وزيرة الهجرة: نعمل على إزالة أي عوائق أمام الناخبين في الخارج
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
أكدت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السفيرة سها الجندي، العمل على إزالة أي عوائق أمام الناخبين في الخارج.
وقالت الجندي - خلال اتصال هاتفي برنامج "في المساء مع قصواء"، الذى تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، عبر فضائية (سي.بي.سي.)، السبت - إنها استمعت لبعض العوائق والطلبات التي تواجه المصريين بالخارج خلال زيارتها للإمارات والسعودية بشأن العملية الانتخابية، على خلفية أن هناك بعض الجاليات المصرية بعيدة عن المكان المخصص للجنة الانتخابية سواء في السفارة أو القنصلية.
وأوضحت أنها تواصلت مع رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن عائقين رئيسيين لبعض الناخبين بالخارج، والمتعلقة بالأماكن التي بها تجمعات كبيرة بعيدة عن اللجان، وعدم كتابة الناخب عنوانه في مصر، واستبدال ذلك بعبارة "مقيم بالخارج".
وأشارت إلى أن هذين العائقين جار دراستهما من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، خاصة أن المدير التنفيذي للهيئة يحضر الاجتماعات "الافتراضية" مع الجالية المصرية بالخارج، لمساعدة الجالية والإجابة عن كل أسئلتهم.
وأشارت إلى أنها تواصلت مع وزير الخارجية لحل هذه العوائق، وإرسال جوابات رسمية لوزارة الخارجية للمساعدة على إيجاد الحلول مع الهيئة الوطنية للانتخابات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارج المدير التنفيذي الناخبين وزيرة الهجرة
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)
في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.
اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.
فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.
وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.
ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.
وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.
أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.
وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.
وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.
في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.
ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.