البحيرة الأزهرية تواصل تدريب طلاب المعاهد على الفنون والمهارات الكشفية بالتعاون مع فتيان الكشافة
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
تواصل منطقة البحيرة الأزهرية، تدريب طلاب المعاهد على الفنون والمهارات الكشفية وحياة الخلاء، ضمن خطة النشاط الكشفي بالمنطقة، تحت رعاية الدكتور منصور أبو العدب، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة البحيرة الأزهرية، وبإشراف علاء العريان، الوكيل الثقافي للمنطقة الأزهرية.
حيث نظمت إدارة رعاية الطلاب بالمنطقة، فعاليات المعسكر الكشفي، لتدريب وصقل مهارات طلاب المعاهد الأزهرية والذي أقيم خلال الفترة من 22 وحتى 23 نوفمبر الجاري، بمقر معهد بنين دمنهور الثانوي، بمتابعة الدكتور محمود الحلبي، مدير عام رعاية طلاب المنطقة، وأحمد الطنيجي، مسئول النشاط الكشفي بالمنطقة.
جاء ذلك بالتعاون مع جمعية فتيان الكشافة المصرية فرع البحيرة، برئاسة القائد الكشفي حسن النكلاوي، رئيس الجمعية، ومشاركة القائد الكشفي جورج عزيز، مفوض عام الجمعية، والقائد فتحي الحناوي، مفوض عام التدريب.
وضمت هيئة التدريب كلا من: القائد الكشفي أيمن السيد أبو سعيفة، قائد التدريب الدولي، وشارك في التدريب كل من التدريب القائد محمد خير، مساعد قائد تدريب، القائد الكشفي، أيمن جمعة، ومحمود عقيلة، وقائد كشفي مينا عادل.
استمرت الفعاليات على مدار يومين لطلاب المرحلة: "الابتدائية" مرحلة الأشبال تضمنت فعاليات المعسكر، مهارات كشفية تمثلت في مهارات: "الحبال، وكيفية استخداماتها، والنيران، والبلطة، والتحية الكشفية، كما تم تدريب الطلاب، كما شمل التدريب تقاليد كشفية منها:" تحية العلم، الزي الكشفي، والنداءات ".
وخلال فعاليات المعسر أجرى علاء العريان، جولة تفقد خلالها أعمال المعسكر، وأشاد خلالها بجهود القائمين علي تنفيذ المعسكر مقدما شكره للمشاركين، مشيرا إلى أهمية النشاط الكشفي في اكتساب الشباب صفات سلوكية وقيما اجتماعية من خلال العمل بالوعد والقانون الكشفي.
كما قام الدكتور محمود الحلبي، بتفقد فعاليات المعسكر، مُؤكدًا على مواصلة الجهود لتدريب طلاب المعاهد، والاستفادة من الخبرات، كما قدم الشكر لقادة جمعية فتيان الكشافة فرع البحيرة، معربا عن سعادته بالتعاون المثمر بين المنطقة والجمعية، والذي يصب في مصلحة الطلاب.
لافتًا إلى أهمية الأنشطة الكشفية ودورها في تقويم الشباب وتنمية مهاراتهم ودعم الجانب الإبداعي والاعتماد على النفس، وفي ختام فعاليات المعسكر، قام" الحلبي "بتكريم القادة المشاركين في التدريب، وسلمهم شهادات شكر وتقدير لهم، معربا عن سعادته بالجهود المبذولة.
ومن جانبه أعرب القائد الكشفي حسن النكلاوي، عن سعادته خلال مشاركته بالمعسكر، وشاد بدور رعاية الطلاب بالمنطقة الأزهرية في الاهتمام بالأنشطة الكشفية، واستثمار الطاقات الشبابية وتمكينهم للقيام بدورهم اتجاه مجتمعاتهم، وأشاد بدور الحركة الكشفية.
