الرئيس السنغافوري يبدأ زيارة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في عدد من الفعاليات
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
سنغافورة تسجل أول حالة وفاة لطفل رضيع إثر الإصابة بكوفيد-19 سنغافورة تدين إطلاق كوريا الشمالية لقمر اصطناعي للاستطلاع العسكري
أكد مكتب الرئاسة السنغافوري أن الرئيس ثارمان شانموجاراتنام سيبدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة في الفترة من 27 من نوفمبر الجاري وحتى 4 من ديسمبر المقبل، للمشاركة في عدد من الفعاليات في مدينة نيويورك الأمريكية.
وذكر راديو شبكة (تشانيل نيوز آشيا) الناطق باللغة الإنجليزية اليوم الأحد أن الرئيس ثارمان سيلتقي أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وعددا من قادة القطاع المالي في نيويورك، كما سيترأس ثارمان المجلس الاستشاري المعني بتقرير التنمية الإنسانية التابع للأمم المتحدة، والجلسة العامة لمنتدى مجموعة الثلاثين (G30) التي يستضيفها البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وتعد مجموعة الثلاثين مجلسا عالميا مستقلا للقادة الماليين والاقتصاديين.
كما سيلقي الرئيس السنغافوري محاضرة ويجري نقاشا في جامعة كولومبيا في إطار سلسلة "منتدى قادة العالم" التي تنظمها الجامعة، وسيجتمع بمجموعة من الجالية السنغافورية المقيمة في الولايات المتحدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس السنغافوري الولايات المتحدة عدد من الفعاليات
إقرأ أيضاً:
عندما بدأ الحفر وضغطت مجموعة على الرئيس السابق لتحجيم نفوذ إيلا
في مثل هذا اليوم قبل ٦ سنوات تم تعيين رجل الإدارة والإقتصاد والسياسة الزعيم #محمد_طاهر_إيلا رئيساً للوزراء بهدف واحد فقط وهو إنقاذ النظام الذي كان يتساقط قطعة قطعة تحت وطأة الحرب الداخلية، والفساد الإداري والمالي، والخيانات، والمؤامرات، وليالي الطعن في الظهر.
لم يهدر القائد الخبير دقيقة واحدة، وبدأ عمله في تفكيك منظومة الفساد وإعادة الدولة لأصحابها السودانيين، وأصدر سلسلة من القرارات المهمة للغاية في هذا الصدد.
على الجانب الآخر نشطت الجماعة التي كنت أسميها في مقالاتي السابقة لسقوط الإنقاذ بحزب #المؤتمر_الوطني_المعارض في عنلها لإسقاط النظام الذي كانت تستظل به وتستمد نفوذها منه، وعلق قيادي إسلاميسيقرأ كلامي هذا فور نشره على تعيين إيلا بأن تعيين شيوعي أفضل لنا (أي لمجموعتهم الفاسدة) من إيلا.
بدأ الحفر وضغطت هذه المجموعة على الرئيس السابق لتحجيم نفوذ إيلا، ومعاكسة قراراته و(ملاواته) على مقود الجهاز التنفيذي، ثم وصل بهم الأمر إلى مباركة تنفيذ الإنقلاب على نظامهم نفسه وتنظيمهم.
لا علينا بهذا الآن، لكننا نشير بإكبار وإعزاز وتقدير لرجل وضع بصمته بشرف ونزاهة، وكتب اسمه في تاريخ هذا البلد بأحرف يستعصي محوها كالجبال الأوتاد، ولولاه لما كانت بورتسودان قادرة على احتمال انتقال العاصمة الوطنية إليها، ولا كانت المدينة قادرة على الحفاوة بمئات الآلاف الذي احتموا بها حين عز البقاء في المدن التي تعرضت لغزو الجنجويد.
في هذه المناسبة نرفع أسمى آيات المحبة والإعزاز والتقدير للزعيم الكبير، ونسأل الله أن يمتعه بالصحة والعافية والقوة والمنعة والعمر المديد، وأن يكثر من أمثاله في السودان.
محمد عثمان ابراهيم