محطات فارقة فى تاريخ هذا الوطن، وأحداث هامة شكلت تاريخ مصر الحديث وشكلت وجدان الشعب المصرى، وعلى مدار عقود من الزمن أنجب هذا الوطن رجالاً أبطالاً، بذلوا الغالى والنفيس فى سبيل رفعة وطنهم والحفاظ على مقدرات هذا الوطن وحفر التاريخ أسماءهم فى سجلاته فى صفحة العظماء.
لن أطيل فى مقدمتى عزيزى القارئ ولكن، يظل محفورا فى سجلات التاريخ الموقف الوطنى التاريخى الهام فى منتصف القرن الماضى فى يوليو 1956 عندما أعلن الرئيس جمال عبدالناصر الرجل الصعيدى الشهم، عن تأميم قناة السويس، من منا ينسى هذا التاريخ الكبير الذى احتاج إلى إرادة وقرار، ولا يستطيع أن يقوم بهذا الدور ولا يصدر هذا القرار إلا عن إرادة صلبة وراسخة كالجبال.
عاد التاريخ مرة أخرى ليسجل فى صفحاته، إرادة بطل حول الهزيمة إلى نصر وحول الخيال إلى واقع، وكسر مقولة الجيش الإسرائيلى الذى لا يقهر، وانتصرت مصر وانتصر الرئيس أنور السادات الفلاح «الداهية»، فى حرب أكتوبر 1973.
تمر الأيام والسنون ويخرج من نبت هذه الأرض الطيبة بطل شجاع جسور، كتب الله عليه أن «يشيل الشيلة» ويحمل هموم الوطن وهموم 108 ملايين مواطن فى قلبه الكبير، دون كلل أو ملل يشاء الله ويبعث لهذه الأمة أحد أبنائها الشرفاء هو الرئيس عبدالفتاح السيسى.
تحمل هذا الرجل ما لم تتحمله الجبال، فى أول يوم تولى فيه المسئولية وجد وطناً على حافة الانهيار، وجماعة إرهابية تريد اختطافه، وأنقذ شعبه ووطنه.
منذ أيام كان الرئيس السيسى على موعد مع التاريخ، وتحديداً فى 7 أكتوبر 2023 حينما بدأت عملية طوفان الأقصى، وتبعتها العملية الإسرائيلية والعدوان على غزة، وأعلن الإسرائيليون عن نواياهم ودعواتهم بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء.
تفاصيل وضغوط لا يتخيلها بشر على الرئيس السيسى لقبول الأمر الواقع، ولكن كلها تحطمت على صخرة الإرادة القوية للرئيس السيسى، الذى حفر اسمه فى سجلات التاريخ بإعلان رفضه التام والقاطع لصفقة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء ورفضه تفريغ القضية الفلسطينية بإبعاد الفلسطينيين عن موطنهم ليسجل موقفاً تاريخياً بإنقاذ القضية الفلسطينية فى أحلك الظروف.
أصبح بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام واقع جديد فرضخ الرئيس السيسى، ورسخ أكتوبر 2023 إنقاذ السيسى للقضيه الفلسطينية.
حق المصريين أن يفخروا برئيسهم البطل الشجاع الذى غير مجرى التاريخ وحافظ على الثوابت الوطنية المصرية الراسخة منذ سبعة عقود فى دعم قضية الشعب الفلسطينى فى إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية.
المحامى بالنقض
عضو مجلس الشيوخ
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عضو مجلس الشيوخ المحامي بالنقض طارق عبدالعزيز السيسى أكتوبر كلمة حق محطات فارقة الشعب المصرى
إقرأ أيضاً:
أكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.. أرقام صادمة لضحايا العدوان على غزة من الأطفال
فلسطين– سلط الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الضوء على الأرقام الصادمة لضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، وخاصة من الأطفال، كاشفا عن وجود أكثر من 39 ألف طفل يتيم، واستشهاد قرابة 17 ألف طفل، من بينهم رُضّع.
وفي هذا السياق، استعرضت رئيسة الجهاز، علا عوض، يوم الخميس، سلسلة من الانتهاكات التي تعرض لها أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال عام 2024، مشيرة إلى أعداد الشهداء والأيتام والمعتقلين، في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق الطفولة الفلسطينية.
وكشف التقرير عن أن عدد الأطفال الأيتام في غزة بلغ 39 ألفا و384 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما منذ بدء العدوان الإسرائيلي، من بينهم نحو 17 ألف طفل حرموا من كلا الوالدين، ليكون هذا الرقم "أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث".
وتطرق البيان إلى أن عدد الشهداء من الأطفال في غزة وصل إلى 17 ألفا و954 طفلا، بينهم 274 رضيعا و876 طفلا دون عام واحد، كما فقد 17 طفلا حياتهم بسبب البرد في الخيام و52 طفلا بسبب المجاعة وسوء التغذية، وفي الضفة الغربية، استشهد 188 طفلا.
بعد حوالي 18 شهرًا من الحرب، يتعرض ما يقرب من مليون طفل في غزة للتهجير المتكرر والحرمان من حقهم في الحصول على الخدمات الأساسية.
يجب ألا يقف العالم متفرجًا ويسمح باستمرار قتل ومعاناة الأطفال في غزة. pic.twitter.com/jDPbBvCYdF
— منظمة اليونيسف (@UNICEFinArabic) April 3, 2025
إعلان
كما أشار التقرير إلى اعتقال نحو 1055 طفلا في الضفة الغربية، وعودة مرض شلل الأطفال إلى غزة جراء غياب اللقاحات. وحذر الإحصاء الفلسطيني من تعرض نحو 60 ألف طفل لخطر المجاعة وسوء التغذية الحاد في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية.
من جهتها، كشفت منظمة "يونيسيف" للطفولة في بيان الخميس عن أن نحو مليون طفل في غزة يتعرضون للتهجير المتكرر والحرمان من الحصول على الخدمات الأساسية بعد حوالي 18 شهرا من الحرب الإسرائيلية.
وأضافت المنظمة أن التقارير تشير إلى أن انهيار وقف إطلاق النار والعمليات البرية في غزة أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 أطفال آخرين، مع العلم أن معظمهم من المهجّرين ويقيمون في خيام مؤقتة أو بيوت مهدّمة.
قد وُضع الأطفال مجددًا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت.
على العالم ألا يقف مكتوف اليدين متفرّجًا إذ يُقتل الأطفال ويعانون دون انقطاع.https://t.co/onBIWqEuDg pic.twitter.com/Drm0jv6ecn
— منظمة اليونيسف (@UNICEFinArabic) April 1, 2025
وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أعلن -في بيان نشره في الأول من أبريل/نيسان الجاري- عن استشهاد أكثر من 50 ألف شخص في غزة منذ بداية العدوان، من بينهم أكثر من 30 ألف طفل وامرأة، مع إبادة الاحتلال لنحو 7.200 أسرة بالكامل.
وتحيي منظمات حقوق الطفل الدولية في الخامس من أبريل/نيسان من كل سنة ذكرى "يوم الطفل الفلسطيني"، حيث تتزامن الفعالية هذا العام مع استمرار الحرب على قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.