بغداد اليوم -  السليمانية 

كشف ممثل المتظاهرين في محافظة السليمانية أوميد محمد صالح، اليوم الأحد (26 تشرين الثاني 2023)، عن تفاصيل جديدة تخص التظاهرات في بغداد.

وقال محمد صالح في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "وفدا يمثل الكوادر التربوية يتواجد حاليا في العاصمة بغداد وداخل المحكمة الاتحادية العليا ولديه مرافعة تخص قضية رواتب الموظفين".

وأضاف أنه "حدث انقسام فيما يخص التظاهر في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، حيث أن بعض المنتمين لأحزاب السلطة أصروا على التظاهر في بغداد، رغم عدم الحصول على رخصة أمنية من قيادة العمليات المشتركة ووزارة الداخلية، لذلك لم تسمح لهم السلطات الأمنية بالعبور والوصول إلى بغداد".

وأفاد مراسل "بغداد اليوم"، اليوم الاحد (26 تشرين الثاني 2023)، بمنع السيطرات الامنية الكوادر التعليمية في محافظة السليمانية من دخول العاصمة بغداد للتظاهر بشأن الرواتب المتأخرة.

وقال مراسلنا، إن "سيطرة مدخل كركوك التابعة للحكومة الاتحادية، منعت صباح اليوم، العشرات من الكوادر التعليمية من السليمانية وبقية المناطق من المرور للتظاهر في العاصمة بغداد احتجاجا على تأخر دفع رواتب الموظفين".

وأمس السبت، دعت شريحة التدريسيين والموظفين المحتجين في إقليم كردستان، منظمات المجتمع الى مساندتهم في احتجاجاتهم المزمع اقامتها في ميدان التحرير وسط العاصمة بغداد غدا الاحد.

وذكر المحتجون في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أنه "ندعوكم الى حضور ومساندة المظاهرة الاحتجاجية التي تنظمها تدريسيي وموظفي إقليم كردستان العراق، في ميدان التحرير في يوم الأحد المصادف 26/ 11/ 2023 ابتداء من الساعة الواحدة ظهرا الى الساعة الرابعة ظهرا، وذلك لمطالبة الحكومة الاتحادية بالضغط على حكومة إقليم كردستان".

وأضاف البيان أن "المحتجين طالبوا بدفع الرواتب المتأخرة لسنة 2023 لتدريسيي وموظفي الإقليم التي هي بذمة حكومة الإقليم، وإعادة العمل بقانون ترفيع الموظفين المتوقفة منذ حوالي سبعة سنوات، كما شددوا على ضرورة تعيين المعلمين المحاضرين بشكل دائمي". 

واكد المحتجون بحسب البيان "على ضع الية مناسبة لإعادة المبالغ المستقطعة من رواتب التدريسيين والموظفين منذ عام 2014 تحت ما يسمى بالادخار الإجباري و التي تقدر بحوالي 33 راتباً كامل لكل تدريسي و موظف، والعمل بقانون المجلس الوطني العراقي بخصوص رواتب المتقاعدين و تعويض المتضررين ".

وكان مصدر مطلع كشف في وقت سابق من أمس السبت، تفاصيل الزيارة التي سيقوم بها وفد من ممثلي المتظاهرين بالسليمانية إلى العاصمة بغداد يوم غد الاحد. 

وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "وفدا يمثل تنسيقية المتظاهرين من الملاكات التربوية والموظفين في السليمانية وحلبجة سيتوجه يوم غد الأحد إلى العاصمة بغداد".

وأشار الى، أن "الوفد سيقوم برفع دعوى لدى المحكمة الاتحادية ضد حكومة إقليم كردستان وسيطالب بربط رواتب الموظفين مع الحكومة الاتحادية مباشرة".

وأوضح، أن "الوفد يستند على فقرة في قانون الموازنة تتيح لبغداد صرف رواتب الموظفين في كردستان في حال تخلت حكومة الإقليم عن ذلك"، مشيرا الى انه "في ظل ما يعانيه المواطن الكردي من تأخير في صرف الرواتب فأنه سيتم اللجوء لهذه الخطوة".

