نصائح للوقاية من الإصابة بالفيروسات التنفسية خلال الشتاء (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
وجه الدكتور أمجد حداد، استشاري الصحة والمناعة، نصائح مهمة للوقاية من الإصابة بالفيروسات التنفسية في الشتاء، وططرق لتقوية المناعة.
وقال في لقاء تلفزيوني مع برنامج “صباح الورد” الذي يعرض على قناة “TeN” اليوم الأحد، إن فيروس كورونا أصبح حالياً مماثلاً في حدته للبرد أو الإنفلونزا، وأصبحت أعراضه أشبه بنزلات البرد العادية، مثل ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، والصداع، واحتقان الأنف.
وأضاف أن اللقاحات قد لا تمنع الإصابة بفيروس كورونا بشكل كامل، ولكنها تخفف من أعراض المرض بنسبة كبيرة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المواطنين قد توقفوا عن أخذ لقاح كورونا ظناً منهم أن كورونا قد انتهى.
وأكد أهمية استمرار التطعيم ضد فيروس كورونا، خاصةً لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، إذ يساهم ذلك في تقليل حدة الأعراض، وحماية هؤلاء الأشخاص من المضاعفات الخطيرة للمرض.
نصائح لتعزيز المناعة لدى كبار السن ودعم الجهاز المناعي للأطفال- تناول البروتين والخضراوات والفواكه التي تحتوي على فيتامين سي، مثل البرتقال، والليمون، والجريب فروت، والفلفل الحلو، والبروكلي.
- تناول المكسرات ومنتجات الألبان، خاصة للأطفال لضمان الحصول على نسبة الكالسيوم المناسبة للنمو.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم، حيث يساعد ذلك على تجديد الخلايا المناعية.
- ممارسة الرياضة بانتظام، حيث يساعد ذلك على تحسين الدورة الدموية، ورفع مستوى المناعة.
وأشار حداد إلى أن هذه النصائح تساعد على تعزيز المناعة بشكل عام، وبالتالي تقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض التنفسية ، بما في ذلك فيروس كورونا وفيروس الانفلونزا.
لقاح كورونادعت وزارة الصحة والسكان المواطنين للحصول على لقاح فيروس كورونا والجرعات التنشيطية، للحماية والحد من عدوى فيروس كورونا COVID، فضلا عن ضرورة تلقى لقاح الإنفلونزا، حيث إنه يقلل من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا، بالإضافة إلى أنه يحمى من التهابات الجهاز التنفسى البسيطة، مثل نزلات البرد، وأكدت أهمية ارتداء الكمامات، لأنها تحمى من الإصابة بنزلات البرد وعدوى فيروس كورونا؛ حيث يجب ارتداؤها فى الأماكن المزدحمة، مع غسل أيدينا وتعقيمها بشكل متكرر.
وأكد وزارة الصحة والسكان ضرورة الانتباه للتنبؤات بالطقس ومتابعتها والحرص على ارتداء ملابس مناسبة، وكذلك اختيار ملابس داخلية تمتص الرطوبة من الجلد، وأن تكون واقية من الرياح والماء، والتغيير المستمر للملابس المبللة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيروس الشتاء الفيروسات التنفسية الصحه الوفد بوابة الوفد فیروس کورونا
إقرأ أيضاً:
متلازمة جديدة مثيرة للقلق ترتبط بلقاحات فيروس كورونا
الولايات المتحدة – كشف باحثون من جامعة ييل عن متلازمة جديدة محتملة مرتبطة بلقاحات “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (mRNA) المضادة لفيروس كورونا.
وأطلق العلماء على هذه الحالة اسم “متلازمة ما بعد التطعيم” (PVS). وتشمل الأعراض المبلغ عنها ضبابية الدماغ، الدوخة، طنين الأذن، وعدم تحمل التمارين الرياضية. كما لوحظت تغيرات بيولوجية لدى بعض المصابين، مثل اختلافات في خلايا الجهاز المناعي ووجود بروتينات فيروس كورونا في الدم، حتى بعد مرور سنوات على تلقي اللقاح.
