«سيوا» تبحث مع «بيئة الرقمية» توفير الخدمات لأول مركز بيانات في الشارقة
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
الشارقة: «الخليج»
بحثت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة «سيوا» مع شركة «بيئة الرقمية» المتخصصة في الابتكارات التكنولوجية والمشاريع الرقمية المستقبلية، والتابعة لمجموعة بيئة، وشركة «خزنة داتا سنتر»، التي تعد من أكبر شركات توفير خدمات وحلول مراكز البيانات في دولة الإمارات، سبل تفعيل التعاون لتوفير الخدمات وفق أفضل معايير الاستدامة لتطوير أول مركز بيانات يمتثل لمعايير «Tier 3» في إمارة الشارقة، وسيساعد مركز البيانات الجديد على تسريع وتيرة التحول الرقمي على نحو أكثر كفاءة في الشارقة.
وأكد عبدالله عبدالرحمن الشامسي، مدير عام الهيئة، خلال الاجتماع الذي عقد بمقر «سيوا» الرئيسي، وحضره خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيئة» وماجد حريمل الشامسي مدير الإدارة العامة للدعم المؤسسي بالهيئة والدكتور المهندس حسن الزرعوني مدير إدارة توزيع الكهرباء، حرص الهيئة على تفعيل التعاون المشترك وتوفير كافة الخدمات اللازمة لتطوير مركز بيانات يتناغم مع المعايير السائدة في هذه الصناعة، ويكون معززاً بأنظمة الأمان عالية التقنية.
وأوضح أن مراكز البيانات تعد من الركائز الأساسية التي تسهم في التحول الرقمي السريع، وتحافظ على استمرارية الأعمال والعمليات الرئيسية وتدفق البيانات، مشيراً إلى أن مركز البيانات الذي سيتم إنشاؤه في الشارقة سيسهم في تلبية الطلب المتزايد من المؤسسات المختلفة سواء الحكومية أو الخاصة للحصول على بنية تحتية آمنة لبياناتها بمستوى عالمي.
وأضاف أن «سيوا» تعمل على التعاون مع كافة الجهات لدعم مبادرات التحول الرقمي والاستدامة وسنعمل على توفير كافة الإمكانات اللازمة لتزويد مركز البيانات الجديد في الشارقة بالخدمات وفق أفضل المواصفات هذا المشروع الرائد الذي سيوفر فوائد كبيرة للمؤسسات الحكومية والخاصة في الشارقة، وسيدعم تطورهما في المستقبل، ويعزز مكانة إمارة الشارقة.
ومن جانبه، قال خالد الحريمل: أصبح الحفاظ على استمرارية الاتصال في المجتمعات وتسهيل الوصول إلى الخدمات الرقمية ضرورة أساسية لتعزيز جودة الحياة، ومع وجود مركز بيانات يتوافق مع معايير (Tier 3)، يمكننا تحسين البنية التحتية الرقمية المتاحة أمام الهيئات الحكومية والشركات الخاصة، وستساعد البنية التحتية المتطورة لتكنولوجيا المعلومات على تعزيز الاستثمارات واستقطاب الأعمال وتقديم خدمات بمستوى عالمي وتأمين السيادة على البيانات ضمن نطاق أوسع.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات سيوا الشارقة مرکز بیانات فی الشارقة
إقرأ أيضاً:
«الرعاية الصحية»: التحول الرقمي عنصر أساسي في تحقيق استجابة احتياجات المرضى بكفاءة
شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، افتراضيًا في الاجتماع الأول لعام 2025 لمجلس محافظي الاتحاد الدولي للمستشفيات، ممثلًا لمصر وأفريقيا وإقليم شرق المتوسط.
التحولات الاستراتيجية في حوكمة المستشفياتشهد الاجتماع نقاشات معمقة حول التحولات الاستراتيجية في حوكمة المستشفيات، وتعزيز الشراكات الدولية، وأهمية التحول الرقمي في تطوير قطاع الرعاية الصحية، بما يضمن استدامة الخدمات الصحية وتحسين جودتها، كما ناقش الاجتماع استعدادات الاتحاد الدولي للمستشفيات للمؤتمر العالمي للمستشفيات 2025 في جنيف، والذي سيسلط الضوء على أحدث التطورات في إدارة المستشفيات والتقنيات الحديثة المستخدمة في تحسين كفاءة الخدمات الصحية.
استعرض الدكتور السبكي التقرير السنوي للاتحاد، مشيرًا إلى أن التعاون الدولي يعد حجر الأساس في تطوير الرعاية الصحية، إذ يسهم في تبادل الخبرات واعتماد أحدث الممارسات العلاجية والإدارية، كما استعرض نتائج منتدى المستشفيات العالمي لعام 2024 في ريو دي جانيرو، مؤكدًا أن مصر تؤمن بأهمية التكامل الصحي العالمي، وتعزيز الشراكات بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
المستشفيات الحديثة لم تعد مجرد منشآت علاجيةوأكد السبكي، أن المستشفيات الحديثة لم تعد مجرد منشآت علاجية، بل تحولت إلى مراكز ديناميكية للابتكار والتطوير، حيث يتطلب ذلك تحديث نظم الإدارة الصحية لمواكبة التطور في تقديم الخدمات الطبية، وأشار إلى أن التحول الرقمي أصبح عنصرًا أساسيًا في تحقيق الكفاءة التشغيلية والاستجابة السريعة لاحتياجات المرضى، موضحًا أن مستقبل الرعاية الصحية يعتمد على تطبيق التكنولوجيا في الإدارة الصحية وتحليل البيانات الضخمة لضمان تقديم رعاية أكثر دقة وفاعلية.
كما أكد على أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة يستلزم الاستثمار في البيانات الضخمة والحوكمة الرشيدة، إذ تساهم التحليلات المتقدمة في تحسين أداء المستشفيات واتخاذ قرارات مبنية على الأدلة، ما يؤدي إلى رفع كفاءة التشغيل وضمان استدامة الخدمات الصحية، موضحا أن مصر بدأت بالفعل في تطبيق تقنيات التحليل التنبؤي في إدارة المستشفيات، ما ساعد في تحسين التخطيط الصحي، والتنبؤ بحالات الطوارئ، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد.
ناقش الاجتماع البيان الخاص بصحة الأمهات، والذي يركز على تعزيز دور المستشفيات في الحد من وفيات الأمهات وتحسين خدمات الرعاية قبل وأثناء الولادة، وأوضح الدكتور السبكي أن مصر تبنت استراتيجيات متقدمة لتعزيز صحة الأمهات، كما أكد أن دور المستشفيات يجب أن يتجاوز تقديم العلاج ليشمل التوعية المجتمعية والتثقيف الصحي، إلى جانب دعم برامج الصحة العامة التي تسهم في تحسين صحة الأمهات والأطفال.
وفي هذا السياق، دعا الدكتور السبكي إلى توسيع الشراكات مع المنظمات الدولية المعنية بالرعاية الأولية، كونها أساس التغطية الصحية الشاملة، مسترشدًا باستراتيجيات مصر الناجحة في تعزيز صحة الأمهات.
كما تابع استعدادات الاتحاد الدولي للمستشفيات للجمعية العامة للصحة العالمية في جنيف خلال مايو القادم، ومنتدى المستشفيات العالمي الثامن والأربعين المزمع عقده في جنيف عام 2025، والتاسع والأربعين عام 2026 في كوريا، وأكد أن مصر تتطلع لاستضافة المنتدى العالمي للمستشفيات 2027 بمدينة شرم الشيخ، حيث ستكون هذه الاستضافة فرصة لاستعراض إنجازات مصر في مجال الرعاية الصحية، وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، فضلًا عن الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الرعاية الصحية.
وخلال الاجتماع، أشاد الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للمستشفيات بانضمام الهيئة العامة للرعاية الصحية كممثل لمصر وأفريقيا وإقليم شرق المتوسط، مشيرًا إلى دورها الفاعل في تعزيز التعاون الدولي، ونقل خبراتها المتميزة لدول العالم، كما أكد أن مشاركة مصر في الاتحاد تسهم في تطوير نظم الرعاية الصحية بدول القارة والإقليم، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك القدرة على لعب دور مؤثر في صياغة السياسات الصحية العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 2023، جرى انتخاب الدكتور أحمد السبكي عضوًا في مجلس محافظي الاتحاد الدولي للمستشفيات، ممثلًا عن مصر وأفريقيا وإقليم شرق المتوسط، وذلك ضمن ثمانية مسؤولين على مستوى العالم لقيادة الاتحاد، ويعكس هذا الانتخاب الدور الريادي لمصر في تطوير نظم الرعاية الصحية عالميًا، ويؤكد مكانتها كمحور إقليمي للابتكار والاستدامة الصحية، إذ تواصل الهيئة العامة للرعاية الصحية نقل خبراتها وتجاربها الناجحة إلى الساحة الدولية، والمساهمة الفعالة في رسم سياسات القطاع الصحي على المستوى العالمي.