تم اكتشاف علامات مسيئة وتهديدات بالقتل على جدران المسجد في شيربورج. أون كوتنتين (مانش) صباح يوم السبت، حسبما أشار الأخير على فيسبوك.

وتشير محافظة مانش إلى أنه تم تقديم شكوى وتم ضبط المدعي العام على القضية.

وأوضحت في بيان صحفي “تم إجراء جميع القراءات هذا الصباح، مما جعل من الممكن مسح هذه العلامات”.

وقال رئيسها عمر شرف لوكالة فرانس برس إن الشكوى قدمت نيابة عن جمعية الثقافة الإسلامية التي تدير المسجد.

وأشار إلى أنه “كان هناك بالفعل هذا النوع من الأفعال قبل أربع أو سنوات. ولكن لم تكن هناك تهديدات”.

وجاء في البيان الصحفي أن محافظ مانش، كزافييه برونيتيير، الذي زار الموقع، “يدين بأشد العبارات هذا العمل المعادي للإسلام. ويقدم دعمه للمجتمع الإسلامي بأكمله”.

وتحدث رئيس بلدية شيربورج أون كوتنتان، بينوا أريفيه، الذي كان في الموقع أيضًا. عن “العمل العنصري الشنيع”.

بينما أدان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، “العلامات المهينة والتهديدات بالقتل غير مقبولة على الإطلاق”.

وأعلن سيباستيان فاجنين، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية لامانش. أن “مدينتنا للأسف لم تسلم من مظاهر الكراهية الجامحة في الآونة الأخيرة”.

قبل أن يضيف: “يمكن لمواطنينا المسلمين الاعتماد على دعمنا الكامل”.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة

تتصاعد وتيرة الادعاءات المتعلقة بالفساد داخل بلدية إسطنبول الكبرى والتي كان يترأسها أكرم إمام أوغلو، بعد الكشف عن معلومات جديدة تشير إلى اتهامات أكثر خطورة من سابقتها. 

وتشمل هذه المزاعم صفقات غير قانونية في مشاريع النقل الحضري، وتخصيص مناقصات لشركات بعينها دون اتباع الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى تعيينات مثيرة للجدل في مواقع إدارية حساسة.  

وتشير مصادر تركية مطلعة إلى أن بعض هذه الاتهامات ترتبط بشكل مباشر بقرارات اتخذها رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مما يزيد من حساسية القضية بالنظر إلى سمعته التي ارتكزت على مكافحة الفساد.  

وفيما ينفي ممثلو حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له إمام أوغلو هذه الاتهامات، واصفين إياها بأنها حملة منظمة لتشويه السمعة، يؤكد مسؤولو البلدية أن كافة الإجراءات المتبعة قانونية وشفافة. 

على الجانب الآخر، تطالب قوى المعارضة بفتح تحقيق مستقل، وسط تحذيرات من تأثير هذه القضية على فرص إمام أوغلو السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.  

وفي هذا السياق، أدلى إمام أوغلو بتصريحات من داخل سجن سيلفري، حيث يقبع منذ 11 يوماً على خلفية التحقيقات، أكد فيها عزمه بدء مرحلة جديدة بعد المؤتمر الاستثنائي لحزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى إنشاء مكاتب رئاسية في كل من أنقرة وإسطنبول، مع جعل أنقرة المركز الرئيسي للعمل السياسي المقبل، دون التخلي عن الإنجازات التي تحققت في إسطنبول.  


وشدد إمام أوغلو على التزامه الكامل بمكافحة الفساد واستعادة سيادة القانون، قائلاً إن النصر سيكون حليفهم بفضل إيمانهم بقضيتهم، ومؤكداً أن النجاح قادم لا محالة.

تواصلت احتجاجات المعارضة منذ توقيف رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، في 23 آذار/مارس الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد. 

وشهدت مدن تركية عدة فعاليات جماهيرية واسعة نظمتها أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري، تضمنت اعتصامات ومسيرات وتجمعات حاشدة. 

وكان أبرزها المهرجان الجماهيري الذي نُظّم في ساحة "مالتيبه" بمدينة إسطنبول نهاية الأسبوع الفائت، بمشاركة عدد من القيادات السياسية المعارضة، حيث نُقلت رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل محبسه، حملت دعوات إلى الصمود والمواصلة.

مقالات مشابهة

  • القضاء على جميع أشكال العنصرية
  • حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد.. الإفتاء توضح
  • اعتقالات تطال رئيس وأعضاء لجنة إضراب المعلمين في بغداد والمحافظات
  • دارفور تعتبر جزءاً أصيلاً من السودان الوطن الواحد وستبقى كذلك رغم أنف دعاة العنصرية والإنفصال !!
  • عمليات بغداد تلقي القبض على متهمين بالقتل والسرقة بالتنويم المغناطيسي
  • «مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
  • اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد
  • حرب تجارية مع البطاريق؟ رسوم ترامب الجمركية تطال مناطق نائية في جميع أنحاء العالم
  • تركيا تصفع إسرائيل دبلوماسيًا: تصريحاتكم تكشف سياساتكم العنصرية