تعرف على أبرز الأحداث الفلكية خلال الأسبوع الأخير من نوفمبر 2023
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
تتوالى الأحداث والظواهر الفلكية خلال الاسبوع الأخير من شهر نوفمبر 2023 حيث نشهد خلال هذا الأسبوع العديد من الظواهر التي يترقبها جميع هواة الفلك والمعلقة أبصارهم فى السماء منتظرين الفرصة المناسبة لرصد الظاهرة الفلكية وتصويرها والاستماع بمشاهدتها الممتعة.
كشف الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية ورئيس قسم الفلك السابق، عن الظواهر الفلكية التي تحدث خلال الاسبوع الأخير من شهر نوفمبر 2023 حيث تكون البداية مع:
الدكتور أشرف تادرس القمر والمشتري .
. 25 نوفمبر
يترائى القمر مقترنا مع كوكب المشتري (عملاق المجموعة الشمسية) في ذلك اليوم ، حيث نراهما متجاورين في السماء بعد غروب الشمس مباشرة ودخول الليل، ويظلان مرئيين حتى يبدأ المشهد في الغروب بحلول الـ 4:20 تقريبا صباح اليوم التالي.
القمر وبلايدس .. 27 نوفمبر
يترآى القمر مقترنا مع الحشد النجمي بلايدس Pleiades (الثريا) أو الأخوات السبع في برج الثور، حيث نراهما متجاورين في السماء بعد غروب الشمس مباشرة ودخول الليل ، ويظلان في السماء طوال الليل حتى يبدأ المشهد في الغروب بحلول الـ 6:00 من صباح اليوم التالي .
إكتمال القمر (بدر جماد الأول) .. 27 نوفمبر
يكتمل قرص القمر ويصبح بدرا كامل الاستدارة في ذلك اليوم ، فيشرق بعد غروب الشمس مباشرة ويظل بالسماء طوال الليل إلى أن يغرب مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي وتبلغ نسبة لمعانه 100%.
يبدو لنا القمر كما لو كان بدرا في الفترة من 25 إلى 28 نوفمبر ، وهذا لأن العين المجردة لا تستطيع تمييز النقصان البسيط في استدارة قرص القمر بسهولة !.
يُعرف هذا البدر عند القبائل الأمريكية باسم قمر القندس حيث توضع مصائد القندس قبل تجمد الأنهار ، كما يُعرف أيضا باسم القمر المتجمد والقمر المظلم.
الزهرة وسبيكا .. 28 - 30 نوفمبر
يشرق كوكب الزهرة (ألمع كواكب المجموعة الشمسية) مقترنا مع النجم سبيكا Spica السماك الأعزل أو السنبلة (ألمع نجوم برج العذراء) ، ويمكن رؤية هذا المشهد بالعين المجردة السليمة بغضون الـ 3:25 صباحا تقريبا في الفترة من 28 الى 30 نوفمبر حتى يختفي المشهد من شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس .
تشهد سماء مصر الآن، اقتران القمر مع كوكب المشتري، أكبر كواكب المجموعة الشمسية (حامي المجموعة الشمسية وحارس الأرض)، في مشهد يترقبه جميع هواة الفلك والمهتمين بهذا المجال، بالرصد والتصوير؛ إذا سمحت لهم الفرصة، وقد كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية عن هذه الظاهرة.
وقال الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية ورئيس قسم الفلك السابق، إن هواة ومحبي الفلك على موعد مع اقتران القمر مع كوكب المشتري، الليلة، في مشهد مبهر لمحبي مراقبة النجوم حول العالم في ظاهرة تشاهد بالعين المجردة في السماء.
وأوضح "تادرس" أن القمر سيقترن مع كوكب المشتري (حامي المجموعة الشمسية وحارس الأرض) في اليوم الاثنين 25 نوفمبر في مشهد، حيث نراهما متجاورين في السماء بعد غروب الشمس مباشرة ودخول الليل ، ويظلا مرئيان حتى يبدأ المشهد في الغروب بحلول الـ 4:20 تقريبا صباح اليوم التالي.
وأوصى أستاذ الفلك، جميع هواة الفلك ومحبيي رصد الظواهر الفلكية مثل اقترانات القمر مع النجوم والكواكب أو ميلاد أهلة الشهور العربية بالتوجه إلى مكان يتمتع بإطلالة جيدة، وإن الأمر يتطلب صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء.
وأكد الدكتور أشرف تادرس، أن الظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.
كوكب المشترى حارس الأرضوأطلق البعض على كوكب المشترى اسم "حامي المجموعة الشمسية" نتيجة إلى حجمه الهائل حيث انه يقوم بامتصاص الكثير من المذنبات ومنع اقترابها من باقي الكواكب خاصة الأرض وذلك بسبب جاذبيته العالية.
وأعلنت ناسا أنه لولا قوة جاذبية الكوكب الضخم (المشترى) لضربت النيازك كواكب المجموعة الشمسية باستمرار، وإن وجود كوكب المشتري يحمي بالفعل عطارد والزهرة والأرض والمريخ من الاصطدامات المتكررة للكويكب.
ويوصف كوكب المشترى بـ«حامي الكواكب» أو «منقذ المجموعة الشمسية»، حيث يخفض مستوى الخطر الذي يهدد كواكب المجموعة الشمسية، ويحمي الأرض من الكويكبات التي يمكن أن تصطدم بها، ويمتص التأثيرات التي يمكن أن تكون مدمرة للأرض، ويحميها من التعرض للأجرام السماوية التي قد تضربها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: کواکب المجموعة الشمسیة الظواهر الفلکیة فی السماء
إقرأ أيضاً:
أبرز المعلومات عن "محمد بن زايد سات" القمر الاصطناعي الأكثر تقدماً بالمنطقة
يُعتبر "محمد بن زايد-سات MBZ-Sat" القمر الاصطناعي التصويري الأكثر تطوراً في المنطقة والثاني الذي تم تطويره على يد فريق إماراتي بالكامل، ويعد خامس مشاريع الأقمار الاصطناعية الكبرى التي يطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، وأكبر قمر اصطناعي يتم بناؤه على أرض الإمارات.
وفي هذا السياق، أوضح مدير مشروع محمد بن زايد سات، المهندس عامر الصايغ الغافري أن القمر الاصطناعي "محمد بن زايد سات" الأكثر تقدماً في المنطقة فيما يتعلق بالتصوير عالي الدقة والوضوح. يتميز بتكنولوجيا متطورة تتمثل في كاميرا عالية الدقة، ما يسمح له بالتقاط صور بدقة عالية لمساحات صغيرة تبلغ أقل من متر مربع، ستساهم في تعزيز مكانة الإمارات كمركز لتطوير تكنولوجيا الفضاء المتقدمة.
وقال إن هذا المشروع يعمل على توفير عمليات رصد وبيانات للأرض، ومن خلاله نطمح لتوفير خدمة أفضل للجهات الحكومية، بواسطة تعزيز البيانات وتحسين سرعة وصولها. وسيقدم القمر صوراً تفوق العدد الحالي بـ 10 أضعاف، كما سيزيد سرعة تحليل البيانات بثلاثة أضعاف، وستدعم بيانات هذا القمر المخصص لرصد الأرض مسيرة الاستدامة عالمياً.
ومن الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تملك حالياً 19 قمراً اصطناعياً مدارياً، وسيكون (محمد بن زايد-سات) MBZ-Sat، الذي يحمل الحروف الأولى من اسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القمر الاصطناعي الأكثر تقدماً في المنطقة، فيما يتعلق بالتصوير عالي الدقة والوضوح.