"غرفة الإسكندرية" تستضيف وفدا صينيا لبحث سبل دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
استضافت الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية برئاسة أحمد الوكيل، وفد صيني مكون من القنصل العام لدولة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية يانج يي، وقنصل بالقنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية جين هاي، وملحق قنصل بالقنصلية تشين جينجمينج، ورئيس جمعية رجال الأعمال الصينين بالإسكندرية السيد دينج يونج، وعدد من كبرى الشركات الصينية المتخصصة في مجال استيراد الأقطان وذلك لبحث سبل التعاون بين الجانبين ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والتبادل التجاري بين مصر والصين وخاصة دعم تنمية الصادرات المصرية في مجال تصدير الأقطان.
في بداية اللقاء أشار القنصل العام لدولة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية يانج يي إلى أهمية العلاقات المصرية الصينية، وامتدادها منذ سنوات طويلة في العديد من القطاعات التجارية والاقتصادية.
كما أوضح يونج رئيس الشركة التقنية الاقتصادية الدولية بالصين أن السوق المصري يعد مصدراً هامًا للصين في مجال تجارة الأقطان، ونركز الفترة الحالية على بحث إمكانية التعاون مع مصر في مجال الأقطان.
وأضاف أن هناك 400 شركة متخصصة بالصين هم كبرى الشركات في تجارة القطن، ولذلك فهناك سوق كبير يمكن الاستفادة منه في الصين.
وأشار إلى أن هناك سبل متنوعة للاستثمار والتعاون بين مصر والصين، مؤكدًا أن هناك دعم من البنوك والمؤسسات في الصين لدعم تجارة الأقطان.
من جانبه أكد جين زوبنغ، نائب المدير العام، الفرع الأفريقي، الشركة التقنية الاقتصادية الدولية بالصين، أن الهدف من اللقاء بحث إمكانية تصدير الأقطان إلى الصين والتعاون مع الشركات المصرية، وتقريب وجهات النظر.
وأضاف أن المنتج المصري مرحب بيه في العالم كافة خاصة القطن لإنه ذات جودة عالية وله سمعة عالمية جيدة منذ سنوات طويلة.
في نفس السياق أكد أحمد عياد رئيس الشعبة العامة للأقطان بالاتحاد العام للغرف التجارية، أنه باسم الاتحاد وتجار الأقطان على استعداد تام للتعاون مع الصين وتصدير الكميات المطلوبة بالمعايير المطلوبة والتعاون بين الجانبين، مؤكدًا أن العلاقة بين مصر والصين علاقة ممتدة في مختلف القطاعات.
وفي ختام اللقاء تم عقد لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية والشركات الصينية حول آليات تصدير الأقطان من مصر إلى الصين.
جاء ذلك بحضور أعضاء مجلس الإدارة أشرف أبو إسماعيل ومحمود مرعي والمهندس شريف الجزيري، وعدد من الشركات المصرية المتخصصة في مجال الأقطان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسكندرية الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية العلاقات المصرية الصينية جمهورية الصين الشعبية جمعية رجال الاعمال فی مجال
إقرأ أيضاً:
مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
أكد ممدوح حنا، عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري يُعد من أجود الأقطان عالميًا لما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تسعى إلى استعادة مكانته الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه، وتعزيز عمليات التصنيع المحلي لتحقيق أعلى قيمة مضافة.
وأضاف "حنا" أن الدولة اتخذت خطوات جدية نحو تطوير زراعة القطن عبر توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، أبرزها "سوبر جيزة 86" و"سوبر جيزة 94" و"جيزة 98"، وذلك في إطار خطة لتوفير خامات القطن بأعلى جودة لدعم الصناعة المحلية وزيادة القدرة التنافسية عالميًا.
وأوضح أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة جاء بهدف حماية الأقطان المصرية من الاختلاط وضمان نقائها وجودتها الفائقة، لافتًا إلى أن وزارة الزراعة تعمل على تحفيز المزارعين عبر توفير التقاوي المعتمدة وعقد ندوات إرشادية لضمان أفضل الممارسات الزراعية، وهو ما ينعكس إيجابًا على الإنتاجية ودخل الفلاحين.
وأشار "حنا" إلى أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغ نحو 1.1 مليون قنطار، حيث استحوذت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان على النصيب الأكبر بنسبة 28%، تليها شركات "الإخلاص" و"النيل الحديثة" و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري في الأسواق المحلية والدولية.
وفيما يخص التصدير، أوضح "حنا" أن الشركات تسعى إلى تصدير 65-70% من إنتاجها للأسواق العالمية، مع التركيز على الأسواق الهندية والباكستانية، بالإضافة إلى أسواق أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، مؤكدًا أن تصدير الغزول النهائية يمثل مصدرًا مهمًا لتوفير النقد الأجنبي ودعم خطط تطوير الصناعة.
وشدد "حنا" على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم القطاع، مشيرًا إلى أن تحديد أسعار ضمان القطن بـ10-12 ألف جنيه للقنطار ساهم في إعادة الثقة لدى المزارعين، مما أدى إلى زيادة المساحات المزروعة وتحقيق استقرار للسوق.
وأشار إلى أن الاستثمارات الجديدة في مصانع الحليج لعبت دورًا مهمًا في تحسين جودة الأقطان المصرية، حيث تم تطوير منظومة الحليج باستخدام أحدث التقنيات، ما ساهم في تقليل الفاقد وتحسين مواصفات الألياف لتكون أكثر ملاءمةً لاحتياجات السوق العالمي، وهو ما يدعم تنافسية الغزول المصرية في الأسواق الخارجية.
وأوضح "حنا" أن التكامل بين الزراعة والتصنيع هو الحل الأمثل لتعظيم الاستفادة من القطن المصري، مشيرًا إلى أن إنشاء مصانع جديدة للغزل والنسيج في مدن صناعية مثل المحلة ودمياط يفتح آفاقًا واسعةً أمام القطاع، ويخلق فرص عمل جديدة، ويعزز سلاسل الإمداد المحلية، ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويزيد من قدرة الصناعة الوطنية على المنافسة عالميًا.
واختتم بأن القطاع يشهد حراكًا كبيرًا في ظل التوسع في زراعة القطن طويل التيلة، وتطوير مصانع الغزل والنسيج، وضخ استثمارات جديدة في عمليات الحليج، مؤكدًا أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص هو المفتاح لتعظيم الاستفادة من الذهب الأبيض وتحقيق طفرة في صناعة النسيج المصرية.