شارك المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة، في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب عددٍ من الكليات بجامعة حورس بالمدينة، وذلك بحضور الدكتور إبراهيم صابر، رئيس مجلس أمناء الجامعة، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وحضور مميز لقامات علمية ورؤساء الجامعات، وحشدٍ كبير من أولياء أمور الخريجين.

وبدأت فعاليات الحفل بعرض طابور دخول الخريجين، تلا ذلك كلمات لعمداء الكليات، ورئيس الجامعة، ثم كلمة الدكتور إبراهيم صابر، رئيس مجلس أمناء المدينة، التى تقدم خلالها بالتهنئة للخريجين، كما توجه بالشكر للمهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة، على مجهوداته فى دعم العملية التعليمية، والتعليم الجامعي، وأعمال التطوير بمدينة دمياط الجديدة، وأهداه درع تكريم على الجهد المبذول، كما تم منح دروع التكريم لأوائل الدفعات تقديراً لتفوقهم وتمنياً لهم بالنجاح فى مسيرتهم العلمية والعملية.

ميناء دمياط يستقبل 13 سفينة حاويات وبضائع عامة ميناء دمياط يجري المراجعة الدورية لشهادات الجودة

وعلى الصعيد ذاته، وجه المهندس محمد خلف الله، الشكر لمسئولي جامعة حورس، لما حققوه من نقلة جديدة بالتعليم الجامعى، وتخريج أجيال وكوادر قادرة على استكمال مسيرة التنمية،  كما تقدم بالتهنئة للخريجين وأولياء الأمور، وتمنى لهم دوام التوفيق فيما هو قادم.

وفي السياق ذاته، تفقد المهندس محمد خلف الله، والمهندسة جيهان حسين، رئيس هيئة الابنية التعليمية بدمياط، بدء إنشاء المدرسة اليابانية بطاقة 28 فصلا على مساحة 13 ألف متر مربع بالمجاورة الثالثة بالحى الرابع بمدينة دمياط الجديدة، والتى يجري تنفيذها في إطار تطوير المنظومة التعليمية، ورفع جودة التعليم، وتوفير الخدمات التعليمية المتميزة بالمدن الجديدة، واستمراراً للتعاون المثمر بين الهيئة والجهاز.

وأوضح المهندس محمد خلف الله، أن المدرسة سيتم تنفيذها كثانى نموذج للمدارس المصرية اليابانية بمدينة دمياط الجديدة، وذلك للنجاح والإقبال على هذه النوعية من المدارس، والتى تعتمد على المناهج التعليمية والتربوية والعملية الحديثة، بهدف خلق جيل جديد من المبدعين فى عهد الجمهورية الجديدة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مدينة دمياط الجديدة جامعة حورس المهندس محمد خلف الله دمیاط الجدیدة

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • غلق أكبر مدينة ملاهي بدمياط الجديدة واستياء المواطنين خلال إجازة العيد
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • رئيس مجلس الشيوخ زعيم الأمة التركمانية يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة
  • رئيس الوزراء يلتقي معيط لمتابعة ملفات التعاون مع صندوق النقد الدولى
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بأوسيم والعياط
  • محافظ الجيزة يوافق على إنشاء مجمعين للمعاهد الأزهرية بمدينة أوسيم والعياط
  • رئيس تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • تكريم 200 طفل من حفظة القرآن الكريم بالوسطانى في دمياط
  • نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد