مركز طبي إسرائيلي يكشف الوضع الصحي للأسرى الأجانب المفرج عنهم
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
كشف أخصائيون طبيون، أن جميع المواطنين الأجانب الذين أطلقت حركة حماس سراحهم في حالة مستقرة.
ووفقًا لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، كان من بين الرهائن الـ41 الذين تم إطلاق سراحهم من غزة يومي الجمعة والسبت، 15 مواطنًا أجنبيًا: 14 من تايلاند وواحد من الفلبين.
وقالت الدكتورة أوسنات ليفتسيون كوراتش، مديرة مركز شامير الطبي في إسرائيل، اليوم الأحد، إن جميعهم في حالة مستقرة وهم يتحسنون"، مضيفة: "أنهم سعداء جدًا بوجودهم هنا ونحن سعداء جدًا لأننا نستطيع أن نقدم لهم أفضل رعاية يحتاجون إليها".
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت في بيان لها السبت، إن الرعايا الأجانب سيبقون في مركز شامير الطبي في بئر يعقوب جنوب شرق تل أبيب، حتى استكمال الفحوصات الطبية.
وبدأت الجمعة، هدنة إنسانية في القطاع المحاصر، وهي أول هدنة من نوعها بين حماس وإسرائيل منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي.
وتسمح الهدنة، التي جرت برعاية قطرية أمريكية مصرية، بإطلاق سراح 50 أسيرًا لدى حماس، بينما تقوم إسرائيل بإطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا.
واليوم الأحد، قدمت حركة حماس لتل أبيب قائمة الدفعة الثالثة التي تتضمن أسماء 13 رهينة في غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس إسرائيل غزة تايلاند الفلبين
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني بغزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة
قال مدير مستشفى المعمداني في غزة، إن الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة مع المجازر المتتالية، وذلك وفقا لما أفادت به قناة إكسترا نيوز في خبر عاجل.
وأضاف مدير مستشفى المعمداني: نناشد الجميع بالضغط لفتح المعابر لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية.
مراسل "القاهرة الإخبارية": نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، يوسف أبوكويك، إن تصريح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن "محور ميراج" يهدف إلى عزل مدينة رفح الفلسطينية بالكامل عن باقي أجزاء قطاع غزة.
وأوضح أبو كويك، في تغطية حية له اليوم الخميس، أن محور ميراج يشكل الحدود الشمالية لمحافظة رفح الفلسطينية، التي كانت مكتظة بالسكان الفلسطينيين قبل عدة أشهر، وقد عاد إليها المواطنون بعد فترة طويلة تجاوزت العشرة أشهر.
وأضاف أن أي تقدم نحو محور ميراج يعني تدمير ما تبقى من المدينة، بما في ذلك المناطق الشمالية الشرقية مثل حي النصر، وحي الزهور، وخربة العدس، ومصبح، التي كانت قد شهدت تدميرًا واسعًا خلال العدوان الإسرائيلي، وقد عاد إليها السكان بعد أن دمرت قوات الاحتلال مناطق واسعة من رفح، مثل الشابورة، وتل السلطان، والحي السعودي، ومخيم يبنى، ومنطقة البرازيل، وغيرها من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال بعد فترة التهدئة.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض منطقة عازلة على رفح الفلسطينية، بعمق يصل إلى حوالي كيلو متر من الناحية الجنوبية للمدينة. ومع تقدم قوات الاحتلال نحو المناطق الشمالية الشرقية من رفح، وبدء الآليات العسكرية في محاصرة أحياء مثل السلطان والسعودي، يزداد عزل المدينة عن باقي القطاع.
وأشار أيضًا إلى أن الاحتلال يتحدث عن إنشاء "محور جديد"، ما يعني مصادرة الأراضي لصالح مواقع أمنية ودفاعية، بحسب زعم الجيش الإسرائيلي.