تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الأحد، مقطع فيديو يظهر أعمدة دخان تتصاعد من محيط مدرج الطائرات في مطار دمشق الدولي، بعد تعرضه لغارات جوية إسرائيلية، وفقا لمصادر متعددة.

وذكرت جريدة "الوطن" السورية الحكومية أن "مطار دمشق الدولي تعرض لقصف إسرائيلي جديد اليوم".

وقالت إنه جرى تحويل مسار الطائرات القادمة إلى دمشق باتجاه مطاري حلب واللاذقية.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف عصر الأحدمطار دمشق الدولي، وذلك بعد يوم من إعلان عودته للعمل، حيث استهدفت مهابط المطار، مما أدى لخروجه عن الخدمة مجددا.

وأضاف أنه سمع دوي انفجار آخر من جهة مطار المزة العسكري.

وأكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الدفاع الجوية السوري لم تتصد للقصف الإسرائيلي.

وكان مطار دمشق الدولي خرج عن الخدمة في 22 أكتوبر الماضي حين شنت طائرات إسرائيلية غارات على المطار طالت المهابط.

وأسفرت الغارات حينها عن مقتل اثنين من العاملين بالمطار، ليتم تحويل الرحلات إلى مطار اللاذقية حينها.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الجاري، 55 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مطار دمشق الدولي حلب اللاذقية المرصد السوري لحقوق الإنسان مطار دمشق أخبار سوريا مطار دمشق الطيران الإسرائيلي حرب غزة مطار دمشق الدولي حلب اللاذقية المرصد السوري لحقوق الإنسان مطار دمشق أخبار سوريا مطار دمشق الدولی

إقرأ أيضاً:

مطارات أبوظبي تحتفي بمرور عام على افتتاح مطار زايد الدولي

احتفت «مطارات أبوظبي» بذكرى مرور عام على إطلاق مطار زايد الدولي الذي نجح في غضون 12 شهراً في ترسيخ مكانته وجهةً عالميةً رائدةً للسفر ترتكز على رؤية استراتيجية وشراكات قوية وسعي دؤوب للابتكار. وأسهم ذلك في تمكينه من تحقيق نمو لافت جعله المطار الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط من ناحية الطاقة الاستيعابية الدولية، والقدرة على اجتذاب المسافرين من جميع أنحاء العالم، وترسيخ مكانته على الساحة العالمية. واحتفى مطار زايد الدولي بعام من الإنجازات والنجاحات والأهداف المستقبلية الطموحة، من خلال إقامة أسبوع من الفعاليات والأنشطة الاحتفالية بمشاركة الموظفين والجهات المعنية.

وقالت إيلينا سورليني، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«مطارات أبوظبي»: «كان العام الأول من إطلاق مطار زايد الدولي عاماً استثنائياً بكلِّ ما للكلمة من معنى».

وأضافت: «لم نكتفِ بتلبية التوقُّعات فحسب، بل تخطّيناها بفضل التزام فريق عملنا المتفاني، وخصوصاً زملاءَنا من المواطنين الإماراتيين الموهوبين، وشراكاتنا القوية. ولا ريب أنَّ مطار زايد الدولي قيمة وطنية كبرى وخير دليل على ثمرة الجهود المشتركة الجبّارة التي بذلتها الجهات المعنية. ويسرُّنا أن ننطلق اليوم بمهمَّتنا الجديدة برؤية طموحة لعام 2029، مؤكِّدين التزامنا الدائم بمواصلة مسيرة النمو والابتكار لبلوغ آفاق جديدة، ووضع معايير غير مسبوقة في مجال الطيران».

واختتمت: «نودُّ أن نتقدَّم بجزيل الشكر إلى معالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي، وإلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، على دعمهم المتواصل ورؤيتهم الحكيمة، التي كانت أساس نجاحنا».

