رصد – نبض السودان

أعجبتنى جرأة المستشار الإعلامى الأسبق فى سفارتنا بواشنطن “مكى المغربى” بإبداء إعجابه بمقال ام وضاح حيث كتب مكى فى صفحته : (أعجبتني جرأة أم وضاح في مقالها عن الخارجية (“علي الصادق شكر الله سعيكم”، لكن رأيي أن السفير علي الصادق موظف دولة عمره كله، وهو سامع ومطيع للرئيس البرهان) ، وذلك بعد كتبت (أم وضاح) تشكر سعي “على الصادق” ، وبكل رفق و دبلوماسية تطلب من “البرهان وكباشي” ، بتصحيح الأوضاع بالخارجية و وابدال على الصادق بمن هو أحق وأجدر الوكيل دفع الله الحاج ،، مقدمة في ذلك مبررات واستدلالات وشواهد كافية ومقنعة.

بذلك تكون (أم وضاح) إنضمت أخيراً لنادى دعاة التطهير والإصلاح داخل وزارة الخارجية ، وعلى رأسهم الكاتب الصحفى و المستشار الاعلامى ، “مكى المغربى” الذى أصفه دوماً “بمحرك البحث الخاص بالخارجية” ، وبكبسة ذر على هذا المحرك تكتشفه يقول( “على الصادق” ما هو الا “موظف دولة” ونقطة فى بحر من الإستفهامات المرحلة من قبل سطوة ونفوذ سفراء الثورة على وزراء الدولة).

فالناطق الرسمى “على الصادق” ظهر على الواجهة بعد قرارات 25 أكتوبر، وقرار القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن “عبد الفتاح البرهان”، بتعيينه فى منصب الوكيل ، بعد ساعات من بيان وزارة الخارجية إبان فترة وزيرتها “مريم الصادق” ، التى اعتبرت “كل القرارات الصادرة عن البرهان غير شرعية ولا يسندها الدستور.

فى بداية الحرب 15 ابريل ، كنا نبحث عن دور الخارجية المفقود ، بعد أن “خرج وزيرها ولم يعود” تاركاً استفاهمات عديدة شغلت الرأى العام طويلا؟ قبل أن تزداد دائرة الإستفهام بقرار البرهان بتجميد نشاطه؟!! ، وقيام الوكيل دفع الله الحاج بأعباء الوزارة بكل جدارة ، وتعيينه مبعوث.شخصى لكل دول الإقليم والعالم كخير مبعوث ورسول فى ذلك التوقيت الوطنى الحرج الذى توارى وتخلف عنه “على الصادق”

وبعد أن إتضحت الرؤية 15؛ابريل ، ظهر مجدداً “علي الصادق” إلى المشهد بعد غياب دون مبررات ؟؟ وتسربت حينها كثير من معلومات والشائعات والأقاويل التى لم تتأكد او تُنفى حتى الآن ؟؟

وبالعودة لحديث مكى الذى يقول : (لو فرضنا جدلا أن علي الصادق هو من عطل كشف الخارجية ، هل وزير الداخلية السابق واللاحق والجديد هم الذين رفضوا الامتثال لحكم المحكمة العليا باعادة ضباط شرطة مفصولين بخطاب إتضح انه ملعوب؟ هم منفذين للتعليمات ومن يصدر التعليمات البرهان، فهل مدير جهاز الأمن هو من سلم مقار هيئة العمليات للدعم السريع؟ هل يجرؤ على ذلك؟ مدرعة واحدة لا يجرؤ أي نظامي على تسليمها لأي جهة بغير أمر صريح من القائد العام، فالبرهان قائد الجيش والرئيس وهو من يتحمل مسئولية كل ما حدث ، وبوجود مزاحمة في السلطة من قحت والمليشيا كان هنالك معاذير حقيقية).

