يتساءل الكثير منا عن أسباب فشل الأمم المتحدة فى اتخاذ قرار يُلزم إسرائيل بوقف حربها على المدنيين فى غزة.
وأعتقد ويعتقد آخرون متخصصون أن أسباب فشل الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها يرجع إلى غياب أسس الديمقراطية منذ نشأتها. حيث تعتمد الأمم المتحدة فى تكوينها على توازن القوى المنتصرة فى الحرب العالمية الثانية، هذا ما يُعرف بنظام «الفيتو»، هذا النظام يعطى لخمس دول فقط حق الاعتراض على أى قرار صادر من أعلى هيئة بها «مجلس الأمن» صاحب القرارات المُلزمة التى تصل إلى حد استعمال القوة لمنع أى حرب من الحروب.
وتأتى أيضاً ازدواجية المعايير مع قضايا حقوق الإنسان فى العالم، فالإنسان لديهم نوعان.. نوع جدير بالحماية وآخر لا يهم حمايته. هذا الأمر جاء بسبب أن هناك دول لديها فى الأصل ازدواجية الرؤية عندما يتعرض أى شخص لحق من حقوقه التى صدعنا بها.. فإن كان الشخص ينتمى إلى عنصره البشرى الذين يرون أنفسهم أرفع مستوى إنسانياً من باقى البشر.
للأسف هناك ناس عندنا لديهم هذه المعتقدات. وإن العنصرية بدرجات مختلفة هى أسباب فشل الأمم المتحدة.
لم نقصد أحداً!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمي الازدواجية متخصصون الحرب العالمية الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
حرب تجارية.. الأمم المتحدة تحذر من آثار رسوم ترامب الجمركية
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أنه "لا أحد يفوز في حرب تجارية"، حسبما قال المتحدث باسمه أمس الجمعة.
ووسط معارضة واسعة النطاق، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء أمرا تنفيذيا بشأن ما يسمى بـ"التعريفة المتبادلة"، وفرض "حدا أدنى من تعريفة الأساس" بنسبة 10 في المئة وبنسب أعلى على شركاء تجاريين.
وردا على سؤال عن تعليقات غوتيريش على سياسة التعريفات الجمركية الأخيرة للبيت الأبيض، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه "في حرب تجارية، لا أحد يفوز".
وذكر: "قلقنا حاليا يتعلق بالدول الأكثر ضعفا، الأقل استعدادا للتعامل مع الوضع الحالي".
وأشار إلى أن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ستتأثر "سلبيا" باندلاع حرب تجارية عالمية.
وحذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) في بيان يوم الجمعة من أن التعريفات التي فرضتها الولايات المتحدة ستضر الدول الضعيفة.
وأضاف أن "نظام التجارة العالمي يدخل مرحلة حرجة- تهدد النمو والاستثمار والتقدم التنموي، خاصة في الاقتصادات الأكثر ضعفا"، حيث تستعد الاقتصادات الكبرى لفرض تعريفات جديدة شاملة.