خبير علاقات دولية: مصر «الطبيب المعالج» للقضية الفلسطينية منذ بدايتها
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، إنّ الجهود المصرية لتحقيق الهدنة بالحرب في غزة كانت جهودا مضنية على كافة المستويات، والتي تضمنت العديد من الاتصالات المكثفة والتحركات الدبلوماسية، إضافة إلى العمل الذي لا يكل ولا يمل، لافتا إلى أن رؤية الدولة المصرية هي رؤية شاملة تعرف كافة التفاصيل وكل شاردة وواردة.
ووصف «البرديسي» في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج ببرنامج «هذا الصباح» على شاشة «extra news»، الجهود المصرية في القضية الفلسطينية بـ«الطبيب المعالج» لهذه القضية وكأنها الطبيب الذي صاحب الحالة منذ البداية وحتى اللحظة الراهنة، مؤكدا أن مصر هي أكبر دولة تعرف كيفية التعامل مع هذه القضية على كافة المستويات.
مصر تحظى بثقة العالم كله إضافة إلى ثقة الأطرافوأوضح خبير العلاقات الدولية، أن مصر تحظى بثقة العالم كله إضافة إلى ثقة الأطراف، الطرف الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية وحماس كافة الفصائل الفلسطينية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية غزة الهدنة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم: «وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ما هو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي».
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصال بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي الللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.