ويحرص مطار زايد الدولي على أولوية تميُّز الخدمة، بدءاً من تجربة المسافرين وصولاً إلى أحدث الابتكارات التكنولوجية والبنية التحتية القوية. ونجح المطار خلال أقلَّ من عام في ضمان رضا المسافرين بمعدل 4.7 من أصل 5. وينعكس ذلك بوضوح من خلال حصوله للمرة الأولى على اعتماد «التصنيف 1» وللمرة الثانية على «التصنيف 2» من مجلس المطارات الدولي، مدعوماً بمبادرات رائدة على غرار برنامج «دوّار الشمس للإعاقات غير المرئية»، وأخيراً افتتاح الغرفة الحسية، ومركز مخصَّص للخدمات البيطرية والعناية بالحيوانات الأليفة. وانطلاقاً من إعطاء الأولوية لراحة المسافرين عبر مطار زايد الدولي، تُسهم حملة مواقف السيارات الناجحة والنظام الذكي لحجز تذاكر السفر إلكترونياً وافتتاح فندق مطار زايد الدولي في تزويد كلِّ مسافر بتجربة سفر سلسة خالية من التحديات.

وانطلاقاً من أنَّ الابتكار هو الركيزة الأساسية لجميع عمليات مطار زايد الدولي، يُسهم مشروع السفر الذكي، الذي يُنفَّذ بالشراكة مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، في تحقيق نقلة نوعية في مجال السفر من خلال التكنولوجيا البيومترية، حيث تمَّ تفعيل أغلب نقاط التفتيش، وسيفعَّل ما تبقّى منها بحلول عام 2025. وينعكس التزام مطار زايد الدولي أيضاً بالابتكار من خلال بنيته التحتية المتطوِّرة، حيث يُسهم إنجاز مشروع إعادة تأهيل المدرج الشمالي في ضمان إتمام العمليات بسلاسة، ودعم الخطط المستقبلية لتوسعة المطار.

ويُضاف إلى ذلك أنَّ افتتاح مكتب الجمارك وحماية الحدود الأمريكية الجديد في مطار زايد الدولي، الأوَّل من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، يُسهم في تعزيز شبكة ربط المطار العالمية وتسهيل إجراءات التخليص الجمركي المسبق للمسافرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وإضافةً إلى نجاحه على مستوى العمليات التشغيلية، يؤدي مطار زايد الدولي دوراً بارزاً في دفع عجلة النمو الاقتصادي. ويُعَدُّ وضع حجر الأساس في منطقة الفلاح ضمن المنطقة الحرّة لمطارات أبوظبي خطوة بارزة نحو تعزيز الأثر الاقتصادي للمطار، ودعم استراتيجية النمو المتنوِّع في أبوظبي. وأثبت مطار زايد الدولي مرونته العالية في التعامل مع التحديات المناخية في شهر إبريل 2024، عندما حقَّق فريق عمليات المطار معدلات استجابة سريعة لضمان عدم انقطاع الخدمة مطلقاً. وفي إطار استراتيجيته المستقبلية، يؤكِّد مطار زايد الدولي مواصلة التزامه بالابتكار والارتقاء بتجربة المسافرين وتحقيق النمو المستدام، ما يُسهم في ترسيخ مكانته وجهةً عالميةً رائدةً للطيران.


مقالات مشابهة

  • إقلاع أول طائرة منذ سقوط بشار الأسد من مطار دمشق إلى حلب
  • مطارات أبوظبي تحتفي بمرور عام على افتتاح مطار زايد الدولي
  • إعادة فتح مطار دمشق الدولي أمام الرحلات الداخلية
  • مطار دمش الدولي يستأنف رحلاته الجوية.. فيديو
  • مطار دمشق الدولي يستأنف الرحلات الداخلية استعدادات لإقلاع أول رحلة طيران
  • إصابة 36 مدنيا جراء غارات إسرائيلية قرب الساحل السوري
  • الاحتلال يشن غارات مكثفة على الساحل السوري
  • الأعنف منذ 2012.. غارات إسرائيلية مكثفة على الساحل السوري | فيديو
  • المرصد السوري: داعش عاد لنشاطه بقوة 2023 ورصدنا 224 هجوما العام الحالي(فيديو)
  • مطار دمشق الدولي يستأنف عمله الأربعاء المقبل