تعثر ثم نجاح بجهود مصرية.. ماذا حدث في اليوم الثاني لهدنة غزة؟
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
انتهى اليوم الثاني من الهدنة الإنسانية في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بنجاح وصول 13 محتجزا إسرائيليا من غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح وعدداً من حاملي جنسية تايلاند تمهيداً لتسليمهم إلى الجانب الإسرائيلي بحسب ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية، وذلك مقابل 39 أسيرا فلسطينيا، فيما تتولى الأطقم الطبية المصرية القيام بالفحوصات الطبية اللازمة للمحتجزين تمهيدا لنقلهم إلى الجانب الإسرائيلي.
وأكدت قناة القاهرة الإخبارية أن الجهود المصرية تتابع عن كثب إتمام عملية تسليم الأسرى الفلسطينيين، فيما نقلت عن مصدر أمني مصري رفيع المستوى قوله إنه قد بذل مجهوداً كبيراً مع الأشقاء القطريين للحفاظ على الهدنة وتبادل المحتجزين، مؤكدا تجاوز العقبات التي واجهت عملية تبادل المحتجزين واستمرار الهدنة.
وكان تبادل الدفعة الثانية قد تعطل بعض الوقت، لكن نجحت الجهود المصرية في إنهاء أزمة تبادل المحتجزين بقطاع غزة والأسرى الفلسطينيين بعد تعثرها لأسباب فنية، وكانت قناة القاهرة الإخبارية أفادت بأن مصر قامت بجهود مكثفة لإنهاء المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين.
وجاء ذلك بعد أن أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من المحتجزين الإسرائيليين حتى يلتزم الاحتلال الإسرائيلي ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الإغاثية لشمال قطاع غزة، بحسب قناة القاهرة الإخبارية.
نجاح اليوم الأول من الهدنة في غزةومضى اليوم الأول للهدنة الإنسانية في غزة، أمس الأول، بنجاح كبير، حيث تم تبادل الدفعة الأولى من المحتجزين والأسرى بخروج 13 محتجز إسرائيلي، مقابل 39 أسيراً فلسطينياً، كما تم الإفراج كذلك عن 10 تايلانديين من غزة ومواطن فليبي آخر.
وأتت الهندة بجهود مصرية قطرية أمريكية بعد 49 يوماً من القصف الإسرائيلي العنيف الذي خلف أكثر من 15 ألف شهيد وعشرات الآلاف من المصابين والجرحى، وذلك منذ يوم 7 أكتوبر الماضي، في واحدة من أشد الحروب التي يتعرض لها القطاع، بعد هجوم للفصائل الفلسطينية على مستوطنات قطاع غزة.
وسيتم بموجب الاتفاق إطلاق سراح 50 من محتجزي الاحتلال من النساء والأطفال دون سن 19 عاماً، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من أبناء شعب فلسطين من سجون الاحتلال دون سن 19 عاماً.
كما نصت الهدنة على وقف حركة الطيران فيالجنوب على مدار الأربعة أيام بشكل كامل، بينما يتم وقف حركة الطيران في الشمال لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10:00 صباحا حتى الساعة 4:00 مساء، أيضا تنص الهدنة على ضمان حرية حركة الناس وعدم التعرض لهم وخاصة على شارع صلاح الدين بحيث يمكن التنقل من شمال القطاع إلى جنوبه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني للعمل الأهلي الحرب في غزة قوافل المساعدات هدنة إنسانية قناة القاهرة الإخباریة
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال: لم نتوقع النجاح الكبير لـ«جودر».. وأتمنى الجزء الثاني يسعد الجمهور
علّق الفنان ياسر جلال على عرض الجزء الثاني من مسلسل «جودر» ضمن السباق الرمضاني 2025، قائلا: «أحمد الله على النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من العمل، بفضل جهود جميع النجوم، بالإضافة إلى وجود مخرج متميز مثل إسلام خيري، والكتابة المتألقة للكاتب أنور عبد المغيث، وهو ما وفر للمسلسل كل مقومات النجاح».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة ON: «أحد أسرار نجاح جودر هو الدراما القوية التي كتبها أنور عبد المغيث، وحملت طابعًا خاصًا جذب الجمهور».
تخوفات من عدم نجاح جودروردا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول مدى اختلاف مسلسل جودر بالنسبة له خاصةً بعد نجاحه الكبير داخل وخارج رمضان، قال: «لم يكن أحد من صناع العمل يتوقع هذا النجاح الساحق، فقد كان هناك تردد بشأن ألف ليلة وليلة، كونها نوعية درامية قديمة وصعبة التنفيذ، وكان هناك تخوف من عدم نجاحها، ما أدى إلى توقف المسلسل أكثر من مرة».
وتابع: «عانيت كثيرًا بسبب كثرة توقف المسلسل، حيث فقد الصناع الثقة في المشروع في وقت ما، وتمت إذاعته على استحياء، ولم تُخصص له إعادات كافية، لكن فجأة، وبعد نجاحه الكبير، الذي يعود الفضل فيه إلى الله ثم إلى النقاد والإعلاميين والجمهور والدعم الكبير الذي قدمته المتحدة، بدأ صناع العمل يشعرون بالحماس تجاهه، رغم أننا كفريق عمل ضحينا بالكثير وعملنا بإخلاص شديد بسبب صعوبة هذا النوع من المسلسلات وبذلنا جهدًا مضنيًا في هذا المسلسل، ونجاح الجزء الأول كان كبيرًا لدرجة أنه عُرض على منصة روسية عالمية ومدبلجًا بلغتها، وهذا يُعد انتصارًا كبيرًا للدراما المصرية والعربية».
نجاح الجزء الأول من جودر دفع صناع العمل لاستكمال الجزء الثانيوأشار إلى أن نجاح الجزء الأول، دفع صناع العمل إلى الحماس لاستكمال الجزء الثاني، معربًا عن تفاؤله بالموسم القادم، قائلا: «أتوقع بإذن الله أن يسعد الجمهور بالجزء الثاني، فهو ليس عملًا منفصلًا، بل استكمال مباشر للأحداث التي توقف عندها الجزء الأول».
وأكد ياسر جلال حرصه على التنوع في أدواره، قائلا: «أسعى دائمًا لاختيار شخصيات مختلفة ومتنوعة، وأتجنب تكرار الأدوار، العمل التاريخي بطبيعته مرهق، بسبب كثرة الديكورات وتعدد أماكن التصوير، وهو ما يجعله من أصعب الأنواع الدرامية التي تتطلب دعمًا كبيرًا لتنفيذها بالشكل المطلوب».