وزير العدل يصدر قرارا بشأن تعيين أقسام مساحية بنظام الشهر.. تفاصيل
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
أصدر المستشار عمر مروان وزير العدل، القرار رقم 7067 لسنة 2023 بشأن تعيين أقسام مساحية يسرى عليها نظام الشهر على أساس إثبات المحررات في السجل العيني، بمحافظات في الجيزة، والفيوم، وبنى سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، وأسوان، والدقهلية، والبحيرة، والمنوفية، والإسماعيلية، والغربية، ودمياط، وكفر الشيخ.
وجاء في قرار وزير العدل الذي نشر فى الجريدة الرسمية: أنه بعد الاطلاع على قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 142 لسنة 1964 بنظام السجل العيني ؛
وعلى قرار وزير العدل رقم 825 لسنة 1975 باللائحة التنفيذية لقانون السجل العيني المعدلة، وعلى قرار وزير العدل رقم 2089 لسنة 2004 بتعيين أقسام مساحية يسرى عليها نظام الشهر على أساس إثبات المحررات في السجل العيني بمحافظات: الجيزة والفيوم وبنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا وأسوان والدقهلية والبحيرة والمنوفية والإسماعيلية والغربية ودمياط وكفر الشيخ اعتبارا من 2005/12/1 ؛ وعلى قرارات وزير العدل أرقام: 1609 لسنة 2005، 8249 لسنة 2005، 9709 لسنة 2006، 4615 لسنة 2007،11129 لسنة 2007، 9748 لسنة 2008، 11239 لسنة 2008، 12919 لسنة 2009، 13939 لسنة 2010، 11226 لسنة 2011، 9430 لسنة2012، 9620 لسنة 2013، 10545 لسنة 2012، 9700 لسنة 2015، 10732لسنة 2016، 10973 لسنة 2017، 10624 لسنة 2018، 9540 لسنة 2019، 8028 لسنة 2020، 8187 لسنة 2021، وأخيرا القرار رقم 8329 لسنة 2022 بتأجيل ميعاد سريان نظام السجل العيني من 2022/12/1 إلى2023/12/1 وعلى مذكرة رئيس قطاع الشهر العقاري والتوثيق المؤرخة 2023/11/13.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير العدل المستشار عمر مروان وزير العدل السجل العيني العدل الجريدة الرسمية رئيس الجمهورية السجل العینی وزیر العدل
إقرأ أيضاً:
بعد جدل حول اسلمي يا مصر.. كريم الشناوي يصدر توضيحًا بشأن نهاية مسلسل لام شمسية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدر المخرج كريم الشناوي، مخرج مسلسل "لام شمسية"، الأربعاء، بيانًا يوضح فيه سبب استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية المسلسل، بعد جدل أثاره استخدام الأغنية بسبب "عدم ملائمتها" من وجهة نظر بعض النقاد للسياق الدرامي للعمل، وخاتمته.
وقال الشناوي في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن " استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية. لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية. في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأضاف: " أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسمًا كبيرًا من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع). وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسؤوليته بالكامل. لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وتابع الشناوي: " ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام (اسلمي يا مصر) لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها".