إجراء تصفيات فعاليات دوري الأندية الصغيرة للأحياء الشعبية بالسويس
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
أعلنت مديرية الشباب والرياضة في محافظة السويس، أن تصفيات دوري الساحات الشعبية والأندية الصغيرة مستمرة حتى نهاية نوفمبر موعد انتهاء الدوري حتى تنتهي التصفيات الخاصة بالألعاب المختلفة.
استمرار تصفيات تنس الطاولة بمركز شباب سليم الحيوتضمن إعلان مديرية الشباب والرياضة في محافظة السويس، استمرار فعاليات التصفيات لدوري الأندية الصغيرة للأحياء الشعبية تحت شعار دوري الشوارع في لعبة الكرة الخماسي وكذلك في تنس الطاولة على ملاعب بمركز شباب سليم الحي فيما تجري تصفية باقي الألعاب بحسب خريطة وجدول الفعاليات.
وقال عادل الشيمي وكيل وزارة الشباب والرياضة في محافظة السويس، أن دوريات الساحات الشعبية والنوادي الصغيرة تنظمها وزارة الشباب والرياضة «الإدارة المركزية للتنمية الرياضية» - «الإدارة العامة للقاعدة الشعبية» بالتعاون مع إدارة الرياضة بمديرية الشباب والرياضة للسويس للمرحلة السنية من مواليد 2006 حتى 2010 في ألعاب خماسي كرة القدم وتنس الطاولة.
يأتي ذلك برعاية الدكتورأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وتوجيهات اللواء عبدالمجيد صقر محافظ السويس وإشراف ومتابعة مديرية الشباب والرياضة بالسويس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دوري الأندية الصغيرة كرة القدم تنس الطاولة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
واشنطن تبحث عن دول بديلة لترحيل المهاجرين.. وصفقات مالية وسياسية على الطاولة
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين، أنّ: "إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تبحث عن وجهات جديدة لترحيل المهاجرين المخالفين من الولايات المتحدة، بسبب تلكؤ دولهم الأصلية في استقبالهم".
وأوضحت الصحيفة، عبر تقرير لها أنّ: "إدارة ترامب تجري مفاوضات مع دول من إفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، بالإضافة إلى جمهورية كوسوفو -غير المعترف بها جزئيا- من أجل استقبال المهاجرين المطرودين من الولايات المتحدة".
وأضافت الصحيفة: "يبحث المسؤولون عن وجهات جديدة من أجل إرسال المهاجرين الذين تريد الولايات المتحدة ترحيلهم، غير أنّ دولهم الأصلية إما تبطئ في استعادتهم أو أنها ترفض ذلك تماما".
وفي السياق نفسه، أشارت عدد من التقارير الإعلامية، المُتفرّقة، إلى أنّ: "واشنطن تُجري جُملة مناقشات مع عدة دول، منها ليبيا ورواندا وبنين وإسواتيني ومولدوفا ومنغوليا وكوسوفو، على أمل الحصول على موافقتها، وذلك ربما يتم مقابل مكاسب مالية أو سياسية".
كذلك، وفقا للمصادر نفسها، فإنّ السلطات الأمريكية تسعى في الوقت ذاته إلى توقيع اتفاقيات مع عدد من دول أمريكا اللاتينية لاعتبارها "دولا آمنة" حيث يمكن طلب اللجوء فيها. فيما أوضح المطلعون أن محادثات تجري حاليا مع هندوراس وكوستاريكا، وذلك بخصوص ما يشبه هذه الصفقات.
وفي الوقت نفسه تسعى الولايات المتحدة إلى توقيع اتفاقيات طويلة الأجل مع دول في أمريكا اللاتينية ترى أنها مناطق آمنة لطلب المهاجرين اللجوء إليها بدلا من السفر إلى الولايات المتحدة.
وعبر بيان، لم يتطرق فيه متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى المحادثات الدبلوماسية الخاصة، غير أنّه قال: "إن إنفاذ قوانين الهجرة الوطنية أمر بالغ الأهمية للأمن القومي والسلامة العامة للولايات المتحدة، بما في ذلك ضمان التنفيذ الناجح لأوامر الترحيل النهائية".
إلى ذلك، تعمل وزارة الخارجية الأمريكية، بشكل وثيق مع وزارة الأمن الداخلي "من أجل تنفيذ سياسات إدارة ترامب المتعلقة بالهجرة"، فيما لم يستجب البيت الأبيض أو وزارة الأمن الداخلي لطلبات التعليق من عدد من الصحف الأمريكية.
تجدر الإشارة إلى أنّ ستيفن ميلر، وهو من أشد مؤيدي ترحيل المهاجرين ويشغل منصب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسة، هو من يقود الجهود الرامية إلى إيجاد المزيد من الدول الراغبة في قبول مواطنين لا من الولايات المتحدة ولا من المكان الذي يُرحّلون إليه.