الأن وقد انتفت كل المعاذير التى قال بها مكي ، واتضح للجميع بأن “قحت والميلشيا” وراء كل هذا الخلل ، فذهبت “قحت والميلشيا”، ولم يذهب الخلل !!؟

فبالتالى ، الأمر بيد “البرهان”، بعد أن انتفت كل الموانع والضغوط الداخلية او الخارجية ، وإن كنا نعتقد بأنه بدأ فى التصحيح “البطئ”من خلال القرارات الأخيرة الخاصة بالولاة و الوزراء ، وان كنا نتوقع أن يتبع قرار تعيين وزير جديد للعدل ، قرار بتعيين نائب عام جديد.، حيث فى بقاء الحالي تهديد لحاضر العدالة ومستقبلها كما كان فى ماضيها.

خلاصة القول ومنتهاه:

فى هذه المرحلة “على الصادق” اي كان دوره وأدائه فلن يؤخر أكثر مما أخٌر ، ولن يُقدم أكثر مما قدًم ليظل وجوده كعدمه.

اما النائب العام وغيره من وزراء و ومدراء ومسؤلي المواقف الصارخة أو الرمادية الذين فى راى يشكلون تهديداٌ وخطراٌ على الامن القومي و المصلحة العامة من خلال آدائهم في تلك المواقع “الحساسة” ، يظل بقائهم رغم زوال الأسباب محل سؤال ؟ لماذا.؟ وحتى متى ؟

 

 

 

 

المصدر: نبض السودان

كلمات دلالية: الصادق العركي على عمار علی الصادق على الصادق

إقرأ أيضاً:

عبد الرحيم دقلو يدفع برسالة جديدة لمواطني الشمالية ونهر النيل ويكشف تفاصيل زيارته إلى مصر

