ملابس ومساجد وتأشيرات.. لوفيغارو: هذه الدول الغربية تضع قيودا على الإسلام
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن الانتصار المدوي وغير المتوقع الذي حققه حزب الحرية في الانتخابات التشريعية بهولندا، يعتمد من بين أمور أخرى، على كراهية مؤسسه خيرت فيلدرز للإسلام، علما أن هناك دولا أخرى في أوروبا تسعى لتقييد الإسلام.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم جان مارك غونين- أن هذا الموقف الراديكالي تجاه الإسلام هو الذي شكل أساس أيديولوجية فيلدرز منذ عام 2004، عندما أنشأ حزبه السياسي بعد اغتيال المخرج ثيو فان جوخ المعادي للدين الإسلامي.
ويرى فيلدرز أن هذا الدين لا مكان له في هولندا، وقد وصف القرآن بأنه "كتاب فاشي" داعيا إلى حظر توزيعه.
ولفتت لوفيغارو إلى أن نجاح "ترامب الهولندي"، (في إشارة إلى الشبه مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من حيث التسريحة الشقراء والموقف من الهجرة والإسلام وغير ذلك)، سلط الضوء على البرنامج الذي يمكن لحكومته تنفيذه إذا تمكن من تشكيل ائتلاف داخل البرلمان في لاهاي،.
وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى وقف الهجرة التي تضاعفت عشر مرات إلى هولندا بعد عام 2002، قد يقوم فيلدرز بتنظيم استفتاء لمغادرة الاتحاد الأوروبي ووقف جميع المساعدات لأوكرانيا، ومنع المساجد والمدارس الإسلامية وإذاعة القرآن الكريم.
لا مكان للإسلام
ومثله يرى رئيس الحكومة السلوفاكية روبرت فيكو الذي أعيد انتخابه في سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن اضطر إلى الاستقالة قبل خمس سنوات، أن "الإسلام ليس له مكان في سلوفاكيا".
وكان فيكو قد اعتمد خلال ولايته السابقة قانونا، اعترض عليه الرئيس السلوفاكي، يمنع الدولة من الاعتراف بهذا الدين، لكنه أصبح بعد عودته إلى السلطة مستعدا لاستئناف هجومه على المسلمين.
ومهما كانت نوايا فيكو، فإن وضعية نحو 6 آلاف مسلم في سلوفاكيا فريدة من نوعها، لأن هذه الدولة هي الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي ليس فيها مسجد، غير أنه يوجد في العاصمة براتيسلافا مركز قرطبة الثقافي الذي يحتوي على قاعة للصلاة متاحة في أيام الجمعة فقط.
وفي بلدان أخرى من أوروبا، يتعلق تقييد التقاليد الإسلامية بشكل رئيسي بملابس النساء، كالبرقع الذي يمنع ارتداؤه في النمسا وفرنسا وبلجيكا وبلغاريا وهولندا بالمدارس العامة والمستشفيات ووسائل النقل، كما يمنع في ولايات معينة بألمانيا وإيطاليا، وفي مدن معينة في إسبانيا في عدة بلديات كتالونية.
كما أنه محظور أيضا في لوكسمبورغ وسويسرا والنرويج (في المدارس العامة والجامعات)، وفي كوسوفو (بالمدارس العامة)، وفي البوسنة والهرسك (بالمحاكم والمؤسسات القضائية الأخرى).
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
أكدت أولجا شيريفكو، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في غزة، أن القطاع شهد استهداف واسع للمنشآت في عدة مواقع، مما أسفر عن خسائر فادحة، خاصة في صفوف العاملين الإنسانيين، موضحة أن عام 2024 كان مميتًا بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني، حيث قُتل ما لا يقل عن 408 أشخاص، من بينهم 219 من طواقم الأمم المتحدة، مع استمرار ارتفاع هذه الأرقام يومًا بعد يوم.
وأضافت شيريفكو، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم بشكل مأساوي، مشيرة إلى أن النزوح القسري ازداد بوتيرة متسارعة، حيث اضطر أكثر من 280 ألف شخص لمغادرة منازلهم خلال الأسبوعين الأخيرين فقط.
وشددت على أن قطاع غزة أصبح واحدًا من أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للوضع الإنساني والعاملين في المجال الإغاثي، مؤكدةً أن الأمم المتحدة تواصل العمل في بيئة خطرة دون أي ضمانات أمنية، متابعة: «لقد عبرنا عن مخاوفنا وطالبنا بضمانات أمنية، لكننا لم نتلقى أي استجابة حتى الآن، وما زالت الهجمات مستمرة بل وازدادت حدتها منذ 12 مارس».
وأشارت إلى أن التصعيد العسكري تزامن مع إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي، مما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مؤكدة أن الوضع يزداد تعقيدًا كل يوم في ظل انعدام أي حلول أو استجابات دولية فعالة.