رابطة أهلية يمنية: 140 امرأة تعرضن للاختطاف والانتهاكات
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
قالت رابطة حقوقية يمنية، السبت، إنها وثّقت تعرض140 امرأة للاختطاف والانتهاكات المختلفة، الوما زالت أمهات ونساء المختطفين يتعرضن للانتهاكات على أبواب السجون عند الزيارة لذويهن المحتجزين.
جاء ذلك، في بيان لرابطة أمهات المختطفين (رابطة أهلية)، أصدرته تزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.
وأشار البيان، إلى أن معظم النساء يتعرضن للعنف اللفظي والابتزاز والتوقيف في نقاط التفتيش أثناء تنقلهن، ناهيك عن تعرض “5” نساء في السجون لمحاكمات خارجة عن إطار القانون.
وتابع بيان الرابطة: “يأتي اليوم العالمي للقضاء على العنف الممارس ضد المرأة الـ 25 من نوفمبر من العام 2023 وهناك الكثير من الآثار السلبية نتيجة ازدياد وتيرة العنف والنزاع والأزمات التي بدورها أدت إلى فقد الأمان، وبالتالي ارتفاع نسبة الانتهاكات ضد حقوق الإنسان، ومنها العنف الممارس ضد المرأة كالقتل والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتهجير والمداهمات للبيوت عند الاشتباه دون الالتزام بشروط الضبط، ناهيك عن القيود التي تفرض على المرأة اليمنية وتقيد حركة تنقلها، منها “سياسة المحرم التي فرضها الحوثيين مؤخراً”.
واعتبرت الرابطة الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة فرصة لنسلط الضوء نحو التحديات التي تواجهها النساء في مواجهة العنف والاضطهاد، مؤمنات بأن عنف النوع الاجتماعي يظل تحدياً دولياً يستدعي تعاوناً مشتركاً من جميع أفراد المجتمع لإيقافه.
ودعت رابطة أمهات المختطفين جميع المعنيين بالانضمام لها في جهود مناهضة العنف ضد المرأة، وضمان توفير الحماية والدعم اللازم لكل امرأة، فرفاهية المرأة وامتلاكها لحقوقها أساس بناء مجتمعات صحية ومزدهرة.
وطالبت بدعم الضحايا وتقديم الدعم النفسي والمادي للنساء اللاتي يعانين من العنف بكافة أنواعه، وتعزيز القانون عن طريق دعم التشريعات التي تحمي حقوق المرأة وتعاقب المنتهكين، بالإضافة إلى تعزيز نظام العدالة ليسهل على النساء الحصول عليها.
وأكّدت الرابطة على ضرورة دعم الجهود التي تبذلها المنظمات العاملة في مجال مناهضة العنف ضد المرأة، وإشراك النساء العاملات في المجال الحقوقي والسياسي في منظمات الأمم المتحدة، التوقف عن استغلال النساء سواء عن طريق التغرير أو الترهيب واستخدامهن كأوراق ضغط في الحروب.
إلى ذلك، نظمت الرابطة، وقف احتجاجية لها بمحافظة تعز مساء السبت، للمطالبة بإنصاف النساء ومنع الانتهاكات الظالمة الواقعة بحقهن من قبل كافة أطراف الصراع، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الـ 25 نوفمبر من كل عام.
وفي الوقفة الاحتجاجية عبرت مجموعة من أمهات المختطفين عن مدى افتقادهن لأبنائهن المختطفين، وأكدن بأن حرمانهن من فلذات أكبادهن يُعد من أشد الانتهاكات، ورفعن عبارات “اختطاف ولدي .. انتهاك صارخً بحقي”، ” أفتقد وجودك معانا”، تعبيرا عن مدى غياب الحقوق الأساسية للمرأة المتمثلة بوجود أفراد عائلاتها معها.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: اليمن حقوق الإنسان رابطة حقوقية العنف ضد المرأة
إقرأ أيضاً:
عضو «الأزهر العالمي للفتوى»: مساعدة المرأة لزوجها في بر والدته تؤجر عليها
أكدت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن الزوجة يجب أن تتعامل بحكمة وصبر إذا شعرت بأن حماتها لا تحبها، معتمدة على مبدأ «التي هي أحسن»، الذي ورد في القرآن الكريم: «إِنَّ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ».
التعامل مع تصرفات الحماةوأوضحت الدكتورة هبة إبراهيم خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «حواء» على قناة الناس، أن مبدأ «التي هي أحسن» يدعو دائمًا إلى حسن الظن، حتى وإن كانت هناك تصرفات قد تُفهم على أنها تدل على عدم المحبة، مضيفة أن بعض التصرفات قد تكون نابعة من حرص على الزوجة، حتى وإن بدت أنها تدخل في شؤونها الخاصة.
أهمية التسامح والعفوأشارت إلى أن الزوجة يجب أن تبتعد عن الظنون السلبية وتبدأ بالعفو والتسامح، وذلك وفقًا لتعاليم الدين الإسلامي التي تدعو إلى إصلاح العلاقات والسعي إلى المحبة، موضحة أن الهدف من تصرف الزوجة هو إرضاء الله سبحانه وتعالى، وليس فقط إرضاء حماتها أو أي شخص آخر، لافتة إلى أن الأعمال التي يقوم بها الإنسان تجاه الآخرين، مثل مساعدة الزوج في بر والدته، تعود عليه بالأجر من الله.
النية الطيبة وإصلاح العلاقاتكما دعت إلى أن العلاقات الإنسانية يجب أن تقوم على النية الطيبة وإصلاح ذات البين، مشيرة إلى أن من يسعى لإرضاء الله أولاً في تعامله مع الآخرين لن يضيع أجره في الدنيا أو الآخرة.