RT Arabic:
2025-03-31@05:11:42 GMT

عادات غذائية تلحق الضرر بالغدة الدرقية

تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT

عادات غذائية تلحق الضرر بالغدة الدرقية

وفقا للدكتورة أوكسانا ميخليفا أخصائية الغدد الصماء، خبيرة التغذية الروسية، إفراط النباتيين بتناول فول الصويا يشكل خطورة على الغدة الدرقية.

وتشير الطبيبة في حديث لـ Gazeta.Ru، إلى أن العادات التي تلحق الضرر بالغدة الدرقية هي:

إقرأ المزيد ست علامات تشير لمشكلات في الغدة الدرقية

1 - التدخين، هناك علاقة معروفة بين التدخين وأمراض الغدة الدرقية مثل تضخم الغدة الدرقية المتوطن، وتضخم الغدة الدرقية السام المنتشر (مرض جريفز) واعتلال العين الصماء (وهو أحد مضاعفات مرض جريفز).

والشخص المدخن الذي يعاني من نقص اليود يضاعف من خطر إصابته بهذه الأمراض.

2 - تناول المكملات الغذائية المحتوية على اليود دون انضباط.

وفقا لها، الجرعة الفسيولوجية المطلوبة من اليود هي 150 ملغم في اليوم، مع أن تناول جرعة لا تزيد عن 500 ملغم في اليوم يعتبر آمنا أيضا. وتناول أكثر من ذلك يسبب الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي و مرض غريفز والتهاب الغدة الدرقية المدمر لخلاياها وبالتالي فشلها.

3 - الإفراط بتناول منتجات الصويا

تشير الطبيبة إلى منتجات الصويا هي حليب الصويا والصلصلة والجبن "توفو" والحساء والتوابل وهذا يشمل بصورة خاصة النباتيين، الذين يحاولون الحصول على كمية البروتين اللازمة.

وتقول موضحة: "يحتوي فول الصويا على مادة الايسوفلافونويد "Isoflavonoids" التي تكبح نشاط إنزيم البيروكسيديز الضروري لإنتاج الهرمونات في خلايا الغدة الدرقية. والخطر الأكبر في هذه الحالة عند الأشخاص الذين يعانون من نقص اليود. ما يؤدي إلى تضخم الدرقية وقد تتشكل فيها العقد".

المصدر: Gazeta.Ru

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الصحة العامة معلومات عامة مواد غذائية الغدة الدرقیة

إقرأ أيضاً:

مظاهر العيد.. عادات عمانية راسخة تعبّر عن القيم والأصالة

يحتفل العمانيون بعيد الفطر المبارك اليوم وسط أجواء مليئة بالفرح والتقاليد العريقة والأصيلة التي تعكس قيم الضيافة والترابط الأسري، وفيما تتغير بعض مظاهر الاحتفال مع تطور الزمن، تبقى روح العيد في سلطنة عمان محافظة على هُويتها الفريدة التي تمتزج فيها البهجة بالتراث الأصيل.

ويبدأ اليوم الأول للعيد بعد صلاة العيد في المساجد والمصليات، حيث يجتمع المصلون لتبادل التهاني والدعوات الصالحة، وبعدها تنطلق الاحتفالات العائلية التي تتميز بأطباق تقليدية شعبية توارثتها الأجيال، يغلب عليها طابع التميز مع إدخال أطباق وحلويات حديثة، ويجتمع عليها الصغار والكبار في مشهد عائلي مليء بالفرح والسرور، وتعتبر الأطعمة التقليدية جزءا أساسيا من احتفالات العيد في جميع المحافظات، حيث تتنوع الأطباق بين الحلوى والمأكولات الشهية التي يتم تحضيرها بمكونات محلية وأسلوب طهي يعكس التراث العماني، ومن أبرز الأطباق العمانية التي تقدم خلال العيد الحلوى العمانية، وهي واحدة من أشهر الحلويات التي لا يخلو منها أي بيت خلال الأعياد والمناسبات، وطريقة إعدادها تختلف من منطقة لأخرى، ولكن أغلب مكوناتها تتكون من السكر والزعفران والمكسرات وماء الورد، وتقدم مع القهوة العمانية كرمز للضيافة، كما يعد الشواء العماني من أهم الوجبات الحاضرة في موائد العيد، ويتم تحضيره ثاني أو ثالث أيام العيد حسب كل منطقة وعاداتها، كما تختلف طرق تحضيره من منطقة لأخرى، ومن الطرق الشائعة تتبيل اللحوم بتوابل عمانية خاصة، ثم يُلف في أوراق النخيل ويُدفن في حفرة تحت الأرض ليُطهى ببطء على الفحم الساخن لمدة يوم أو يومين، مما يكسبه نكهة مميزة ومتفردة، ويتفرد العيد بهذه الوجبة التي تعد خصيصا له.

