كشف حسن عصفور، وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أنه كان لا بد من هدنة من الموت كي يرتاحوا ويتنفسوا قليلا، لأنه لم يكن هناك فلسطيني خارج دائرة الموت أمام العدو الوحشي الذي يمارس أبشع أنواع الإبادة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

المساعدات باتت هدفا للفلسطينيين

تابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج صالة التحرير، المذاع على قناة صدى البلد، أن المساعدات باتت هدفا للفلسطينيين بعدما كانت أمرًا عاديًا وذلك نتيجة للوضع المأساوي الذين وصلوا له بسبب العدوان.

وأوضح حسن عصفور، وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن هناك حديثاً عن تمديد الهدنة مع الاحتلال ولكن لا ضمان لكلام إسرائيل ولا أمان لأفعالها.

وقال إنه لأول مرة يحدث تنسيق رباعي عربي بشأن ما يجري في فلسطين، موضحا أن التكتل العربي الذي يجري التفاوض يتكون من مصر وقطر والأردن والإمارات .

جولات «بايدن» الانتخابية

وأكد أن بايدن كان أحوج ما يكون للهدنة في غزة، لأنه أينما يذهب في جولاته الانتخابية يجد أمامه عبارة فلسطين حرة، وشعبيته انخفضت كثيرًا بسبب دعمه الكبير لإسرائيل.

واختتم حسن عصفور، وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق: الرئيس الأمريكي أجبر نتنياهو على الاستجابة للهدنة وذلك ليس حبا في الفلسطينيين أو منعا للحرب وإنما من أجل موقف بايدن الانتخابي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة فلسطين الهدنة بايدن

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الإسرائيلي: لبنان يتحمل مسؤولية إطلاق النار على الجليل

عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال إن لبنان يتحمل مسؤولية إطلاق النار على الجليل وسنرد بقوة على أي تهديد.

أول تعليق من أمريكا على تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان المركزيجيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف عنصرين من حزب الله في جنوب لبنانوزير الخارحية : مصر مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار لبنانالصحة اللبنانية: استشهاد 3 أشخاص في غارة من مسيرة إسرائيلية على سيارة في بلدة يحمر جنوبي لبنان

وفي وقت سابق أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي افخاي ادرعي، عن إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من لبنان نحو إسرائيل، حيث تم اعتراض إحدى القذائف بينما سقطت الثانية داخل الأراضي اللبنانية.


كما دوت صفارات الإنذار في منطقة مرغليوت وكريات شمونة ومسكاف عام وتل حاي، شمالي إسرائيل، بعد صواريخ أطلقت من لبنان.

وفي 22 من مارس الجاري؛ تم إطلاق أربعة صواريخ من منطقة قلعة الشقيف بين بلدتي يحمر الشقيف وأرنون في الجنوب. ورجحت المصادر أن يكون الفاعلون منظمات فلسطينية مقيمة في لبنان، على الرغم من عدم تبني أي جهة للعملية الأمر الذي دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ قصفًا مدفعيًا واستهدافًا لقرى الحدود الجنوبية اللبنانية بما فيها كفركلا والخيام.

وقبل قليل، قال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس رداً على إطلاق النار من لبنان، إن قانون كريات شمونة هو نفس قانون بيروت.

وأضاف: "وإذا لم يكن هناك سلام في كريات شمونة والمجتمعات المحلية في الجليل، فلن يكون هناك سلام في بيروت أيضًا”.

وتابع: “الحكومة اللبنانية المسؤولية المباشرة عن كل إطلاق النار على الجليل ولن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر.. سنعمل على ضمان أمن سكان الجليل وسنعمل بكل قوة ضد أي تهديد”.

ونقل مراسلون انه يسجل حاليا في الجنوب “قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف مجرى نهر الليطاني ومحيط بلدة يحمر، والحارة الشرقية لمدينة الخيام”.


 

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الإسرائيلي: لبنان يتحمل مسؤولية إطلاق النار على الجليل
  • الاحتلال الإسرائيلي يفرض سياسة العطش على أهالي غزة.. ورئيس سلطة المياه: نواجه كارثة مائية وإبادة جماعية لـ2 مليون فلسطيني
  • مفتي مصر الأسبق يجيب: لماذا اختار الله الشعب الفلسطيني ليمر بهذه الأحداث؟
  • إعلام فلسطيني: نحو 10 شهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة خلال الساعات الماضية
  • نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى
  • عاجل | مصادر للجزيرة: استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة حوارة جنوبي نابلس في الضفة الغربية
  • وزير الصحة الفلسطيني: الوضع الصحي بحالة حرجة وبحاجة عاجلة للدعم
  • كاريكاتير.. فيما الاحتلال يواصل إبادة غزة أحذية التطبيع تواصل الانحطاط
  • وزير خارجية بوليفيا الأسبق: المشاركة بمؤتمر فلسطين تأكيد على العمل المشترك وتوحيد التضامن
  • "حماة الوطن" يرفض الطرق الملتوية للاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخطط التهجير القسري للفلسطينيين