غرق باخرة قبالة السواحل اليونانية
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
البوابة- أعلن خفر السواحل اليوناني، اليوم الأحد، غرق سفينة شحن قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية، وفقدان الاتصال بجميع أفراد طاقمها إلا واحدا.
اقرأ ايضاًخفر السواحل اليوناني يبحث عن 50 مهاجرا غرقوا في البحر
وترفع السفينة علم جزر القمر، وكانت قد أبحرت من ميناء الدخيلة في مصر إلى إسطنبول محملة بشحنة ملح، قبل أن توجه نداء استغاثة بسبب عطل ميكانيكي.
وقد أنقذ خفر السواحل أحد أفراد الطاقم، في حين مازال بقية أفراد الطاقم في عداد المفقودين. ويتكون طاقم السفينة من 14 فردا، ثمانية منهم مصريون والبقية سوريون وهنود.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: باخرة اليونان التاريخ التشابه الوصف
إقرأ أيضاً:
مصرع 69 مهاجرا في غرق قارب قبالة المغرب متجها لإسبانيا
قالت وزارة شؤون المغتربين الماليين إن 69 مهاجرا لقوا حتفهم جراء غرق مركبهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا.
وأعلنت الوزارة في بيان صحفي -أمس الخميس- أن قارب مهاجرين كان متجها إلى جزر الكناري في إسبانيا غرق في 19 من الشهر الجاري، ونجا 11 شخصا فقط من أصل 80 كانوا على متنه.
وأضافت أن السلطات في مالي تعرفت على 9 مواطنين من بين الناجين، وأن 25 شابا من مالي تم التعرف عليهم من بين الضحايا.
ويشهد طريق الهجرة من ساحل غرب أفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية في المحيط الأطلسي، والذي عادة ما يسلكه المهاجرون الأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا، ارتفاعا كبيرا في عدد الوافدين.
فقد وصل 41 ألفا و425 مهاجرا في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني، ليتجاوز العدد بالفعل الرقم القياسي المسجل العام الماضي، والذي بلغ 39 ألفا و910 مهاجرين.
الأكثر فتكا في العالموأظهرت بيانات أن عدد وفيات المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا ارتفع لأعلى مستوى على الإطلاق في 2024، فقد لقي نحو 9757 شخصا حتفهم في البحر خلال العام الجاري، وفقا لمنظمة الصليب الأحمر.
ووفقا لمنظمة "ووكينغ بوردرز" المعنية بحقوق المهاجرين، فإن الطريق الأطلسي الذي يشمل نقاط هجرة في السنغال وغامبيا وموريتانيا والمغرب هو الأكثر فتكا في العالم.
إعلانوتقول المنظمة، إن السبب في زيادة الوفيات في البحر هو التقاعس عن عمليات الإنقاذ أو تنفيذها بشكل عشوائي وتجريم المهاجرين.
وينحدر معظم المهاجرين من مالي والسنغال وموريتانيا ودول أفريقية أخرى، سعيًا للحصول على فرص عمل، أو فرارا من العنف أو عدم الاستقرار السياسي.