لوحات تتضامن مع أطفال غزة وتوعية بالمشاركة فى انتخابات الرئاسة
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
نظمت ثقافة الطفل بفرع الإسكندرية احتفالية بمناسبة عيد الطفولة بقصر ثقافة الأنفوشى، استمرارا لأجندة احتفال الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيونى، بهذه المناسبة.
بدأت الفعاليات بافتتاح معرض فنى تنوع ما بين اللوحات الصغيرة والجداريات والمجسمات والأعمال النحتية باستخدام الطين الأسوانى، نتاج الورش الفنية التى أقيمت بمرسم الطفل خلال شهر نوفمبر ببيوت وقصور الثقافة التابعة للفرع، وعبر الأطفال فى جانب من اللوحات بأناملهم الصغيرة عن القضية الفلسطينية تضامنا مع أطفال غزة.
وعكست الأعمال رؤية الأطفال الخاصة بعيد الطفولة باستخدام ألوان مبهجة، وخامات مختلفة منها الكانسون، البورو الملون، العصى الخشبية وخامات معاد تدويرها.
كما قدم فرع ثقافة القليوبية مجموعة متنوعة من الفعاليات بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم.
ونظم بيت ثقافة سنديون يوما ثقافيا لطلاب مدرسة الشهيد محمد حسين، بمحاضرة توعوية بعنوان «أضرار التدخين» الآثار السلبية لتلك العادة السيئة على حياة الشخص ومن حوله فى سواء محيط الأسرة أو المجتمع الخارجى. تلا ذلك مسابقة فى المعلومات العامة إشراف عبير يحيى.
وفى نفس السياق، شهد مركز شباب أهالينا مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية ضمن المشروع الثقافى بالإسكان البديل، الذى تقدمه الهيئة العامة لقصور الثقافة.
بدأت الفعاليات بمحاضرة بعنوان «أهمية المشاركة فى الاستحقاقات الانتخابية» أوضحت خلالها الدكتورة چيهان حسن - مدير عام ثقافة الطفل والمشرف العام على المشروع، مفهوم الانتخاب وكيفية المشاركة فى العملية الانتخابية ومراحل تنفيذها، مؤكدة ضرورة مشاركة أفراد الأسرة فى العملية الانتخابية كونها واجبا وطنيا واستحقاقا دستوريا يتطلب مشاركة الجميع من أجل استكمال مسيرة الديموقراطية فى البلاد.
وفى سياق متصل، استقبلت مدينة القصر الإسلامية الأثرية بالداخلة، السبت الماضى، أولى الجولات التثقيفية بالملتقى الثقافى الـ13 لشباب المحافظات الحدودية ضمن مشروع «أهل مصر»، المقام برعاية الكدتورة نيفين الكيلانى وزير الثقافة، واللواء محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد.
حيث استمع الشباب إلى شرح عن تاريخ المدينة، التى يرجع تاريخ بنائها إلى العصر الأيوبى، منذ أكثر من 900 عام، وتعد من أقدم المدن الإسلامية فى مصر.
كما نظم فرع ثقافة الإسماعيلية عددا من الفعاليات التثقيفية والفنية، ضمن البرنامج.
حيث عقد قسم الفنون التشكيلية محاضرة بعنوان «المدرسة التجريدية فى الفن التشكيلى».
من ناحية أخرى أعدت مكتبة أبو صوير، مسابقة لاكتشاف مواهب الأطفال فى مجالات الرسم، الغناء، والإنشاد، تلاها توزيع جوائز عينية على الفائزين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثقافة الطفل فرع الإسكندرية قصر ثقافة الأنفوشي الهيئة العامة لقصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
بيوم الطفل الفلسطيني..استكار يمني من إبادة أطفال غزة
ودعت المدرسة في البيان الصادر عنها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أحرار العالم لإنقاذ الطفولة في هذا البلد الذي يتعرض لابشع الانتهاكات بدعم دولي وبصمت عربي واسلامي مريب.
كما صدر بيان مجلس أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وقال البيان " في الخامس من نيسان وفي يوم الطفل الفلسطيني، نحن مجلس أطفال فلسطين نؤكد أن الطفولة في فلسطين ليست كما وعدتنا بها نصوص اتفاقية حقوق الطفل".
وأضاف البيان "نحن لا نعيش طفولتنا كما يجب.. لأننا نواجه الاحتلال يوميا.. نحن لا نعرف الحياة كما يجب أن تكون فنعيش القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب والقصف والحصار والحرمان من التنقل.. هذا ما نعيشه كل يوم..ما ذنبنا؟ نحن أطفال .. نريد فقط أن نعيش بأمان .. أن نلعب وننمو ونفرح مثل غيرنا من أطفال العالم..نحن لا نطالب بامتيازات.. نحن نطالب فقط بحقنا في الحياة.. في الأمان، وفي الحرية والعيش بكرامة... في غزة وبعد أن عاد الأمل إلى قلوبنا قليلا بعد وقف إطلاق النار.. وبعد أن شعرنا بالنجاة.. ما هي إلا أيام قليلة وقد عاد القصف والقتل والتجويع وعادت الحرب..".
وأوضح البيان "هل تدركون أننا في القرن الواحد والعشرين وهناك مجتمع كامل بشبابه وأطفاله ونسائه لا يجد ما يأكل أو يشرب؟ وعائلات تذوق الأمرين لعدم تمكنها من تلبية أبسط احتياجات أطفالها.. لماذا؟ وما ذنبنا؟وفي الضفة.. نعيش في مدن كالسجون... فنحن محاصرون بالحواجز والاقتحامات والاعتقالات والهدم والتهجير".
في يوم الطفل الفلسطيني
نتوقف لنتأمل واقع أطفالنا الذين يعيشون في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال والتهجير القسري المستمر،
تحت شعار "لا تصمتوا وطفولتنا تباد" نسلط الضوء على معاناة الأطفال اليومية، إذ تسلب حياتهم ويحرمون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب ويعانون صعوبات أثناء نزوحهم وتنقلهم عبر حواجز الاحتلال العسكرية.
واقع مؤلم يكشف تدهور حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويثبت أن التحديات اليومية تُشكل ملامح طفولتهم، بصمود قاس لا يُخفى على أحد.
في هذا اليوم يخاطب أطفال فلسطين العالم: أين أنتم؟ أين حقوقنا؟ أين وعودكم بتلبيتها وحمايتنا؟ ما موقفكم من كل ما نواجهه؟
الطفولة الفلسطينية تذبح أمام صمت العالم، والمساءلة ليست خياراً، بل واجب إنساني وقانوني!
الأرقام الصادمة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف فظاعة جرائم الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية:
17,954 طفلاً قُتلوا عمداً، بينهم 274 رضيعاً وُلدوا تحت القصف ليموتوا مع أول أنفاسهم، و876 طفلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.
17 طفلاً تجمدوا حتى الموت في خيام النزوح، و52 طفلاً قضوا جوعاً بسبب الحصار الممنهج على الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
هذه ليست «أضراراً جانبية»، بل جرائم حرب تُوثّق إبادة ممنهجة لطفولة بأكملها. القانون الدولي يوجب محاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، من قادة سياسيين وعسكريين، ومن دعمهم بالتمويل أو التغطية.
متى يتحرك العالم لفرض عقوبات فعلية، وحظر الأسلحة، ومحاكمة المجرمين؟