مُؤكدًا أن الجمعية دائما ما ترحب بالتعاون والمشاركة الإيجابية وتفعيل النشاط الكشفي، وتحقيق أهدافها من خلال غرس صفات المواطنة الصادقة في نفوس الشباب، وحب الوطن والانتماء إليه.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فعالیات المعسکر القائد الکشفی طلاب المعاهد
إقرأ أيضاً:
وكيل المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم يشارك بحفل تخريج دفعة شهداء غزة 2
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، إن الإسلام جاء مصدقًا للرسالات والشرائع السماوية السابقة عليه، فأكد على بناء الإنسان في نفسه وعقله، في فكره وعقيدته، في سفره وحضره، في تعليمه وتعلمه، في معارفه وثقافته، في أدبه وأخلاقه فالله – عز وجل- كرم الإنسان أعظم تكريم وحفظه بتعاليم الشريعة والدِّين، ومده بأسباب التزكية والتكوين العقلي والفكري والبناء المعرفي والنماء والعطاء، ورزقه من الطيبات المتنوعة، وفضله على كثير من خلقه، تكريمًا وتشريفًا له ورفعة به.
وأضاف الدكتور الشرقاوي، خلال كلمته بحفل تخرج الطلاب الوافدين بالأزهر" دفعة شهداء غزة 2"، أنه يجب صون الإنسان وحفظه من التعدي، على نحو يضمن له البقاء الآمن ليؤدي مهمته الرئيسة في الحياة والبناء متعدد الأطوار والمراحل، ويجعل من نفسه الواحدة أنفسًا متعددة، في حال النفع وفي حال الاعتداء على حد سواء، بحيث إذا أزيلت نفس واحدة كان ذلك بمثابة إزالة أنفس متعددة، وما كان ذلك إلا تجسيدًا لاستبقاء بناء الإنسان في أطواره المتتابعة ومراحله المتعاقبة، واستبقاء حصانته في بقاء التكامل الإنساني مع غيره وجنسه.
وتابع، أنه عليه فقد وجب أن يكون هناك وعي حقيق وعام وثقافة معتبرة من أجل بناء الإنسان وحفظه من التعدى والعبث بمختلف صوره وأشكاله، وهنا يأتي دور المؤسسات التعليمية وهيئاتها المختلفة في تحقيق منظومة متكاملة لبناء الإنسان، تحقيقًا للنماء المعرفي والتكامل الإنساني في الأوساط المعرفية، والثقافية، والأخلاقية، والصحية، والمجتمعية، وغيرها من الأوساط والمجالات الأخرى، التى تمس الإنسان في سائر أنماطه المعيشية والحياتية.
وأوضح الدكتور الشرقاوي، أنه يجب أن تتسع دائرة الثقافة المعنية في المجتمع بنشر الوعي ببناء الإنسان واستبقاء حياته وصون حقوقه المعتبرة ومصالحه المشروعة، وهذا نوع عدل يجب أن ينشر، بيانًا لمقاصد الإسلام في بناء الإنسان، وبيان حرصه على تكامله وصونه، والتأكيد على كونه محلًا للتألف والتراحم، قال تعالى: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، وغير ذلك من الأيات القرآنية التى تدعو إلى نشر الرحمة في البلاد وبين العباد، وهذه الرحمة هي نوع بناء معرفي في الأنفس الصافية، الخالية من الشوائب المذمومة والتصرفات المقيتة، فالتراحم الإنساني المأمور به شرعًا يجب أن يكون له أثره في المجتمعات الإنسانية؛ ليمتزج هذا التراحم بأقرانه وأمثاله وأشباهه من الصفات الحميدة الأخرى.
واختتم وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، أن الأزهر الشريف جسد في رسالته العميقة السامية الرسالات الدينية كلها، مؤكدًا أهمية تحصيل المقاصد العليا للإسلام، وهى مقاصد خمسة بمقابلة أضادها تصل إلى عشرة، فنقول حفظ الدين فلا إلحاد، وحفظ النفس فلا قتل، وحفظ العقل فلا سكر، وحفظ العرض فلا زنا ولا فاحشة، وحفظ المال فلا سرقة، فإذا ما توفرت هذه المقاصد مجتمعة في مجتمع ما فقد أضفت عليه رقيًا ساميًا، وتحضرًا عاليًا، وثقافة واسعة، ومعارف متكاملة من أجل بناء الإنسان وصون الأوطان، وبناء على ما تقدم، يأتي الطالب إلى قبلة العلوم والفنون جمهورية مصر العربية إلى الأزهر الشريف ليعود حاملًا التأكيد على المقاصد العليا للإسلام.