قالت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إنها استمعت لبعض العوائق والطلبات التي تواجه المصريين بالخارج خلال زيارتها للإمارات والسعودية بشأن العملية الانتخابية، وتمثلت بأن هناك بعض الجاليات يكون بها تجمعات للمصريين بعيدين عن المكان المخصص للجنة الانتخابية سواء في السفارة أو القنصلية.

حل العوائق أمام المصريين بالخارج 

وأضافت خلال مكالمة هاتفية ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على قناة CBC، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، أنها تواصلت مع رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن عائقين رئيسيين لبعض الناخبين بالخارج، والمتعلقة بالأماكن التي بها تجمعات كبيرة بعيدة عن اللجان، وعدم كتابة الناخب عنوانه في مصر، واستبدال ذلك بعبارة «مقيم بالخارج».

وأشارت إلى أن هذين العائقين تجري دراستهما من الهيئة الوطنية للانتخابات، خاصة أن المدير التنفيذي للهيئة يحضر الاجتماعات الافتراضية مع الجالية المصرية بالخارج، لمساعدة الجالية والإجابة عن كل أسئلتهم.

التواصل مع الهيئة الوطنية للانتخابات

ولفتت إلى أنها تواصلت وجها لوجه مع وزير الخارجية لحل هذه العوائق، وإرسال جوابات رسمية لوزارة الخارجية للمساعدة على إيجاد الحلول مع الهيئة الوطنية للانتخابات، متمنية إيجاد حلول لها خلال هذه الانتخابات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الانتخابات المصريين بالخارج الهیئة الوطنیة للانتخابات

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين

يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.

وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.

واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.

ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.

واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.

البحث عن نقاط توافق

وساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.

إعلان

وتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.

ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.

كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية والهجرة يجتمع مع مجلس إدارة هيئة تمويل مباني وزارة الخارجية في الخارج
  • ملتقى الإعلام العربي بالكويت يهدي الهيئة الوطنية للإعلام 5 مسلسلات للأطفال
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • «المفوضية الليبية» تستأنف تسجيل الناخبين في الانتخابات البلدية
  • مفوضية الانتخابات تعلن استئناف قبول طلبات تسجيل المواطنين المقيمين غير المقيدين
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • الصدي صرح عن أمواله أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • رجي قدم تصريحًا عن أمواله الى ​الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد