أب يعثر على ابنه المختطف بعد 22 سنة لايف ستايل
تاريخ النشر: 11th, July 2023 GMT
لايف ستايل، أب يعثر على ابنه المختطف بعد 22 سنة،بعد رحلة بحث طويلة وشاقة امتدت لنحو 22 عاما، عثر رجل صيني على ابنه الذي اختطف وهو .،عبر صحافة البحرين، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر أب يعثر على ابنه المختطف بعد 22 سنة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
بعد رحلة بحث طويلة وشاقة امتدت لنحو 22 عاما، عثر رجل صيني على ابنه الذي اختطف وهو بعمر 4 سنوات عندما كان تحت إشراف أحد جيران الأب.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن الأب الصيني، ويدعى لي ووز، غادر منزله وترك ابنه تحت إشراف أحد الجيران في عام 2001، وعندما عاد لم يجده ليبدأ رحلة بحث عصيبة تخطت العقدين.
وكشفت جارة الأب، خلال تحقيقات الشرطة في وقت لاحق، أنها شاهدت رجلا مشبوها في الشارع قام باستجرار الصبي واختطفه.
وخلال مدة البحث، تعرف لي على عشرات الآباء الآخرين في محاولة يائسة للعثور على أطفالهم المختطفين، والتقى بأكثر من 300 رجل شرطة، وزار مئات المدن في جميع أنحاء الصين.
ووفقا للأب، أبلغته الجهات المعنية بأن نتائج حمضه النووي تطابقت مع حمض نووي لشاب يبلغ من العمر 26 عاما، على بعد أكثر من 900 كيلومتر من مكان سكنه.
وأخيرا، التقى لي في أواخر يونيو/حزيران 2023 بابنه الذي بات شابا يبلغ من العمر 26 عاما، والغريب أن نجله كان يقيم في منطقة ذهب إليها الأب المكلوم عدة مرات واقترب للغاية من المنزل الذي يعيش داخله، لكنه لم يعثر عليه وعاد للمنزل خائب الأمل.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.