طاهية سعودية تجتذب زوار مهرجان "الوليمة" بتذوق الجريش والقرصان والمحلي
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
يتسابق الطهاة السعوديون ذكوراً وإناثاً في مهرجان "الوليمة" للطعام السعودي بنسخته الثالثة إلى جذب الزوار، والتعريف بالمأكولات السعودية، وأسرار وصفاتها، خلال فترة إقامته الممتدة من 23 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر المقبل في حرم جامعة الملك سعود بالرياض.
ويبرز في المهرجان فن تقديم الطعام السعودي بحب لدى الطاهيات السعوديات، إذ يندر أن يمر زائر بجانب ركن طعام دون أن يشاركه الطاهي متعة التذوق، في الحدث الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وهو ما تفعله الطاهية السعودية الهنوف العيسى، التي وصفت علاقتها في الطعام بـ "العشق".
وجاءت "الهنوف" من شرق المملكة إلى العاصمة سعياً وراء طموحها للعمل في مجال الطهي، وعلقت عن ذلك بقولها: "حرصت على البحث عن بيئة عملية ذات صلة بالطهي، رغم أنني أحمل شهادة في اللغة الإنجليزية".
ومضت قائلة: "في بداية الأمر وجدت نوعاً من الصعوبات لفرض أطعمة شعبية في مكان يحفل بالزوار الأجانب، لكن الأمر بدأ يسهل يوماً وراء الآخر، فقد وجدت أطباقي طريقها إلى قلوب الزوار، خاصة الجريش". وتبرع في صناعة الأطباق التقليدية، مؤكدةً "أجيد طهي القرصان، والمحلي، والجريش بالوصفة الدقيقة لطريقة الأمهات قديماً، بما تتضمنه من بهارات خاصة".
وقالت الطاهية الهنوف عن مشاركتها ضمن مهرجان الوليمة: "شاركت سابقاً ضمن مجموعة هيئة فنون الطهي في لندن، ووجدت إقبالاً على الأصناف التي أجيد صناعتها، وقد أتاحت لي المشاركة مجدداً فرصة التعرف على جمهور الطعام التراثي السعودي، حيث إن لحظة تذوق الزائر في حد ذاتها قصة لا توصف".
ويزخر المهرجان بأنشطة متنوعة ضمنها فعالية الشواء المباشر على مرأى من الحضور، من خلال صنع أنواع متنوعة من المأكولات عبر وصفات مختلفة لـ 13 منطقة سعودية، تحت سقف بناء تاريخي يشاهد من خلاله الزوار هوية وتراث كل منطقة وما تشتهر به.
وشهد المهرجان في أيامه الأولى حضوراً واسعاً من مختلف الأعمار، وخاصة من فئة الأطفال الذين تحركهم رائحة الطعام، حيث يترقب أن يصل حضور المهرجان إلى 600 ألف زائر طيلة أيامه العشرة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مهرجان الوليمة
إقرأ أيضاً:
أكثر من 6.77 مليون درهم لدعم 29 مهرجاناً سينمائيا وتظاهرة عبر المغرب
خصصت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التابعة للمركز السينمائي المغربي، غلافاً مالياً بلغ 6.770.000 درهم لدعم 29 مهرجاناً وتظاهرة سينمائية، بعد دراسة ملفات 31 طلباً مرشحاً للدعم، خلال اجتماعها المنعقد يومي 3 و4 أبريل الجاري بمقر المركز بالرباط.
وأوضح بلاغ صادر عن المركز السينمائي المغربي أن اللجنة استقبلت منظمي التظاهرات الذين قدموا عروضاً حول مشاريعهم ورافعوا أمام أعضائها، قبل اتخاذ قرارات الدعم بناءً على معايير فنية وتنظيمية.
وقد حظي مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بالدعم الأكبر، بقيمة 1.300.000 درهم، يليه المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة بمبلغ 1.200.000 درهم، ثم المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس بمبلغ 600.000 درهم، وهو نفس المبلغ الذي تم تخصيصه لـالمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير. كما تم تخصيص 700.000 درهم لـالمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة.
وتوزعت باقي المبالغ على عدد من المهرجانات والتظاهرات المحلية والدولية التي تحتفي بالفن السابع بمختلف جهات المملكة، من بينها:
مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي (250.000 درهم)
المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء (300.000 درهم)
مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول (140.000 درهم)
المهرجان الوطني لسينما الصحراء بأسا (200.000 درهم)
مهرجان كاميرا كيدس بالرباط (120.000 درهم)
مهرجانات أخرى بمدن طنجة، تطوان، فاس، وجدة، شفشاون، الحسيمة، تزنيت، مشرع بلقصيري، الدشيرة، إيموزار، وغيرها بمبالغ تراوحت بين 50.000 و100.000 درهم.
وشهد الاجتماع حضور رئيسة اللجنة خديجة العلمي العروسي، إلى جانب عضوية كل من صباح الفيصلي، مليكة ماء العينين، أسماء كريمش، إيمان مصباحي، أحمد عفاش، بوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.
ويأتي هذا الدعم في إطار جهود المركز السينمائي المغربي لتعزيز المشهد السينمائي الوطني، ودعم المبادرات الثقافية التي تساهم في إشعاع السينما المغربية محلياً ودولياً، وتحفيز الإبداع الفني في مختلف مناطق المملكة.