الحرة:
2025-04-03@00:00:49 GMT

وتيرة قياسية لعدد القتلى المدنيين بغزة

تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT

وتيرة قياسية لعدد القتلى المدنيين بغزة

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المدنيين في غزة، تحت القصف الإسرائيلي، يُقتَلون بوتيرة تاريخية، في أقل من شهرين على بدء النزاع، وأفادت تقارير أن عدد النساء والأطفال الذين قتلوا في غزة يفوق ضعف عدد النساء والأطفال الذين قتلوا في أوكرانيا بعد عامين من الحرب.

وتقول إسرائيل إن مقتل المدنيين في قطاع غزة "أمر مؤسف" ولكن لا مفر منه من الصراع الحديث، مشيرة إلى الخسائر البشرية الفادحة الناجمة عن الحملات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة نفسها في العراق وسوريا.

لكن مراجعة الصراعات السابقة والمقابلات مع خبراء الإصابات والأسلحة تشير إلى أن الهجوم الإسرائيلي مختلف، وفق الصحيفة.

وفي حين أن عدد القتلى في زمن الحرب لن يكون دقيقا أبدا، يقول الخبراء إنه حتى القراءة المتحفظة لأرقام الضحايا المُبلَغ عنها من غزة، تظهر أن وتيرة الوفيات خلال الحملة الإسرائيلية لها سوابق قليلة في هذا القرن.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن الناس يُقتَلون في غزة بسرعة أكبر مما كانوا عليه حتى في أكثر اللحظات دموية في الهجمات التي قادتها الولايات المتحدة في العراق وسوريا وأفغانستان والتي تعرضت لانتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان.

تشير الصحيفة إلى أنه من المستحيل إجراء مقارنات دقيقة لقتلى الحرب، لكن خبراء ضحايا الصراع فوجئوا بعدد الأشخاص الذين تم الإبلاغ عن مقتلهم في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، ومدى السرعة.

ولا يتعلق الأمر فقط بحجم الضربات، فقد قالت إسرائيل إنها اشتبكت مع أكثر من 15 ألف هدف قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار قصير في الأيام الأخيرة. إنها أيضا طبيعة الأسلحة ذاتها، وفق الصحيفة.

ويقول بعض الخبراء للصحفية إن استخدام إسرائيل لأسلحة كبيرة جدا في المناطق الحضرية الكثيفة، بما في ذلك القنابل أميركية الصنع التي يبلغ وزنها 2000 رطل (907 كلغ) والتي يمكن أن تسوى برجا سكنيا بالأرض، "أمر مفاجئ".

وقال مارك غارلاسكو، المستشار العسكري لمنظمة باكس الهولندية ومحلل استخباراتي كبير سابق في البنتاغون: "إنه يتجاوز أي شيء رأيته في حياتي المهنية".

وأضاف للصحيفة أنه لإيجاد مقارنة تاريخية للعديد من القنابل الكبيرة في مثل هذه المنطقة الصغيرة، قد "نضطر إلى العودة إلى فيتنام، أو الحرب العالمية الثانية".

ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن غزة تمثل ساحة معركة، وهي صغيرة ومكتظة، حيث يعيش المدنيون بجوار بعضهم.

وبالنظر إلى الشبكات السرية لحماس، التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها مكنت الحركة من شن هجماتها القاتلة في 7 أكتوبر، تقول القوات الإسرائيلية إنها تستخدم "أصغر الذخائر المتاحة" لتحقيق أهدافها الاستراتيجية من أجل إحداث "الحد الأدنى من التأثير السلبي على المدنيين".

ومن المعروف أن الخسائر في صفوف المدنيين يصعب حسابها، والمسؤولون في قطاع غزة الذي تديره حماس لا يفصلون بين وفيات المدنيين والمسلحين.

ويشير الباحثون بدلا من ذلك إلى ما يقرب من 10 آلاف امرأة وطفل تم الإبلاغ عن مقتلهم في غزة كمقياس تقريبي، وإن كان الرقم متحفظا لوفيات المدنيين في القطاع.

ويقول مسؤولون دوليون وخبراء مطلعون على الطريقة التي يجمع بها مسؤولو الصحة في غزة الأرقام الإجمالية إنها موثوقة بشكل عام.

وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل أطفال ونساء وشيوخ في غزة، لكنه قال إن عدد القتلى المُبلَغ عنه في غزة لا يمكن الوثوق به، لأن حماس تدير القطاع. ولم يقدم الجيش إحصاء خاصا به، لكنه قال إن المدنيين "ليسوا هدفا" لحملته، التي تهدف للقضاء على حماس.

ويقول الباحثون إن وتيرة الوفيات المبلغ عنها في غزة خلال القصف الإسرائيلي كانت مرتفعة بشكل استثنائي.

وقد تم الإبلاغ بالفعل عن مقتل أكثر من ضعف عدد النساء والأطفال في غزة مقارنة بأوكرانيا بعد ما يقرب من عامين من الهجمات الروسية، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.

