الحوثيون يقتلون زعيم قبلي اثناء مداهمتهم لمنزله في عمران
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
أكدت مصادر قبلية، مقتل زعيم قبلي برصاص عناصر حوثية، وإصابة نجله وابن أخيه، بعد محاصرة منزله في مديرية حرف سفيان، بمحافظة عمران، شمالي العاصمة المختطفة صنعاء.
وتواصل عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية قمع وتصفية الأعيان المدنية والمدنيين في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، تحت غطاء ما يسمى "حملات أمنية".
وأفادت المصادر، بأن حملة عسكرية حوثية ضمت عدة أطقم بقيادة مدير مديرية حرف سفيان، محمد شريان، فرضت أول من أمس، حصاراً مسلحاً على منزل الشيخ محسن حسن ناجي الثمثمي بمزاعم أنه مطلوب أمنياً.
وأكدت، أن عناصر الحملة الحوثية باشرت بإطلاق النار على الشيخ "الثمثمي" وأفراد عائلته فور خروجهم من منزله لمقابلة أفراد الحملة، دون سابق إنذار.
وذكرت، أنه تم إسعاف الشيخ الثمثمي ونجله يحيى -13 عاماً- وابن أخيه عدنان، إلى أحد مشافي عمران، إلا أنه فارق الحياة فيها متأثراً بجروحه، فيما لا يزال نجله وابن أخيه يرقدان في المشفى.
وتوافدت قبائل حرف سفيان، الجمعة، إلى اجتماع دعيت إليه، عقب مهاجمة المنزل دون احترام لحرمته، والتأكيد في نفس الوقت على حق الرد ومحاسبة قتلة الزعيم القبلي "الثمثمي".
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
ترامب: كيم زعيم ذكي ولدينا قنوات تواصل مفتوحة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، إن هناك تواصل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وإن إدارته ستقوم على الأرجح "بشيء ما"، فيما يتعلق بالتفاعل مع تلك الدولة.
وحسب وكالة "بلومبرغ"، قال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض: إنه "يخطط للتواصل مع كوريا الشمالية في مرحلة ما، وأكد مجدداً أنه يتمتع بعلاقة جيدة للغاية مع الزعيم كيم جونغ أون.
President Trump said he plans to reach out to North Korea “at some point” and reiterated that he has a “very good relationship” with leader Kim Jong Un https://t.co/nBWGELUH1N
— Bloomberg (@business) April 1, 2025وأضاف "هناك تواصل، وأعتقد أنه أمر بالغ الأهمية"، دون أن يحدد موعداً لذلك. وتابع "هناك دولة نووية كبيرة، وهو رجل ذكي للغاية".
وخلال فترة ولايته الأولى، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق أو تقليص بعض التدريبات العسكرية الكبرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بعد بدء محادثات وجهاً لوجه مع الزعيم كيم. ورغم أن هذه المناقشات انهارت في نهاية المطاف، فقد أبدى الرئيس الأمريكي استعداده للتواصل مع الأطراف المعنية من أجل استئناف المحادثات خلال ولايته الثانية.
ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة مخاوف في كوريا الجنوبية، التي تخشى أن يؤدي ذلك إلى تقويض مصالحها الأمنية. وكانت سيؤول قد قللت في وقت سابق من أهمية تصريحات ترامب التي وصف فيها بيونغ يانغ بالقوة النووية، قائلة إن ذلك لا يعني أنه يقبل برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
وقال ترامب: "لديّ علاقة جيدة جداً مع كيم جونغ أون - أنتم تكرهون سماع ذلك، ولكنه أمرٌ بالغ الأهمية". وعندما سُئل عن التواصل مع كوريا الشمالية، قال إنه "سيفعل شيئاً ما على الأرجح في وقتٍ ما".