برلين (زمان التركية)- قرر مجلس التعاون اليوناني التركي رفيع المستوى أن يعقد اجتماعًا جديدًا في 7 ديسمبر، بعد توقف لمدة سبع سنوات وصل خلالها التوتر في العلاقات اليونانية التركية إلى حافة الهاوية.

وتسعى اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى إلى إعطاء إشارة قوية بأن هناك إرادة سياسية متبادلة للتعاون الذي يعود بالنفع على البلدين، وتحقيق تطبيع العلاقات بينهما بروح الإخلاص المتبادل وعلاقات حسن الجوار، على اعتبار أن ذلك يتم بعد اختتام الجولة الأولى من خارطة الطريق، والاتصالات التي تم الاتفاق عليها بين وزيري خارجية البلدين، وقد أضاف المصدر المطلع بأن: الهدف هو إحلال الهدوء وتحسين العلاقات الثنائية من خلال اتفاقيات تعود بالنفع على البلدين، ومع الإقرار بأن الخلافات قائمة بين البلدين، لكن الهدف هو ألا تؤدي الخلافات إلى أزمات ثنائية.

ونقل موقع جريك ريبورتس عن مصادر قولها إن الاجتماع المرتقب يعتبر خطوة أخرى في اتجاه تحسين العلاقات اليونانية التركية.

أول اجتماع للجنة التنسيق منذ عام 2016

تم افتتاح مجلس التعاون رفيع المستوى بين اليونان وتركيا قبل ثلاثة عشر عامًا، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء التركي أردوغان إلى أثينا في مايو 2010 وقد عقدت اجتماعات لاحقة في الأعوام 2013 و2014 و2016 ولكن ومع تزايد التوترات بين البلدين منذ الاجتماع الأخير للجنة التنسيق الإدارية، تم وضع “أجندة إيجابية” جديدة في أوائل عام 2021 لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والتجاري بين اليونان وتركيا.

كما أنه قد عُقدت سلسلة اجتماعات “الأجندة الإيجابية” بين اليونان وتركيا، كان آخرها الاجتماع الذي عقد في أثينا في 16 أكتوبر 2023، بين نائب الوزير اليوناني فراجوجيانيس ونظيره التركي أككابار.

وقد عقدت الاجتماعات السابقة والتي كان آخرها في مارس 2023، إلا أنه لاحقا ونتيجة للخلافات المتصاعدة بين البلدين قد أدى ذلك تدريجياً إلى تجميد اجتماعات اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى، ووفقاً لوزارة الخارجية اليونانية فإن الجولة الخامسة من المحادثات اليونانية التركية أكدت أن الجانبان هدفهما المشترك متمثل في التوصل إلى نتائج ملموسة، حول القضايا ذات الصلة للاجتماع الخامس لمجلس التعاون رفيع المستوى (HLCC)، الذي سيعقد في 7 ديسمبر المقبل في اليونان.

وتشمل القضايا التي ستتم مناقشتها ريادة الأعمال والسياحة والنقل والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والبيئة والضمان الاجتماعي والصحة والشباب والتعليم والرياضة.

برنامج مجلس التعاون اليوناني التركي الخامس رفيع المستوى

وبالتوافق مع الركائز الأساسية للتعاون التي تم الاتفاق عليها بشكل مشترك على أعلى مستوى سياسي، سيكون من بين المشاركين في الاجتماع الخامس للجنة رفيعة المستوى، وزراء الدفاع والهجرة والثقافة والسياحة والمالية والتعليم في البلدين، إلى جانب وزراء الخارجية. الوزراء، وسيبدأ الاجتماع الخامس للجنة رفيعة المستوى صباح يوم 7 ديسمبر/كانون الأول باتصالات ثنائية بين وزيري اليونان وتركيا.

وفي الوقت نفسه، سيجتمع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر مكسيموس مع نفس الفرق التي كانت خلال اجتماعاتهما السابقة في فيلنيوس ونيويورك، وسيعقد الزعيمان بعد ذلك مؤتمرًا صحفيًّا مشتركًا ويترأسان بشكل مشترك اجتماع اللجنة الكاملة للجنة التنسيق الإدارية خلال غداء عمل.

Tags: العلاقات التركية اليونانيةتركيا واليونانمجلس التعاون اليوناني التركي رفيع المستوى

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: تركيا واليونان الیونان وترکیا رفیعة المستوى رفیع المستوى

إقرأ أيضاً:

رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية

استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.

وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.

جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.

وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.

مقالات مشابهة

  • أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • بيان مشترك بالعيون يعزز التعاون والشراكة بين المغرب وبرلمان الأنديز
  • مبعوث لبوتين في واشنطن لتحسين العلاقات بين البلدين
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
  • بنعلي تترأس اجتماعاً رفيع المستوى لتتبع مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
  • بلديتا أبوظبي والفجيرة تبحثان التعاون
  • أوروبا تفتح أبوابها لتركيا من جديد