شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن أفورقي المبادرات لإنهاء حرب السودان “بازارات سياسية” لن نشارك فيها، الرئيس الأريتري قال رئيس إرتيريا أسياس أفورقي إن بلاده لن تكون طرفا في مبادرات إنهاء الحرب الحالية في السودان وعدها “بازارات سياسية”،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أفورقي: المبادرات لإنهاء حرب السودان “بازارات سياسية” لن نشارك فيها، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

أفورقي: المبادرات لإنهاء حرب السودان “بازارات...
الرئيس الأريتري

قال رئيس إرتيريا أسياس أفورقي إن بلاده لن تكون طرفا في مبادرات إنهاء الحرب الحالية في السودان وعدها “بازارات سياسية”.

وقال مالك عقار، في بيان تلقته “سودان تربيون”، إن أفورقي أبلغه بـ “وقوف إرتيريا إلى جانب الشعب السوداني، وإن المبادرات الجارية عبارة عن بازارات سياسية لا يمكن لبلاده أن تُشارك فيها”.وأشار إلى أفورقي قال إن الذي يحدث في السودان شأن داخلي يخص السودانيين، حيث إن التدخلات الخارجية ستزيد الأمور تعقيدًا.وقال مالك عقار إنه اتفق مع أسياس أفورقي، على عقد اجتماع يضم مختصين من الحكومتين السودانية والإرتيرية.وأفاد بأنه قدم لأفورقي شرحًا عن أوضاع السودان بعد تمرد قوات الدعم السريع وإفرازات الحرب سياسيًا واقتصاديًا ومعاناة السودانيين في الداخل وفي المعابر الحدودية.من جهة أخرى قالت وسائل اعلام مصرية إن مصر ستستضيف في 13 يوليو الجاري مؤتمر قمة دول جوار السودان.وأفادت ان الخطوة تجئ من منطلق حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على صياغة رؤية مشتركة لدول الجوار المُباشر للسودان، واتخاذ خطوات لحل الأزمة وحقن دماء الشعب السوداني، وتجنيبه الآثار السلبية التي يتعرض لها.ويبحث المؤتمر سُبل إنهاء الصراع الحالي والتداعيات السلبية له على دول الجوار، ووضع آليات فاعلة بمشاركة دول الجوار، لتسوية الأزمة في السودان بصورة سلمية، بالتنسيق مع المسارات الإقليمية والدولية الأخرى لتسوية الأزمة.

كوش نيوز

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی السودان

إقرأ أيضاً:

الكتابة ما بعد الحرب: عن المواطن والمواطنة

تطرق كثيرون إلى قضية الهوية في السودان، وأسهبوا في تحليلها، لكن مسألة المواطنة تظل ذات أهمية خاصة، لا سيما في ظل الحرب الأخيرة وما أفرزته من تحديات. من أبرز تلك التحديات ظهور عناصر من أصول غير سودانية ضمن قوات الدعم السريع، وهي ظاهرة بلا شك ستظل مصدرًا للتوتر بعد انتهاء هذا النزاع الذي فرض على المواطن السوداني دون مبرر. ولا شك أن تداعيات الحرب ستلقي بظلالها على مفهوم المواطنة ومستقبلها في السودان.

المواطنة في السودان: المفهوم والتحديات

المواطنة، بوصفها مفهومًا قانونيًا واجتماعيًا، تحدد العلاقة بين الفرد والدولة، بما يشمل الحقوق والواجبات. غير أن التطبيق العملي لهذا المفهوم ظل يعاني من إشكاليات عديدة نتيجة للتقلبات السياسية والاجتماعية التي مرت بها البلاد.

تأثير الحرب على المواطنة

عانى السودان من نزاعات طويلة الأمد، تفاقمت مع الحرب الأخيرة، مما أعاد تشكيل مفهوم المواطنة لدى كثيرين. فقد أدى انهيار المؤسسات واشتداد الانقسامات إلى بروز هويات فرعية طغت على الهوية الوطنية الجامعة. في ظل هذه الظروف، شعر العديد من المواطنين بالتهميش أو فقدوا الثقة في الدولة كمصدر للحماية والحقوق، مما زاد من هشاشة مفهوم المواطنة.

التحديات التي تواجه المواطنة في السودان

1. التحديات السياسية والتاريخية: شهد السودان فترات طويلة من عدم الاستقرار السياسي والانقسامات العرقية والدينية، مما أثر سلبًا على فهم المواطنة وتطبيقها، وأحيانًا تم توظيفها كأداة سياسية.
2. التنوع العرقي والديني: رغم أن التعدد الثقافي يمكن أن يكون مصدر قوة، إلا أنه أدى في بعض الأحيان إلى تفاوت في فهم المواطنة وحقوق الأفراد.
3. غياب القوانين الواضحة أو سوء تطبيقها: رغم وجود نصوص قانونية تُعرّف المواطنة والحقوق، فإن ضعف تطبيقها أو استخدامها لأغراض الإقصاء فاقم شعور بعض الفئات بعدم المساواة.
4. النزاعات الداخلية وتأثيراتها الاجتماعية: ساهمت النزاعات المسلحة، مثل تلك التي شهدتها دارفور وجنوب السودان قبل الانفصال، في تعقيد مفهوم المواطنة، ما جعل بعض الفئات تشعر بأنها غير معترف بها من قبل الدولة.

أمثلة واقعية على أزمة المواطنة

يمكن النظر إلى أوضاع النازحين داخليًا، الذين يواجهون صعوبات في إثبات هويتهم القانونية والحصول على حقوقهم الأساسية. كما أن التمييز الذي تعرض له بعض السودانيين بسبب خلفياتهم العرقية أو مناطقهم الجغرافية يعد مثالًا واضحًا على إشكاليات المواطنة في البلاد.

نحو تعزيز المواطنة في السودان

لإعادة بناء مفهوم المواطنة بعد الحرب، لا بد من:

1. تطوير إطار قانوني واضح: يجب أن تضمن القوانين حقوق المواطنة المتساوية دون تمييز، مع آليات واضحة للتطبيق والمساءلة.
2. تعزيز التوعية الوطنية: من خلال التعليم والإعلام، لتعريف المواطنين بحقوقهم وواجباتهم، وتعزيز قيم الانتماء والعدالة.
3. تمكين المجتمع المدني: حيث تلعب منظمات المجتمع المدني دورًا رئيسيًا في نشر ثقافة المواطنة وبناء الثقة بين المواطنين والدولة.
4. تحقيق العدالة والمساواة: عبر سياسات اقتصادية واجتماعية عادلة تضمن مشاركة جميع الفئات في بناء الدولة.

ختامًا

إعادة بناء السودان بعد الحرب لا تقتصر على إعادة الإعمار المادي، بل تشمل أيضًا إعادة بناء العقد الاجتماعي على أسس المواطنة العادلة والشاملة. إن تحقيق هذا الهدف يتطلب إرادة سياسية جادة وجهودًا مجتمعية متضافرة، لضمان أن يشعر كل سوداني بأنه جزء من هذا الوطن، يتمتع بحقوقه كاملة ويلتزم بواجباته على قدم المساواة.

عثمان يوسف خليل

osmanyousif1@icloud.com  

مقالات مشابهة

  • مرافعة الطبقة الوسطى في الحرب السودانية
  • اجتماع روسي أميركي في إسطنبول
  • ما الذي أشعل فتيل الحرب في السودان؟
  • واشنطن: صفقة المعادن مع أوكرانيا باتت على وشك التوقيع
  • فانس: زيلينسكي لم يفهم الإشارة "المهذبة" بشأن إنهاء الحرب
  • حماس: إنهاء الحرب والانسحاب شرط لضمان الإفراج عن أسرى الاحتلال
  • يتسابقان لجني الأرباح.. هكذا علق مغردون على خلاف أميركا وأوروبا بشأن أوكرانيا
  • أستاذ علوم سياسية: 72% من الإسرائيليين يرغبون في وقف الحرب استعادة الأسرى
  • أستاذ علوم سياسية: أكثر من 72% من الإسرائيليين يرغبون في وقف الحرب
  • الكتابة ما بعد الحرب: عن المواطن والمواطنة