البطولة: ديربي الشمال بين المغرب التطواني واتحاد طنجة ينتهي بلا غالب ولا مغلوب
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
حسم التعادل الإيجابي هدف لمثله، مباراة المغرب التطواني واتحاد طنجة، التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى عازمان على افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها مع مرور الدقائق، وهو ما تأتى للمغرب التطواني في الدقيقة 21 عن طريق اللاعب البابا إنسا بادجي من ضربة جزاء، ليجد فارس البوغاز نفسه مطالبا بتعديل النتيجة بعدما كان يمني النفس في التقدم أولا.
وحاول اتحاد طنجة الوصول إلى شباك يحيى الفيلالي بشتى الطرق الممكنة من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء قلة التركيز في اللمسة الأخيرة، فيما لم يفلح المغرب التطواني في إضافة الهدف الثاني لغياب النجاعة الهجومية، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه إلى النهاية بالنتيجة المسجلة، تمكن فارس البوغاز من إحراز التعادل بفضل اللاعب حمزة الواسطي، منهيا الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
ولم تعرف الجولة الثانية أي جديد من ناحية عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات التي أتيحت للطرفين، بما فيها تضييع فارس البوغاز لضربة جزاء في الوقت بدل الضائع، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، اقتسم من خلالها النقاط فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المغرب التطواني رصيده إلى 16 نقطة في المركز الرابع، بنفس عدد نقاط الفتح الرياضي الخامس، فيما وصل رصيد اتحاد طنجة إلى ثماني نقاط في الصف 12، مناصفة مع شباب المحمدية، والشباب الرياضي السالمي.
وفي مباراة جرت في التوقيت ذاته، على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، لحساب الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، تمكن نهضة الزمامرة من الانتصار على الشباب الرياضي السالمي بهدف نظيف.
وفشل الفريقان في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما على مدار 45 دقيقة، بسبب التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، إلى جانب الوقوف الجيد للدفاعين معا رفقة الحارسين، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه للنهاية بالتعادل السلبي، تمكن نهضة الزمامرة من تسجيل الهدف الأول في الوقت بدل الضائع بفضل اللاعب زكرياء بحرو، منهيا بذلك الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف.
واستمر الوضع على ماهي عليه في الجولة الثانية من خلال عداد النتيجة، بعدما فشل الطرفان في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما إلى أهداف، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار نهضة الزمامرة بهدف نظيف، رفع على إثرها رصيده إلى 15 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد الشباب الرياضي السالمي عند النقطة الثامنة في الرتبة 13، متساويا في عدد النقاط مع شباب المحمدية المتواجد في الصف 11، واتحاد طنجة المحتل للمركز 12.
كلمات دلالية اتحاد طنجة البطولة الاحترافية الشباب الرياضي السالمي المغرب التطواني نهضة الزمامرةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اتحاد طنجة البطولة الاحترافية الشباب الرياضي السالمي المغرب التطواني نهضة الزمامرة الریاضی السالمی المغرب التطوانی نهضة الزمامرة فی الوقت
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب