمنتهى البساطة، وهو أمر متداول ويساعد على الادخار، وتم البدء به في مصر اليوم في أحد المولات».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صناعة الذهب المشغولات الذهبیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
رداً على إسرائيل..فيديو من القبر يكشف استهداف مسعفين بنيران إسرائيلية في غزة
كشف مقطع مصور بهاتف محمول لمسعف قتل في غزة في مارس (آذار)، حسب الهلال الأحمر الفلسطيني، سيارات إسعاف بشارات واضحة، أضاءت مصابيحها مع صوت إطلاق نار كثيف.
وفي 23 مارس (آذار)، قتل 15 مسعفاً وعاملاً إنسانياً بنيران إسرائيلية في رفح بجنوب قطاع غزة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني والأمم المتحدة التي اعتبرت العملية "مروّعة". والضحايا هم 8 مسعفين في الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من الدفاع المدني في غزة، وموظف من الأمم المتحدة.
فيديو نشرته "نيويورك تايمز" اليوم يظهر قتل إسرائيل لعناصر الهلال الأحمر لطواقم طبية فلسطينية قبل أيام.#غزة_تحت_القصف #Palestine #Gaza #Barcelona pic.twitter.com/jHTm6d6Spm
— Mohamed Fared (@Mohamedfared10_) April 5, 2025وعثر في 30 مارس (آذار) على جثثهم مدفونة في رفح، في ما وصفه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة أوتشا، بـ "مقبرة جماعية".
وفي مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة في نيويورك الجمعة، قال نائب رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني مروان الجيلاني إن الفيديو صوّره أحد المسعفين القتلى بهاتفه المحمول الذي عثر عليه إلى جانب جثته.
وأكد الجيلاني "نشر فيديو قصير من الهاتف في مجلس الأمن الدولي"، مشيراً إلى أنه سيستخدم "دليلاً".
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أكد المتحدث ناداف شوشاني أن الجيش الإسرائيلي "لم يهاجم أي سيارة إسعاف دون سبب"، مشدداُ على أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على "مركبات مشبوهة" كانت مطقأة المصابيخ.
???? #غزة: عثرت فرق الإنقاذ على جثث 15 مسعفًا من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة.
تعرضت سيارات الإسعاف التابعة لهم لقصف القوات الإسرائيلية.
"كانوا هنا لإنقاذ الأرواح، لكن انتهى بهم المطاف في مقبرة جماعية".
تستدعي هذه الأفعال الشنيعة المساءلة. pic.twitter.com/ZyHIlQ9QWp
ولكن الفيديو يظهر سيارات إسعاف تتنقل بمصابيح مضاءة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن القافلة أرسلت على عجل تلبية لنداءات مدنيين حاصرهم القصف في رفح.
وتبدو في الفيديو الذي صُوّر على ما يبدو من داخل مركبة تتحرك، شاحنة إطفاء حمراء، وسيارات إسعاف تسير في الظلام.
ثم تظهر سيارة خارج الطريق، ويشاهد رجلان يخرجان من سيارة توقفت قربها، أحدهما بزي مسعف والآخر بسترة إسعاف. ويسمع صوت يقول: "يا رب أن يكونوا بخير"، ويقول آخر "يبدو أنه حادث".
وبعد لحظات، يسمع إطلاق نار كثيف وتصبح الشاشة سوداء، لكن صوت المسعف الذي يصوّر الفيديو يتواصل. يتلو الشهادة بصوت مرتجف مكرّراً دون توقف "لا إله الا الله محمد رسول الله".
وتواصل إطلاق النار الكثيف. ويقول المسعف: "سامحونا يا شباب. يا أمي سامحيني لأني اخترت هذا الطريق، أن أساعد الناس". ويضيف "يا رب تقبلنا، نتوب اليك ونستغفرك. تقبلني شهيداً، الله أكبر".
وقبل انتهاء الفيديو وعلى صوت إطلاق النار، يقول الرجل أيضاً: "جاء اليهود، جاء اليهود". ويستخدم الفلسطينيون إجمالاً كلمة اليهود للإشارة إلى الجنود الإسرائيليين.