وتم الإبلاغ عن مقتل عدد أكبر من النساء والأطفال في غزة في أقل من شهرين مقارنة بحوالي 7,700 مدني تم توثيقهم على أنهم قتلوا على يد القوات الأميركية وحلفائها الدوليين في السنة الأولى من غزو العراق في عام 2003، بحسب الصحيفة.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: النساء والأطفال فی غزة

إقرأ أيضاً:

إعدامات ميدانية بالسودان تطال عشرات المدنيين

 

كشفت منظمات حقوقية أن عناصر من الجيش السوداني وقوات متحالفة معه نفذوا خلال اليومين الماضيين إعدامات ميدانية راح ضحيتها نحو 45 مدنيا على الأقل في عدد من مناطق العاصمة الخرطوم.

التغيير ــ وكالات

ووفقا لمجموعة “محامو الطوارئ”، فقد وثقت مقاطع فيديو لتصفيات ميدانية نفذها أفراد من الجيش السوداني إلى جانب المجموعات التي تقاتل معه بحق أسرى ومدنيين في أحياء بجنوب وشرق الخرطوم ومنطقة جبل أولياء.

وأوضحت المجموعة أن تلك التصفيات يتم تنفيذها “بالتزامن مع حملة مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي يقودها نشطاء ومؤيدون للجيش بهدف توفير الغطاء لهذه الجرائم”.

خرق خطير

واعتبرت مجموعة “محامو الطوارئ” أن هذه الانتهاكات، التي يتم تبريرها بتهم “التعاون مع قوات الدعم السريع”، تشكل “خرقا خطيرا للقوانين الوطنية والدولية، وتؤجج خطاب الكراهية والعنف، وتهدد النسيج الاجتماعي عبر نشر ثقافة أخذ الحق باليد، ما يؤدي إلى استغلال البعض لهذه الفوضى لتصفية خصوماتهم خارج إطار القانون والقضاء”.

وحذرت المجموعة في بيان من أن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء تعد جرائم حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر قتل الأسرى والمدنيين دون محاكمة عادلة وفقا لاتفاقيات جنيف للعام 1949 والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها.

وأضافت: “تكرار هذه الجرائم بعد سيطرة الجيش على مدينة ود مدني يؤكد أنها تنفذ ضمن سياسة ممنهجة تستغل لترهيب المدنيين ونشر الخوف، مما يجعلها جرائم ضد الإنسانية وفق المادة 7 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية”.

وطالبت المجموعة بالتحرك لحماية المدنيين والوقف الفوري لعمليات القتل خارج نطاق القضاء، ومحاسبة جميع المتورطين فيها، سواء المنفذين أو المحرضين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

كما دعت إلى وقف حملات التحريض التي تبرر هذه الانتهاكات لما تمثله من خطر على السلم المجتمعي.

تصفيات ممنهجة

وشملت التصفيات عددا من المدنيين على أساس جهوي، إضافة إلى أعضاء في لجان مقاومة، وبعض المشرفين على المطابخ الخيرية “التكايا”.

وحمل الكاتب الصحفي صلاح شعيب قيادة الجيش مسؤولية ما يجري، وقال: “هناك حملات اغتيال ممنهجة يوثقها القتلة بأنفسهم بلا خوف من سلطات قانونية محلية أو دولية”.

وأضاف: “بين كل يوم وآخر تخرج لنا الوسائط الإعلامية أصنافا من الفيديوهات البشعة التي تصور شبابا لا حول لهم ولا قوة، وهم يساقون إلى حتفهم بلا أي ادعاء قانوني أو محاكمة أمام قضاء نزيه. وكل هذا يحدث تحت سمع ومرأى السلطة القائمة التي لا تحرك ساكنا لإدانة هذا الفعل حتى شجعت مباركتها للقتل خارج مظلة القانون حدوث المزيد من الانتهاكات المروعة”.

تحرك أميركي

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، قتل أكثر من 150 ألف شخص وأجبر نحو 15 مليونا على الفرار من منازلهم، بينما يواجه ملايين السكان احتمال المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الحاد.

والإثنين، قدم عضو لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي، جروجي مييكس، مشروع قانون يتضمن فرض إجراءات لمحاسبة مرتكبي الفظائع في السودان من خلال فرض عقوبات على من ساهموا في ارتكاب الإبادة الجماعية، أو جرائم الحرب، أو الجرائم ضد الإنسانية، أو منعوا المساعدات الإنسانية.

وقال مييكس إن مشروع القانون الجديد سيزيد المساعدات الإنسانية ويقدم الدعم لحماية المدنيين من خلال إقرار مساعدة الولايات المتحدة لقوة تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي أو أي قوة متعددة الجنسيات أخرى لهذا الغرض.

الوسومالجيش الخرطوم تصفيات ميدانية

مقالات مشابهة

  • الخارجية السورية: القصف الإسرائيلي دمر مطار حماة وأصاب عشرات المدنيين والعسكريين
  • أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • إعدامات ميدانية بالسودان تطال عشرات المدنيين
  • قطاع التصنيع الصيني يسجل أسرع وتيرة نمو منذ 4 أشهر
  • سوريا .. وتيرة هجمات الجماعات المسلحة تتصاعد في ريف حمص
  • أحدث إحصائية لعدد شهداء غزة
  • انتشال جثث عمال الإغاثة المفقودين من قبر جماعي بغزة.. والجيش الإسرائيلي: استهدفنا مسلحي حماس والجهاد