الأمم المتحدة: إسرائيل اعتقلت مليون فلسطيني منذ النكسة
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو مليون فلسطيني، منذ النكسة، حين احتلت القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة في يونيو عام 1967.
ويطلق مصطلح "النكسة" على العدوان الإسرائيلي على مصر وسوريا والأردن، واحتلال ما تبقى من فلسطين التاريخية في 5 يونيو/حزيران 1967.
جاء ذلك في تقرير للمقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيز، خلال عرض تقريرها عن الحرمان التعسفي من الحرية في يوليو/ تموز الماضي.
وقالت ألبانيز حينها، إن "إسرائيل اعتقلت منذ عام 1967 ما يقرب من مليون فلسطيني في الأرض المحتلة، بينهم عشرات الآلاف من الأطفال".
وأضافت: "يوجد في السجون الإسرائيلية حاليا نحو 6 آلاف فلسطيني، منهم حوالي 1100 منهم معتقلون دون تهمة أو محاكمة".
اقرأ أيضاً
نصفهم في الشتات.. عدد الفلسطينيين 14 مليونا بنهاية 2021
وسبق أن ذكر هذا الإحصاء، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان خلال 2021، حين ذكر أن "عدد حالات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين منذ 5 يونيو/حزيران 1967 بلغ نحو مليون فلسطيني".
فيما يفيد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أنه منذ يونيو/حزيران 1967 إلى الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1988، تم اعتقال أكثر من 600 ألف فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لمدة أسبوع أو أكثر.
فيما قدّر روري مكارثي، مراسل "الجارديان" في القدس، أن خُمس سكان فلسطين، قد سجنوا في وقت واحد منذ عام 1967.
وفي الفترة 2000-2009، اعتقلت سلطات الاحتلال 6700 فلسطيني، تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عامًا، وفقًا لقسم فلسطين التابع لمنظمة الدفاع الدولي للأطفال.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اعتقلت إسرائيل أكثر من 3160 فلسطينيا، من بينهم أسرى سابقون بحسب نادي الأسير الفلسطيني.
ليصل عدد المعتقلين الكلي في السجون الإسرائيلية لأكثر من 8000 أسير، بينهم أكثر من 200 طفل، و78 أسيرة ومعتقلة.
اقرأ أيضاً
هيئة الأسرى: مليون حالة اعتقال للفلسطينيين لدى إسرائيل منذ 1967
وحسب نادي الأسير قضى 5 أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، منذ أن شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة.
ويعد سجن جلبوع، من أبرز السجون الإسرائيلية وهو ذو طبيعة أمنية مشددة، ويقع شمالي إسرائيل ويحتجز فيه الأسرى المتهمون بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
أما سجن عوفر، المقام على أراضي قرية بيتونيا غرب مدينة رام الله، فيعد من أبرز السجون الإسرائيلية، وقد أنشئ في فترة الانتداب البريطاني.
بينما يقع سجن نفحة، في صحراء النقب، ويقبع داخله أكثر من 1000 أسير ويعتبر من أكثر السجون قسوةً.
ودخلت الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، حيز التنفيذ، الجمعة الماضي، برعاية مصرية قطرية أمريكية، بعد عدوان إسرائيلي تواصل منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي على القطاع، أسفر عن استشهاد أكثر من 15 ألفًا، بينهم 6150 طفلًا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح.
وتستمر الهدنة لمدة 4 أيام قابلة للتمديد، يتخللها الإفراج عن عدد من المعتقلات والمعتقلين الأطفال من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإدخال مساعدات إغاثية وكميات من الوقود.
اقرأ أيضاً
مليون فلسطيني أسرهم الاحتلال الإسرائيلي منذ ثورة التحرير
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: إسرائيل الأمم المتحدة اعتقال النكسة اعتقالات الاحتلال الإسرائیلی السجون الإسرائیلیة ملیون فلسطینی أکثر من عام 1967
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: ما تقوم به إسرائيل استخفاف قاس بالحياة البشرية في قطاع غزة
جنيف غزة "د ب أ" "أ ف ب": قال متحدث باسم الأمم المتحدة،اليوم إن الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة يعرض السكان مجددا للخطر.
وذكر ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن برنامج الأغذية العالمي لا يزال لديه 5700 طن من المواد الغذائية التي تم إحضارها إلى المنطقة خلال وقف إطلاق النار.
وأوضح أن هذه الكمية تكفي لمدة أسبوعين.
وكانت إسرائيل قد أوقفت إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية في بداية مارس قائلة إن ذلك يرجع إلى رفض حماس قبول خطة بوساطة أمريكية لمواصلة اتفاق وقف إطلاق النار.
واتهم منتقدون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار للحفاظ على بقائه في السلطة، حيث إن شركاءه في الائتلاف اليميني غير راغبين بالانسحاب من غزة.
ووجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اتهامات خطيرة للسلطات الإسرائيلية، حيث قال ينس لايركه: "ما نشهده استخفافا قاسيا بالحياة البشرية والكرامة، والأعمال الحربية التي نشهدها تحمل بصمات جرائم وحشية."
وفي إطار القانون الدولي، يشير مصطلح "جرائم وحشية" إلى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وأضاف لايركه بأن "لا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني."
المحادثات تتكثّف
أكد عضو المكتب السياسي في حماس باسم نعيم الجمعة أنّ المحادثات بين الحركة والوسطاء من أجل استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، "تكثّفت في الأيام الأخيرة".
وقال نعيم لوكالة فرانس برس "نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب، بعدما تكثّفت الاتصالات من ومع الوسطاء في الأيام الأخيرة".
وأفادت مصادر مقرّبة من حماس فرانس برس، بأنّ محادثات بدأت مساء الخميس بين الحركة الفلسطينية ووسطاء من مصر وقطر في الدوحة، من أجل إحياء وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.
وفي السياق، أوضح نعيم أنّ المقترح الذي يجري التفاوض بشأنه "يهدف لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات والأهم العودة للمفاوضات حول المرحلة الثانية والتي يجب أن تؤدي إلى وقف الحرب بشكل كامل وانسحاب قوات الاحتلال".
وفي 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة ثمّ عملياته البرية، بعد شهرين من هدنة نسبية في الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وتعثرت المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بينما تطالب حماس بإجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية التي من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وبحسب وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، قُتل 896 شخصا في القطاع منذ استئناف إسرائيل ضرباتها.
ومن بين 251 رهينة إسرائيلية احتجزتهم حماس في هجوم السابع أكتوبر 2023، لا يزال 58 في القطاع بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.
وأتاحت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار عودة 33 رهينة إلى إسرائيل بينهم ثمانية توفوا، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 معتقل فلسطيني كانوا في سجونها.
وبدأت محادثات في الدوحة غداة تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالاستيلاء على أجزاء من غزة إذا لم تفرج حماس عن الرهائن.
من جانبه، قال نعيم إنّ الحركة تتعامل "بكل مسؤولية وإيجابية ومرونة"، مضيفا "نصب عينيها كيف ننهي معاناة شعبنا الفلسطيني وتثبيته على أرضه ونفتح الطريق لاستعادة الحقوق".