نجم العراق السابق يضع شرطًا لفوز القوة الجوية على سباهان
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أكد نجم العراق السابق سعد قيس، اليوم الاحد (26 تشرين الثاني 2023)، ثقته في قدرة فريق القوة الجوية العراقي، بتحقيق الفوز على سباهان أصفهان الإيراني في لقاء الإياب بدوري أبطال آسيا.
وفي تصريحات صحافية، أكد قيس أن القوة الجوية يمكن أن يعوض نتيجة التعثر في لقاء الذهاب بالجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال آسيا؛ حيث تعادل الفريقان (2-2) في مستهل مشوارهما لكن بشرط تقديم نفس الأداء الذي قدمه ضد اتحاد جدة السعودي.
وأردف قيس: "فريق القوة الجوية، من الممكن جدًا أن يصل إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا، فيما لو تجاوز سباهان الإيراني، وهو قادر على تحقيق ذلك، لو ظهر بالمستوى ذاته الذي قدمه أمام الاتحاد في أربيل".
وختم تصريحاته بالقول: "القوة الجوية، أعاد البسمة من جديد إلى الجماهير العراقية، بعد أن قدّم مستوى أكثر من رائع وحقق نتيجة إيجابية على فريق الاتحاد السعودي المتخم بالنجوم العالميين".
ويحل القوة الجوية ضيفًا على سباهان، مساء غد الإثنين 27 نوفمبر/تشرين الثاني، في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة لحساب مباريات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا، وتنطلق المواجهة في تمام الساعة 9:00 مساء بتوقيت بغداد ومكة المُكرمة.
يُذكر أن القوة الجوية لديه 7 نقاط في المرتبة الثالثة، وهو نفس عدد النقاط الذي يمتلكه سباهان الذي يحتل الوصافة بفارق الأهداف.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: القوة الجویة أبطال آسیا
إقرأ أيضاً:
ماكرون: القوة المقترحة لأوكرانيا لم تنل موافقة الحلفاء
عواصم (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، أن الاقتراح الخاص بنشر قوة مسلحة في أوكرانيا، لدعم صفقة سلام في نهاية المطاف، لم ينل موافقةَ كل حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، مشيراً إلى أن البعض فقط أعرب عن رغبته في المشاركة فيها.
وأوضح ماكرون أن فرنسا وبريطانيا، اللتين تقودان هذه المبادرة، سوف تمضيان قدماً في العمل بشأن قوة العمل المقترحة، وأعلن أن وفداً فرنسياً بريطانياً سيتوجه «في الأيام المقبلة إلى أوكرانيا» لتحضير «ما سيكون عليه شكل الجيش الأوكراني»، بالإضافة إلى انتشار محتمل لقوات من دول حليفة لكييف في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال الرئيس الفرنسي إن ممثلي 31 دولة اتفقوا «بالإجماع»، خلال قمة باريس، على أنه «لا ينبغي رفع العقوبات عن روسيا حتى يتم إحلال السلام بشكل واضح» في أوكرانيا، فيما دعا إلى «دور صيني» في المفاوضات. وأضاف ماكرون، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب قمة باريس، أن «أوكرانيا كانت لديها الشجاعة لقبول وقف إطلاق نار غير مشروط لمدة 30 يوماً».
ومن جهته، أعرب المستشار الألماني المنتهية ولايته، أولاف شولتس، عن تحفظه حيال مشاركة بلاده في قوة سلام محتملة في أوكرانيا، وأشار في أعقاب قمة باريس، أمس، إلى أنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت ستوجد مثل هذه القوة وبأي شكل.
فيما أعلن رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، الذي تتولّى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أن على أوروبا ضمان استمرار العلاقة عبر الأطلسي، لأن مسألة هذه العلاقة «هي في نظرنا استراتيجية».
أما إيطاليا فأكدت أهمية دور محتمل للأمم المتحدة في وقف إطلاق النار، وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن الزعماء الأوروبيين ناقشوا في قمة باريس «أهمية التنفيذ الفعال لوقف إطلاق النار ومراقبته، وهو ما ينشأ عنه دور محتمل للأمم المتحدة بما يتماشى مع موقف الحكومة الإيطالية».
وجاءت القمة التي ضمت ممثلين عن نحو ثلاثين دولة في العاصمة الفرنسية باريس، بالإضافة إلى رئيسي حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، في مرحلة حساسة من الحرب الدائرة منذ سنوات، في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوسط من أجل وقف إطلاق النار مدفوعةً بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء القتال.
ورحبت القمة بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها بوساطة الولايات المتحدة لحماية عمليات الشحن في البحر الأسود، ولوقف الضربات بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة، كخطوة أولى نحو تحقيق السلام. لكن الخلاف لا يزال قائماً بين أوكرانيا وروسيا بشأن التفاصيل، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك الاتفاقية، الأمر الذي ينذر بعملية طويلة ومثيرة للجدل مستقبلاً.
ومن ناحية أخرى، أعلن مسؤولون أوكرانيون أنه قبيل لقاء القادة الأوروبيين في القصر الرئاسي الفرنسي، أسفر قصف روسي بالطائرات المسيرة الليلة الماضية، عن إصابة أكثر من 20 شخصاً.