وتعد مع اللحوم أنواع معينة من الرز كـ"القبولي"، وهو عبارة عن طبق أرز تقليدي يطهى مع اللحم أو الدجاج ويُنكه بالتوابل العمانية والهيل والزعفران، مما يجعله أحد الأطباق الرئيسية في وجبات العيد، و"المكبوس" يُعد من الأطباق الشهيرة في المناسبات، حيث يتم طهي الأرز مع اللحم أو الدجاج مع إضافة البهارات العمانية والليمون المجفف لإضفاء نكهة خاصة، كما يتم إعداد "القلية" و"المشاكيك" لثاني وثالث أيام العيد، وتتشارك جميع المحافظات في طريقة إعدادها وتقديمها.

ولا يقتصر الاحتفال بعيد الفطر في سلطنة عمان على الطعام فقط، بل يتجلى أيضا في العادات الاجتماعية التي تعزز الترابط الأسري والمجتمعي، وتظهر فيه القيم الأصيلة للأفراد، فتستهل العائلات يومها بزيارة كبار السن وتقديم التهاني والتبريكات، كما يتم تبادل الأطعمة بين الجيران في بادرة تعكس روح التعاون والتكافل والمحبة، ويحرص الأطفال على ارتداء الملابس الجديدة والخروج إلى الساحات العامة للمشاركة في الفعاليات الاحتفالية، متلهفين للحصول على العيدية والذهاب للعيود.

كما تنظم بعض المناطق عروضا تقليدية مثل الفنون الشعبية والرقصات العمانية، وتتنوع الفعاليات والأنشطة في مختلف المحافظات في جو يسوده الفرح والتآلف.

وبيّن عبدالرحمن المقبالي أن التواصل العائلي وكرم الضيافة من أساسيات العيد، فيجتمع جميع الأقارب والأرحام والجيران على موائد واحدة، ويحظى الأطفال بنصيب كبير من فرحة العيد، حيث يرتدون الملابس الجديدة ويتجولون بين البيوت لاستلام العيديات والحلوى، مشيرا إلى أنه بالرغم من التطورات العصرية، تظل روح العيد متجذّرة في العادات المتوارثة التي تعكس هُوية المجتمع العماني وتراثه العريق.

وترى جواهر الحراصية أن فرحة العيد تتمثل في إعداد الحلويات المختلفة قبيل صباح العيد، لكي تكون حاضرة في الموائد والضيافات، وتحرص مع أفراد أسرتها على الاهتمام بتقديم الوجبات الشعبية وتنظيم مكان معين في المنزل لعمل توزيعات مختلفة للأطفال.

وتوضح منار الهنائية أن أهم ما يميز أيام العيد هو الاجتماعات العائلية، وزيارة الأرحام، والاستمتاع بحضور الفعاليات الشعبية والفنون التقليدية الحاضرة في العيد مثل فن الرزحة والعازي، كما يتشارك الأطفال الهدايا والحلويات، موضحة أنها تقوم سنويا مع أطفالها بتجهيز العيديات التي تقدم للصغار وللأمهات والآباء، والاجتماع في بيت العائلة الكبير، وفرصة رائعة للخروج في نزهات جماعية للحدائق والمتنزهات لكسر الروتين، وتعميق معاني الحب بين أفراد العائلة.

مقالات مشابهة

  • خلي بالك.. عقوبة الإيذاء الجسدي والتعدي بالضرب على الزوج أو الزوجة
  • روسيا تطور بندقية ليزرية مضادة للدرونات
  • مظاهر العيد.. عادات عمانية راسخة تعبّر عن القيم والأصالة
  • معرض منوع في حي الحميدية بحمص  بمناسبة اقتراب عيد الفصح المجيد
  • وقف تداول أي منتجات تحمل تمييزا بقانون حماية المستهلك
  • عادة شائعة قد تلحق ضررا خطيرا بعينيك
  • 7 عادات يومية تمنعك من بناء الثروة
  • اليوم.. قانون السير والمرور الجديد يدخل حيز التنفيذ
  • سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 29 مارس 2025 وفقا لآخر تحديث
  • بدل السيارات.. شركة كبرى تتحول إلى تصنيع الاسكوتر الكهربائي