الوكيل المساعد لتنمية الصناعة يشارك في مؤتمر شنزهن العالمي للابتكار وريادة الأعمال 2023
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
شارك الدكتور خالد فهد العلوي الوكيل المساعد لتنمية الصناعة بوزارة الصناعة والتجارة كمتحدثٍ رئيسي في مؤتمر شنزهن العالمي للابتكار وريادة الأعمال 2023، والذي أقيم تحت عنوان «الفرص الجديدة والواعدة في الشرق الأوسط»، واحتضنتها مدينة شنزهن الصينية خلال الفترة من 23-25 نوفمبر 2023، وذلك بحضور سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، وبتنظيم من مكتب منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في مملكة البحرين والمؤسسة العالمية للشباب وشراكةٍ استراتيجية مع اتحاد الغرف العربية وملتقى الاستثمار السنوي.
هذا وقد استعرض العلوي في كلمته الرئيسية جهود مملكة البحرين في تعزيز قاعدة صناعية متنوعة ومستدامة بالتوازي مع الجهود المبذولة لتحقيق أهداف استراتيجية قطاع الصناعة (2022-2026)، والتي تم إطلاقها ضمن خطة التعافي الاقتصادي وفي إطار مساعي تنمية القطاعات الواعدة والتي تهدف إلى زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة الصادرات وطنية المنشأ، علاوةً على توفير المزيد من الفرص النوعية للمواطنين.
كما أشار العلوي إلى الفرص النوعية والتسهيلات الاستثمارية التي توفّرها مملكة البحرين والتي من شأنها تنمية القطاع الصناعي في ظل التوجه العالمي لدعم التحول نحو الثورة الصناعية الرابعة وتطبيق مفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون وتحقيق التكامل الصناعي بُغية تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والتوريد، لافتاً في الوقت ذاته إلى الصناعات الاستراتيجية المستهدفة خاصةً تلك التي تتقاطع بما تتميز به جمهورية الصين الشعبية الصديقة في مجال التصنيع المتقدم والمستدام، كالصناعة الذكية، وصناعة أشباه الموصلات والإلكترونيات الدقيقة، وصناعات الطاقة المتجددة.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً
حسن الورفلي (غزة)
أخبار ذات صلةحذَّر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن الإمدادات الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة ستكفي لنحو أسبوعين كحد أقصى، وأن آخر الطرود الغذائية ستوزع خلال يومين.
وأضاف البرنامج التابع للأمم المتحدة عبر منصة «إكس» أن جميع المخابز الـ 25 المدعومة منه في غزة أغلقت، بسبب نقص الوقود والدقيق.
وتابع: «توزيع الوجبات الساخنة مستمر، ولكن الإمدادات تكفي لأسبوعين كحد أقصى، وسنوزع آخر الطرود الغذائية خلال يومين».
ولليوم الثاني على التوالي، تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الأغذية العالمي أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والوقود اللازم لتشغيلها، جراء مواصلة الجيش الإسرائيلي إحكام حصاره على القطاع منذ شهر.
ووصف رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي، الوضع المعيشي بعد توقف المخابز بـ«الصعب جداً» لا سيما مع لجوء بعض النازحين الفلسطينيين إلى إعداد الخبز على الحطب في منازلهم ومخيمات النزوح لعدم توافر الغاز أو الكهرباء.
وأكد العجرمي في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن كافة المخابز المنتشرة في غزة متوقفة عن العمل منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في أكتوبر 2023، مشيراً إلى أن جزءاً من المخابز عاد للعمل بعد مبادرة أطلقتها منظمة الغذاء العالمي بتبني إعادة تأهيل 25 مخبزاً في جميع أنحاء القطاع، مضيفاً: «عملت هذه المخابز في يناير 2024 وتوقف جزء كبير منها في مارس الماضي بسبب نفاذ الغاز واستمرار إغلاق إسرائيل للمعابر».
وكشف عن توقف 19 مخبزاً عن العمل بشكل كامل في غزة قبل يومين ما تسبب في تدهور الوضع المعيشي والإنساني مع توقف كافة المخابز من جنوب إلى شمال القطاع، لافتاً إلى عدم وجود أية جهات رسمية تتواصل معهم لحل الأزمة بل يلجؤون لوسائل الإعلام لإيصال صوتهم.
ورفضت الأمم المتحدة، أمس، بشدة ادعاء إسرائيل بأن مخزون الغذاء في قطاع غزة يكفي «لفترة طويلة».
وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية «كوجات» أعلنت في وقت سابق أمس، أن هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حماس للمدنيين بالحصول عليه.
ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هذا الادعاء بأنه «سخيف».
وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي في نيويورك: «إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني».
ومضى دوجاريك يقول إن برنامج الأغذية العالمي «لا يغلق مخابزه من أجل المتعة، إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي، لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها».
وفشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، في تمديد الهدنة التي استمرت ستة أسابيع، وحظي خلالها سكان غزة ببعض من الهدوء النسبي بعد 15 شهراً من الحرب.
وفي الثاني من مارس، عادت إسرائيل لفرض حصار شامل على القطاع، ومنعت دخول المساعدات الدولية التي استؤنفت مع وقف إطلاق النار، كما قطعت إمدادات الكهرباء عن محطة تحلية المياه الرئيسية.
وفي 18مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والغارات المدمرة، ومن ثم التوغلات البرية.