صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد هل استعانت طهران بالإسرائيليين لبيع نفطها؟ اتهام أمريكي إسرائيلي بالعمل لصالح إيران والصين في أمريكا، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي أعلنت وزارة العدل الاميركية الإثنين توجيه اتهامات تشمل ممارسة أنشطة الضغط السياسي بشكل سري والاتجار بالأسلحة ضد محلل أميركي .، والان مشاهدة التفاصيل.

هل استعانت طهران بالإسرائيليين لبيع نفطها؟ اتهام...

أعلنت وزارة العدل الاميركية الإثنين توجيه اتهامات تشمل ممارسة أنشطة الضغط السياسي بشكل سري والاتجار بالأسلحة ضد محلل أميركي إسرائيلي سبق وأن اتهم نجل الرئيس الأميركي جو بايدن بالفساد.

وقال بيان لوزارة العدل إن مدعين عامين فدراليين في نيويورك اتهموا غال لوفت الذي يرأس مؤسسة أبحاث خارج العاصمة الأميركية، بالانخراط "في مخططات إجرامية متعددة وخطيرة".

وكان لوفت قد زعم في السابق تورط عائلة الرئيس بايدن بالفساد، ما دفع بسياسيين جمهوريين إلى اعتبار الاتهامات الموجهة إليه محاولة لترهيب شاهد رئيسي.

ووفقاً للادعاء، فإن لوفت "خرق قوانين تسجيل العملاء الأجانب في الولايات المتحدة سعياً للترويج للسياسات الصينية بالعمل من خلال مسؤول سابق رفيع المستوى في الحكومة الأميركية".

إضافة إلى ذلك، كان لوفت "وسيطاً في صفقات أسلحة خطيرة ونفط إيراني (..) وأدلى بأكاذيب عديدة لهيئات إنفاذ القانون لتغطية جرائمه"، بحسب البيان.

وأورد الادعاء أن لوفت اعتقل في شباط/فبراير في قبرص بتهم أميركية قبل أن ينجح في الفرار بعد الإفراج عنه بكفالة بانتظار إجراءات تسليمه، وهو لا يزال طليقاً حتى الآن ووزارة العدل تطلب معلومات عن مكان وجوده.

وفي مقطع فيديو نشرته صحيفة "نيويورك بوست" الأسبوع الماضي، قال لوفت إنه في عام 2019 قدّم أدلة إلى وزارة العدل الأميركية ومسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن ما زعم أنها تعاملات مالية لعائلة بايدن مع تجمع شركات الطاقة الصينية "سي اف اف سي".

واتهم السناتور الجمهوري رون جونسون الحكومة الأميركية بالتستر.

وقال جونسون لقناة فوكس نيوز مؤخراً إن لوفت "يملك ثروة من المعلومات. لكنهم لم يتابعوا ذلك أبداً"، مضيفاً "بدلاً من ذلك اعتقلوه في قبرص لإسكاته".

ومع تكثيف بايدن جهوده لإعادة انتخابه رئيساً لولاية ثانية في 2024، اتهم الجمهوريون في الكونغرس عائلته في أيار/مايو بتحصيل أكثر من 10 ملايين دولار من التعامل مع شركات صينية ورومانية، رغم ضعف الأدلة التي أبرزوها.

وتعد هذه الاتهامات جزءاً من حملة قديمة للتصويب على هانتر بايدن، نجل الرئيس من زواجه الأول.

ويتهم الجمهوريون هانتر بايدن باستغلال نفوذ والده عندما كان نائباً لباراك أوباما من أجل عقد صفقات في العديد من البلدان.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

عقوبات أميركية مرتبطة بإيران على كيانات في الإمارات والصين

فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على فردين وكيانات في إيران والإمارات والصين بتهمة الانتماء إلى شبكة إيرانية لشراء الأسلحة، وذلك في إطار سعي واشنطن لتكثيف الضغط على طهران.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات تستهدف ستة كيانات وفردين وأن الإجراء تم بالتنسيق مع وزارة العدل، واتهمت من استهدفتهم العقوبات بالمسؤولية عن شراء مكونات طائرات مسيرة لصالح شركة رائدة في تصنيعها من أجل برنامج الطائرات المسيرة الإيراني.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان “نشر إيران للطائرات المسيرة والصواريخ -سواء لوكلائها الإرهابيين في المنطقة أو لروسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا- لا يزال يهدد المدنيين وأفراد البعثات الأميركيين وحلفاءنا وشركاءنا”.

وأضاف “ستواصل وزارة الخزانة عرقلة مجمع إيران الصناعي العسكري ونشرها للطائرات المسيرة والصواريخ والأسلحة التقليدية التي غالبا ما تقع في أيدي جهات فاعلة مزعزعة للاستقرار، بما في ذلك الوكلاء الإرهابيون”.

ووفقا لبيان وزارة الخزانة الأمريكية، استهدف إجراء اليوم الثلاثاء كيانا واحدا وفردين متمركزين في إيران وكيانا واحدا في الصين وأربعة كيانات متمركزة في الإمارات.

وأوضحت وزارة الخزانة أن هذه هي الجولة الثانية من العقوبات التي تستهدف “ناشري الأسلحة الإيرانيين” منذ أن استأنف الرئيس دونالد ترامب حملة “أقصى الضغوط” على إيران، التي تشمل جهودا لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر للمساعدة في منع طهران من تطوير سلاح نووي.

وأمرت مذكرة لترامب صادرة في فبراير بيسنت بفرض “أقصى الضغوط” على إيران، بما في ذلك فرض عقوبات على منتهكي العقوبات الحالية.

وهدد ترامب إيران، الأحد، بالقصف وفرض رسوم جمركية ثانوية إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن.

وفي ولايته الأولى (2017-2021) أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، الذي فرض قيودا صارمة على أنشطة طهران لتخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات عنها. كما أعاد ترامب في ذلك الوقت فرض عقوبات أميركية شاملة.

ومنذ ذلك الحين، تجاوزت إيران بكثير القيود المحددة في الاتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم.

الحرة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • رغم الضغوط الأميركية.. جنوب أفريقيا تواصل ملاحقة إسرائيل أمام العدل الدولية
  • إيران تتحدي أمريكا.. عراقجي : طهران عازمة علي تطوير برنامجها النووي
  • إعلام عبري: هجوم أمريكي واسع النطاق مرتقب على إيران
  • عقوبات أميركية مرتبطة بإيران على كيانات في الإمارات والصين
  • الذهب يرتفع قبل الرسوم الجمركية المتبادلة بين أمريكا والصين
  • واشنطن تعلق على اوضاع سوريا: من المبكر اتهام إيران
  • إسرائيل تستعد لمهاجمة طهران.. وروسيا عن تهديدات أمريكا بضرب إيران: العواقب ستكون كارثية
  • إيران تحذر أمريكا من رد بسرعة وحزم على أي عمل عدواني أو هجوم إسرائيلي
  • منافسة قوية بين أمريكا والصين لبناء روبوتات بخصائص بشرية
  • إيران.. تجهيز منصات صواريخ في أنحاء البلاد للرد على أي تصعيد أمريكي