ومنذ أشهر عديدة، تشهد محافظة السليمانية خروج تظاهرات للموظفين والملاكات التربوية، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة، وربطهم مباشرة مع حكومة بغداد، اسوة بباقي الموظفين في المحافظات العراقية.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: رواتب الموظفین العاصمة بغداد إقلیم کردستان بغداد الیوم

إقرأ أيضاً:

انتكاسة لترمب.. فوز مرشحة الديمقراطيين بانتخابات المحكمة العليا بولاية ويسكونسن

فازت المرشحة الديمقراطية سوزان كروفورد بمقعد في المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن، مما عزز الأغلبية الليبرالية، ووصفته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه انتكاسة للرئيس دونالد ترامب.

وهزمت سوزان كروفورد، منافسًا أيده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك يوم الثلاثاء، مما عزز الأغلبية الليبرالية لثلاث سنوات أخرى على الأقل.

سوزان كروفورد، قاضية مقاطعة دان التي قادت معارك قانونية لحماية سلطة النقابات وحقوق الإجهاض ومعارضة تحديد هوية الناخب، هزمت براد شيميل، المدعوم من الجمهوريين، في سباق حطم الأرقام القياسية في الإنفاق، وكان في طريقه ليكون أعلى نسبة إقبال على الإطلاق في انتخابات المحكمة العليا في ويسكونسن، وأصبح معركة بالوكالة في المعارك السياسية في البلاد، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

اصطف ترامب وماسك وجمهوريون آخرون خلف شيميل، المدعية العامة السابقة للولاية ودعم ديمقراطيون، بمن فيهم الرئيس السابق باراك أوباما والملياردير جورج سوروس، المتبرع الضخم.

اعتُبرت أول انتخابات رئيسية في البلاد منذ نوفمبر بمثابة اختبار حاسم لرأي الناخبين بشأن الأشهر الأولى من عودة ترامب إلى منصبه والدور الذي لعبه ماسك، الذي مزّقت وزارة كفاءة الحكومة التابعة له الوكالات الفيدرالية وسرّحت آلاف الموظفين. 

سافر ماسك إلى ويسكونسن يوم الأحد لتقديم عرض لشيميل وتوزيع شيكات بقيمة مليون دولار شخصيًا على الناخبين.

تجاوزت نسبة التصويت المبكر أكثر من 50% المستويات التي سُجّلت في سباق المحكمة العليا للولاية قبل عامين، عندما كانت السيطرة على الأغلبية على المحك أيضًا.

أخبر شيميل مؤيديه أنه أقرّ بالهزيمة أمام كروفورد، مما أثار صيحات غضب وبدأت إحدى النساء تهتف: "غشاش، غشاش!".

قال ترامب يوم الاثنين: "ولاية ويسكونسن ولاية مهمة سياسيًا، وللمحكمة العليا دور كبير في الانتخابات في ويسكونسن". 

وأضاف أن "الفوز في ويسكونسن أمرٌ بالغ الأهمية، وبالتالي فإن اختيار المحكمة العليا... إنه سباق انتخابي كبير".

احتضنت كروفورد دعم منظمة تنظيم الأسرة وغيرها من المدافعين عن حقوق الإجهاض، ونشرت إعلانات تُبرز معارضة شيميل لهذا الإجراء. 

كما هاجمت شيميل لعلاقاته مع ماسك والجمهوريين، مشيرةً إلى ماسك باسم "إيلون شيميل" خلال مناظرة.

مقالات مشابهة

  • انتُخاب مرشحة الديموقراطيين لعضوية المحكمة العليا في ويسكونسن
  • المحكمة العليا الأمريكية قد تجيز مقاضاة السلطات الفلسطينية
  • الاتحادية: القبض على متهم بحوزته نصف كيلو غرام من الكريستال شرقي بغداد
  • الاتحادية: القبض على متهم بحوزته كيلو غرام من الكريستال شرقي بغداد
  • في انتكاسة لترامب.. فوز مرشحة الديمقراطيين بانتخابات المحكمة العليا
  • فوز مرشحة الديموقراطيين بانتخابات المحكمة العليا في ويسكونسن
  • أميركا.. فوز مرشحة الديموقراطيين بانتخابات المحكمة العليا
  • انتكاسة لترمب.. فوز مرشحة الديمقراطيين بانتخابات المحكمة العليا بولاية ويسكونسن
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل
  • الحل النهائي لأزمة رواتب كردستان بيد الإقليم.. كيف ذلك؟ - عاجل