أستاذ علوم سياسية: المقاومة الفلسطينية حققت مكاسب كبيرة.. وإسرائيل فشلت
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على أن قطاع غـزة أصبح غير صالح للحياة ودمر بالكامل والمواجهة غير عادلة، مشيرًا إلى أن هناك مكاسب حققتها المقاومة الفلسطينية، وحققت مالا يحقق لسنوات طويلة، لكن توظيف ماتم سياسيًا لم يلقى النجاح الكبير قائلا: «أنا بنتصر عشان أحقق مكاسب سياسيًا، وتقييم العملية العسكرية دا أمر بيقوم به العسكريين، ولكن السياسيين بيكون لهم رؤية مختلفة».
وأوضح الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر شاشة «الحياة» من تقديم الإعلامية لبنى عسل، اليوم السبت، أن حماس شعرت أنها خُذلت من حزب الله ومن الجبهات الأخرى، وشعور أنها أصبحت بمفردها في مواجهة العدو، قائلا: «الشعب الفلسطيني لم يكن فصائلي، بل هناك 20% منهم فقط في الفصائل والباقي مدنيين».
إسرائيل فشلت فشلا زريعاوأشار إلى أن الإعلام المصري غطى أحداث القضية الفلسطينية بصورة مبهرة قائلا: «من حقنا نقول أن الإعلام المصري هو الأفضل فى نقل الأحداث وتحليلها بشبكة كبيرة من المراسلين والمذيعين والمحللين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.