رانيا يوسف: شربت سيجارة في حمام المدرسة وصليت صلاة المسلمين في الكنيسة
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
قالت الفنانة رانيا يوسف، إنها تعلمت في مدارس راهبات وكانت تصلي صلاتها في الكنيسة، كما أن هناك نجم يغار منها وقام بحذف نصف مشاهدها في أحد الأعمال التي شارك الثنائي فيها سوياً.
وتابعت رانيا يوسف خلال مقابلة تليفزيونية في برنامج كتاب الشهرة مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر فضائية الجديد، قائلة: كنت في مدرسة راهبات وكنت بصلي صلاة المسلمين في الكنسية علشان مفيش مسجد، وجاتلي فترة قرأت جزء كبير من الإنجيل، وأول مرة شربت سيجارة كان في حمام المدرسة واترفدت 3 أيام.
وتابعت رانيا يوسف: رفضت أن بناتي يدرسوا في مدارس بنات، لأن مشكلة المدارس دي بعد ما بنخرج للمجتمع بنقابل الراجل والست ومبنبقاش عارفين نتعامل والخجل كان عندي كتير أوي بسبب تربية الراهبات.
وأشارت رانيا يوسف إلى أن هناك نجم كان يغار منها ويغار من أي امرأة جميلة وهناك نجم آخر حذف نصف مشاهدها كونه المتحكم في المخرج وبطل العمل.
واختتمت رانيا يوسف أنها لا تحب الشو وكثرة الأحاديث عنها كما تعرضت للخيانة أكثر من مرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن الفنانة رانيا يوسف بطل العمل تفاصيل تعرضها للتحرش رانیا یوسف
إقرأ أيضاً:
المدرسة! لمن؟؟
المدرسة! لمن؟؟
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات
في الأقوام السابقة، كان #البيت هو #المدرسة، و #القبيلة هي #الجامعة، حيث يتقن الطفل ذكَرًا كان أم أنثى جميع مهارات الحياة، وهو في سنّ لا يزيد عن سبع سنوات؛ ليصبح بعدها عضوا فاعلًا في أسرته وقبيلته! فلا مدرسة، ولا يحزنون!
وفي التاريخ، أن أول مدرسة منظّمة كانت في اليونان قبل الميلاد، بينما أول مدرسة أردنية كانت سنة 1918. ومع تعقّد الحياة، زاد دَور المدرسة على حساب البيت. وقد أوكل المجتمع إلى المدارس مَهمّة تعليم الأبناء! ولعلكم تعرفون أن أساتذة الخلفاء كانوا مربّين أكثر مما هم معلمون!
مقالات ذات صلة(01)
جدل المدرسة، والبيت
ما زال كثيرون يعدّون البيت، وليس المدرسة هو المسؤول عن التربية. ومع تقدّم الديموقراطية، تفضّل المعلمون بقبول مساهمة الأهالي، ثم اعتماد البيت المكان المناسب للتعليم والتربية، وطلبوا من الأهالي الإشراف على أبنائهم!
(02)
نتائج التعلّم في البيت
كان الطلبة حتى الخمسينات، يتعلمون في المدرسة، ويلعبون في البيت! وفي الستينات من القرن الماضي، طالب المعلمون الأهالي بتعليم أبنائهم، فصار الطلبة يتعلمون في البيت، ويلعبون في المدرسة! والآن، غاب التعلم عن البيت والمدرسة، فصار الطلبة يلعبون في البيت، ويلعبون في المدرسة! فصار البيت والمدرسة يتحلّلان من مَهام التعليم، وكلّ منهما يُلقي اللوم على الآخر! وهذا الجدل الآن!!. محازبو الوزارة فزعوا دفاعًا، واتهموا البيت بالقصور! لذلك، قالوا: المدرسة جيدة، ويجب إصلاح البيوت، لا المدارس!!
(03)
مليونا منزل، وأربعة آلاف مدرسة!
هذه أبرز المؤسّسات: تضمّ أربعة ملايين من الآباء والأمهات، كما تضمّ حوالي مائة ألف معلمٍ ومعلمة! وهذا يعني أن لدينا من يطالب بإصلاح ملايين الآباء والأمهات؛ حماية للمدارس ومعلميها! ولذلك يقولون: إذا صلحت الأسرة تمكنت المدرسة من النجاح!! أيُّ منطق هذا؟؟؟ فلو كانت الأسرة قادرة لما وُجِدتْ المدارس!!
(04)
المدرسة! مَن صاحبُها؟
يعتقد المسؤولون، من المعلم حتى أكبرهم، أن المدرسة لهم، ولهم وحدهم! فإذا نقدنا المدرسة، اعتقدوا أنهم مقصودون! إنهم ينسَون أن المدرسة مُلكٌ للمجتمع، وأنها لكل مواطن! وأن لكل مواطن ما لدى المسؤولين أنفسهم! ونقدُها هو نقدٌ حريص على تطويرها!
نعم ! البيت مُهمّ! لكن المسوولية هي للمدرسة، والمدرسة وحدها!!
إلقاء اللوم على البيت يُعفي المدرسة من مسؤولياتها!
فهمت عليّ جنابك؟!!