وأشارت الدراسة أيضا إلى إعادة تنشيط فيروس إبشتاين-بار (Epstein-Barr) الذي يبقى كامنا في الجسم بعد الإصابة الأولية، ما قد يتسبب في أعراض تشبه الإنفلونزا، تورم الغدد الليمفاوية، ومشاكل عصبية.
وعلى الرغم من أن النتائج الكاملة للدراسة الصغيرة لم تُنشر بعد، وأكد الباحثون أنها “ما زالت قيد العمل”، إلا أن الخبراء المستقلين شددوا على أن هذه النتائج تشير إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث حول هذه المتلازمة.
وأجرى فريق البحث بقيادة الدكتورة أكيكو إيواساكي، عالمة المناعة في جامعة ييل، تحليلات على عينات دم من 42 شخصا يعانون من متلازمة ما بعد التطعيم، و22 شخصا دون أعراض، بين ديسمبر 2022 ونوفمبر 2023. ووجدوا اختلافات في نسب بعض خلايا الجهاز المناعي لدى المصابين بالمتلازمة، بالإضافة إلى وجود مستويات مرتفعة من بروتينات سبايك لفيروس كورونا في دمائهم، حتى بعد مرور ما بين 36 إلى 709 أيام من تلقي اللقاح.
كما أظهرت الدراسة أن المصابين بالمتلازمة ومصابي “كوفيد طويل الأمد” يعانون من إعادة تنشيط فيروس إبشتاين-بار، وهو فيروس شائع يصيب أكثر من 90% من البالغين في مرحلة ما من حياتهم.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها الأولى، وأنه لا يمكن الجزم بأن بروتينات سبايك هي السبب المباشر للأعراض المزمنة، حيث لم يتم العثور على هذه البروتينات لدى جميع المصابين بالمتلازمة. ومع ذلك، يعتقد أن وجودها قد يساهم في استمرار الالتهاب في الجسم، ما يؤدي إلى أعراض مشابهة لتلك المرتبطة بـ”كوفيد طويل الأمد”.
ودعا الدكتور غريغوري بولاند، رئيس معهد أتريا للأبحاث، إلى توخي الحذر في تفسير النتائج بسبب صغر حجم العينة، لكنه أشار إلى أن البيانات “مثيرة للاهتمام وتستحق المزيد من الدراسة”.
ومن جانبه، أكد الدكتور هارلان كرومهولز، المشارك في الدراسة، أن “بعض الأفراد يعانون من تحديات كبيرة بعد التطعيم، ومن مسؤوليتنا كعلماء وأطباء الاستماع إلى تجاربهم والتحقيق في الأسباب الكامنة”.
ومن المهم الإشارة إلى أن لقاحات “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (mRNA) التي طورتها شركتا فايزر وموديرنا ساهمت في إنقاذ عشرات الملايين من الأرواح، بما في ذلك 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة. ومع ذلك، أبلغ نحو 14 ألف شخص عن إصابات أو وفيات زعموا أنها مرتبطة باللقاح، وفقا لبرنامج تعويضات إصابات اللقاحات في الولايات المتحدة.
وأكد الدكتور بول أوفيت، خبير اللقاحات في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، أن هذه الأرقام تظهر أن اللقاحات ليست خطيرة، قائلا: “تم إعطاء اللقاحات لملايين الأشخاص، ولم تظهر الدراسات السريرية الكبيرة هذه الآثار الجانبية”.
وتتمثل المرحلة التالية من البحث في تحديد مدى انتشار المتلازمة ومعرفة الفئات الأكثر عرضة للإصابة بها. وفي الوقت الحالي، يبقى الهدف الرئيسي هو فهم الآليات الكامنة وراء هذه الأعراض وإيجاد طرق لتشخيصها وعلاجها بشكل فعال.
المصدر: ديلي ميل