متابعات ـ تاق برس   كشف قائد ثاني قوات الدعم السريع عبدالرحيم دقلو، عن زيارته الي مصر بدعوة من الجانب المصري عبر  بعض” الأصدقاء “. واضاف  اليوم من نيالا جنوب ـ دارفور ان الاصدقاء “اخبروه ان المصريين يريدون مقابلتنا ، قلت لهم المصريين قتلوا جماعتنا ونحن حرقنا لهم طائرات ، كيف اذهب والضمانات لعودتي قالوا لي انت حريص علي نفسك ولا السودان ، قلت لهم السودان”. واضاف : “وقد ذهبت وقابلت عباس كامل ودار حديث ، وقلت له ان حل مشكلة السودان ليس بالطريقة المصرية كما تعتقد ، لان هناك واقع جديد افرزته الثورة ، يجب التعامل معه ، وان الحرب لن تنتهي بالطريقة المصرية التي تريدها”.  وتابع :”بعد أسبوعين عملو المنامة وذهبنا ووفد الحكومة برئاسة الكباشي ، وطرحت لهم الحل سودان جديد يتقدم وسودان قديم يتحطم وافق الكباشي ، وطلبت من الوفد المشارك ان نجلس لوحدنا مع الكباشي وقد وافق ، وقلت له هل انت موافق علي ما طرحته قال لي نعم ، قلت له يا كباشي انت قدره قال لي نعم والجيش معاي وتم التوقيع علي وثيقة المنامة لا فيها كيزان ولا قطط سمان ، وحددنا مواعيد للقاء ، وعندما رجع بورتسودان ، نط من الاتفاق ، ثم مفاوضات جنيف ، لم يحضروا ، وبالتالي هم ليسوا ناس سلام”. وواوضح الفريق عبد الرحيم دقلو في خطابه أمام قيادات الشرطة الفيدرالية بجنوب دارفور، كل مسارات التفاوض منذ أن” سمح بخروج البرهان من القيادة العامة من أجل التفاوض،قفلنا باب السلام تماما مع حكومة بورتسودان، لعدم حرصهم على التفاوض”.  واتهم عبد الرحيم حكومة البرهان بعدم الجدية في التفاوض، وقال مدينا يدنا للصلح والسلام، وهم “كانوا محاصرين في القيادة العامة، واتصل البرهان وطلب مني السماح لهم بالخروج للذهاب إلي السعودية، وقال لي لو طلعنا تسمحون لنا قلت له اطلع وقد أخطرت كل القوة بعدم التعرض له، وقلت له اذهبوا وإن لم نتفق تعالوا ارجعوا لا أحد يتعرض لكم”. اشار دقلو :”البرهان كذاب طلع نهارا جهارا وركب الطيارة من وادي سيدنا وذهب وفدنا جدة الأولى والثانية والثالثة، وهم يراوغون بمسرحيات جديدة مرة مع كاسات، ومرة مع الكباشي، وهو الذي يحرك اللعب “. واعلن دقلو عن تعيين اللواء شرطة بشير ادم عيسي مدير عام للشرطة الفدرالية في المناطق المحررة ، وان يعمل مع الجميع لتأسيس وتجهيز شرطة فدرالية.  وشدد ان الشرطة يجب ان تكون قادرة علي حفظ الامن ، واضاف “نريد منكم ثلاث أشياء أولا لا نريد الشفشفة ، ولا العمل تحت التربيزة والرشاوي ، نريد شرطة فدرالية لسودان جديد ، سودان الحق والانصاف ، بعيدا عن سلوك الكيزان”.  وتعهد قائد ثانى الدعم السريع، بتوفير كل سبل الحياة الكريمة للشرطة ، واضاف :”الان جاييكم حكومة السلام والمناضلين حكومة الخلص ، لإصلاح وتنظيف السودان من الفتن والقبلية ،ولن نسمح لاي شخص التلاعب بارواح الناس واموالهم وحياتهم وترويعهم “. وطمأن دقلو مواطني نهر النيل والولاية الشمالية، وقال (عندما قلت امس الأول مروي ودنقلا وشندي ، لن نقصد المواطن لانه حقنا ، لكن زي ما هم دمروا وقتلوا ، نحن اهل دين وقيم لن تسمح لنا ابدا، و الشعب السوداني اهل إرادة ، ولا نريد ان يكونوا تحت إرادة الكيزان. ونوه بقوله :” الان الرؤية بقت واضحة من قبل المجتمع الدولي ولا الإقليمي، ومن البلطجية السياسين السابقين ، الذين يسوقون الشعب السوداني بالخلاء ، ومصاصي الدماء من الحركة الإسلامية الشيطانية” . وانتقد المجتمع الدولي وصمته حيال ما يجري في السودان من قتل  والابادة الجماعية من قبل الحركة الإسلامية والكيزان ، وقال “العالم لا اخلاق لهم عالم ظالم ، كان في يوم من الأيام يحارب الارهابيين وعلي راسهم الرئيس البشير ، وبعد ثورة الوعي ، وجدنا العالم حظر السودان ، ولا يريد السلام ترك الكيزان لاشعال الحرب وارتفع معنوياتهم وادخلونا في الحرب ، ونحن ندافع عن الشعب السوداني ، واستمر الكيزان في القتل  والابادة الجماعية دون ان يتدخلوا ، فقط يتحدثوا عن الانتهاكات “. واضاف :”ونحن تحدثنا معهم قبل الحرب ان البرهان جلب اكثر من 30 الف من دارفور ، حرق بهم دارفور سابقا  من اجل ارتكاب المجازر ، وفعلا ارتكبوا جرائم في مدني ، وابادوا سكان الكنابي ، وبحري ، ذبحوا وقطعوا الرؤوس ، اين العالم الذي يدعي ونحن لن نعترف ولا نرجي منهم خير ابدا “. الدامر نهر النيلالشماليةعبد الرحيم دقلو

مقالات مشابهة

  • النائب العام يتفقد سير العمل في عدد من نيابات الأمانة
  • مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة يستقبل القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية المعين لدى المملكة
  • عبد الفتاح البرهان: بين التحالفات المتعددة والعداوات المتجددة (1)
  • النائب العام يدشن خطة التفتيش للدورة الثانية ويتفقد الانضباط الوظيفي عقب الإجازة القضائية
  • ‏⁧‫إلى السيد عمار الحكيم‬⁩ :
  • ???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
  • إدخال طلمبات السوكي للخدمة وتوقيع عقد لزراعة 10 آلاف فداناً بمجمع كساب
  • عبد الرحيم دقلو يدفع برسالة جديدة لمواطني الشمالية ونهر النيل ويكشف تفاصيل زيارته إلى مصر
  • ???? أم وضاح توقف قرارات خالد الأعيسر بمكالمة هاتفية مع البرهان
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة