تشتهر دولة آيسلندا بطبيعتها الخلابة وثقافتها المميزة، وهي أيضًا من الدول القليلة في العالم التي لا يوجد بها أي فرع لمطاعم ماكدونالد، ولكن هناك بعض الآيسلنديين الذين يرغبون في رؤية افتتاح فروع ماكدونالدز في البلاد، ويرى هؤلاء أن ماكدونالدز ستساهم في توفير فرص عمل وزيادة الإيرادات السياحية.

السبب العجيب وراء عدم وجود فروع ماكدونالدز في دولة آيسلندا

تنشر بوابة الفجر الالكترونية تفاصيل كل ما تريد معرفته عن السبب العجيب وراء عدم وجود فروع ماكدونالدز في دولة آيسلندا، ذلك ضمن الخدمة المستمرة للموقع لمتابعيه وزواره على مدار الساعة لحظة بلحظة.

افتتاح فرع ماكدونالدز في دولة آيسلندا ثم اغلاقه:

وكانت ماكدونالدز قد افتتحت أول فرع لها في آيسلندا في عام 1993، ولكن تم إغلاقه بعد عامين فقط بسبب ضعف الإقبال، وفي عام 2009، حاولت ماكدونالدز مرة أخرى دخول السوق الآيسلندي، ولكن تم إغلاق الفرع الثاني أيضًا بعد عامين فقط، ومنذ ذلك الحين، لم تحاول ماكدونالدز مرة أخرى دخول السوق الآيسلندي.

السبب العجيب وراء عدم وجود فروع ماكدونالدز في دولة آيسلنداوهناك عدة أسباب وراء ذلك، منها:الطبيعة الجغرافية لآيسلندا: تقع آيسلندا في شمال المحيط الأطلسي، وهي محاطة بالمحيط من جميع الجهات. وهذا يجعل من الصعب والباهظ الثمن إنشاء وتشغيل فروع ماكدونالدز في البلاد.الثقافة الآيسلندية: تتميز الثقافة الآيسلندية باهتمامها بالمنتجات المحلية والعضوية. ولذلك، يفضل معظم الآيسلنديين تناول الطعام في المطاعم المحلية التي تقدم الأطعمة الطازجة والمأكولات البحرية. الاقتصاد الآيسلندي: تتمتع آيسلندا باقتصاد قوي، ولكن تكاليف المعيشة فيها مرتفعة للغاية. ولذلك، قد يكون من الصعب على ماكدونالدز المنافسة في السوق الآيسلندي.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ماكدونالد

إقرأ أيضاً:

استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له

كشف استطلاع جديد للرأي، أجرته وكالة أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك، أن نحو 49% من البالغين الأمريكيين يؤيدون سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الهجرة، مما يشير إلى أن حملته الصارمة في هذا المجال تحظى بدعم شعبي واسع.

وفقًا للنتائج التي نُشرت يوم الاثنين، أظهر الاستطلاع أن 46% من المشاركين يوافقون على سياسات الإنفاق الحكومي التي يتبعها ترامب، إلا أن سياساته التجارية تحظى بتأييد أقل، حيث لم تتجاوز نسبة الموافقين عليها 38%.

أما فيما يتعلق بالأداء العام للرئيس، فقد جاءت الآراء سلبية أكثر منها إيجابية، إذ أيد 4 من كل 10 أمريكيين فقط طريقة إدارته لمنصبه، بينما أعرب أكثر من النصف عن عدم رضاهم.

بحسب تقرير أسوشيتد برس، يواجه ترامب تحديات كبيرة في مجال الاقتصاد والتعريفات الجمركية، حيث أبدى الأمريكيون عدم رضاهم عن مفاوضاته التجارية مع الدول الأخرى، إذ صرّح 60% من المستطلعين بعدم موافقتهم على أدائه في هذا المجال.

يُظهر الاستطلاع أن الشعب الأمريكي لا يزال منقسمًا بشأن سياسات ترامب، فبينما تحظى إجراءاته المشددة في ملف الهجرة بدعم واضح، إلا أن سياساته الاقتصادية والتجارية تمثل عقبة أمامه في استحقاقاته السياسية المقبلة.

مقالات مشابهة

  • هذا هو السبب وراء تعطل نظام الملاحة “جي بي اس” في البحر الأحمر
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • دولة عربية تدعو لعدم الإطالة في الصلاة لهذا السبب
  • آيسلندا تخلي بلدة ومنتجعا بسبب ثوران بركاني وشيك
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • بدء ثوران بركان في جنوب غرب آيسلندا بعد إخلاء بلدة ومنتجع صحي
  • دولة أوروبية تُعلّق صادرات الأسلحة لإسرائيل لهذا السبب!
  • بالفيديو .. السيسي يثير الجدل بعد توزيع وجبات ماكدونالدز خلال الاحتفال بالعيد
  • السيسي يثير جدلا بعد توزيع وجبات من ماكدونالدز خلال الاحتفال بالعيد (شاهد)
  • استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له