تعرض صائد ثعابين في الخمسينات من عمره لمصير مؤلم على يد ثعبان بني لدغه على طرف إصبعه بين تضاريس شمال غرب فيكتوريا، أستراليا.

بعد اللدغة، توجه صائد الثعابين، ميلدورا ستيفن مورو إلى المستشفى مكافًحا الآن وضعه الصحي الصعب من ارتفاع درجات الحرارة وغير ذلك.

وقال صائد الثعابين في تعليقه على ما حدث معه بعد مدة قصيرة: ""بعد ساعة ونصف من السم في جسمي، كان دمي ضعيفا جدًا، وانخفض ضغط دمي بشكل كبير، وتعرقت وشعرت بالارتباك".

لدغة الثعبان 

ولفت إلى إنه الأطباء أعطوه مضاد للسم على الفور بمجرد وصوله إلى المستشفي. 

وقال البروفيسور كين وينكل، كلية السكان والصحة العالمية بجامعة ملبورن والمدير السابق لوحدة أبحاث السموم الأسترالية، إن مواجهة مورو للخطر أظهرت التهديدات الخطيرة التي يشكلها سم الثعبان.

ونبه أن هناك تأثيرات محتملة طويلة المدى أيضًا، لافتًا: “يمكن لصيادي الثعابين أيضًا أن يصابوا بحساسية السم إذا تعرضوا بشكل متكرر للثعبان … ويمكن أن يصابوا برد فعل تحسسي مثل بعض الأشخاص الذين يضطرون إلى التعرض للدغات النحل”.

لدغة مميتة .. وفاة نجم عالمي بسبب عنكبوت واقعة مؤسفة.. لدغة عقرب تنهي حياة فتاة برازيلية في سريرها صائد الثعابين، ميلدورا ستيفن مورو 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ثعبان فيكتوريا استراليا

إقرأ أيضاً:

إعادة إعمار غزة..مصير مجهول وسط الدمار والأزمات

مع استمرار الحرب وتفاقم الدمار في غزة ، يواجه ملف إعادة الإعمار مصيرًا غامضًا في ظل غياب آليات واضحة للبدء في الترميم والبناء. آلاف المنازل والمباني الحيوية دُمرت بالكامل، تاركة عشرات الآلاف من العائلات بلا مأوى، وسط أزمة إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم.

ويقول أبو خالد، وهو أحد النازحين الذين فقدوا منزلهم في القصف: “كنا نأمل أن نعود إلى بيتنا بعد انتهاء الحرب، لكن حتى الآن لا نعرف متى سيبدأ الإعمار أو إن كان سيحدث أصلًا.” ويضيف أن العيش في الخيام والمراكز المؤقتة أصبح واقعًا مريرًا لا يمكن تحمله، خاصة مع غياب أي ضمانات لإعادة بناء ما دُمر.

وأكد الجهات المختصة أن إعادة الإعمار تتطلب توفير مواد البناء ورفع القيود عن دخولها، وهو ما لا يزال غير متاح بسبب استمرار إغلاق المعابر والتعقيدات السياسية. كما أن التمويل الدولي لمشاريع الإعمار يواجه عراقيل، في ظل غياب رؤية واضحة حول آلية التنفيذ والجهات المسؤولة عن إعادة البناء.

وفي ظل هذا الواقع، يبقى سكان غزة يترقبون مصيرًا غير واضح، وسط تساؤلات حول مستقبل الإعمار وإمكانية عودتهم إلى منازلهم، في وقت تتزايد فيه الأزمات الاقتصادية والإنسانية، ما يجعل الحلول بعيدة المنال في الأفق القريب.

المصدر : يوسف ابراهيم- اسامة العوضي اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية مَن سيحكم قطاع غزة بعد الحرب ؟ حماس تعقب على استهداف طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح غزة: جيش الاحتلال استهدف بشكل مباشر 26 تكية طعام منذ بدء حرب الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة الحوثي يطلق صاروخا نحو إسرائيل أسرى إسرائيليون سابقون في غزة يطالبون بوقف الحرب محدث: 5 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مدينة غزة والنصيرات عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الحكومة السودانية يرسل أخطر تحذير لمناصري الدعم السريع.. الجيش في طريقه إليكم والعاقل من اتعظ بغيره 
  • مسلسل فهد البطل الحلقة 31.. مصير آسيا بنت توفيق التمساح
  • قطار يمر وسط سوق ضيق في تايلاند..مصري يوثق أحد أخطر الأسواق بالعالم
  • بايرن ميونخ يحسم مصير توماس مولر
  • مصير قائد الدعم السريع بعد الهزيمة
  • ماذا تضمنت رسالة ترامب إلى المرشد الإيراني؟
  • الادعاء يطالب بسجن جيرار دوبارديو 18 شهرًا
  • اعترافات أحد أخطر عملاء الاحتلال قبل لحظات من إعدامه
  • أخطر ماتركته المليشيا صور ووثائق إدانتها كاملة .. بالصوت والصورة
  • إعادة إعمار غزة..مصير مجهول وسط الدمار والأزمات