العربية:
2025-04-05@14:46:17 GMT

الناتو يجتمع في ليتوانيا.. ملفات معقدة للنقاش

تاريخ النشر: 11th, July 2023 GMT

الناتو يجتمع في ليتوانيا.. ملفات معقدة للنقاش

‍‍‍‍‍‍

تلتئم اليوم في عاصمة ليتوانيا، قمة للحلف الأطلسي والتي تتمحور حول انضمام السويد وأوكرانيا إلى الناتو.

العرب والعالم تركيا وأوروبا الناتو: أردوغان وافق على تأييد انضمام السويد إلى الحلف

إلا أنها ليست النقطة الوحيدة، فهناك العديد من القضايا الملحة بانتظار اجتماع القادة القادمين من أوروبا وأميركا الشمالية في فيلنيوس، خصوصا وأن هذا اللقاء يأتي وسط هجوم مضاد تأكد أنه أبطأ مما هو مرغوب فيه، كما وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، ومع محاولات كييف المتجددة للانضمام للحلف.

مادة اعلانية

فقد أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين، على أن هناك الكثير على قائمة مهام الناتو لهذا الأسبوع.

وأوضح أن تعزيز دفاعات الحلف وزيادة الدعم الأوكراني، والرد على العملية العسكرية الروسية، كذلك تعميق التعاون مع الشركاء وتنظيم القواعد، أبرز ما سيتم مناقشته، وفقا لموقع "NPR".

هل ستزيد الدول من إنفاقها الدفاعي؟

بعدما دفع الغزو الروسي الحلف إلى مراجعة شاملة لأنظمته الدفاعية على جبهته الشرقية، من المقرر أن تناقش القمة هذه النقطة.

فقد تعهد أعضاء الناتو في عام 2014 بزيادة الحد الأدنى للإنفاق الدفاعي إلى 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي الوطني بحلول عام 2024.

رئيس ليتوانيا يدعو الناتو لإبطال القانون التأسيسي للعلاقات والتعاون بين الحلف و موسكو

وحققت 8 دول فقط من أصل 31 دولة هذا الهدف حتى الآن، هي الولايات المتحدة وبولندا وليتوانيا ولاتفيا والمملكة المتحدة وإستونيا واليونان.

في حين أعرب ستولتنبرغ خلال زيارة لواشنطن الشهر الماضي، إنه يتوقع أن يوافق الحلفاء على أن هدف 2٪ يجب أن يكون الحد الأدنى، موضحا أن الحلفاء سيتعهدون باجتماعاتهم باستثمار دفاعي أكبر يقارب ما لا يقل عن 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا في الدفاع.


ماذا عن الصين؟

لن تغب الصين عن المحادثات، خصوصا وأن قادة الناتو كانوا حذروا مراراً من احتمال تكرار السيناريو الأوكراني في تايوان.

بناء على ذلك، اعتقد مدير مبادرة الأمن عبر الأطلسي مع المجلس الأطلسي كريستوفر سكالوبا الأسبوع الماضي، أن الناتو يتطلع إلى معرفة كيف يعمل الاستثمار الصيني في أوروبا على تعزيز مخاوف الأمن القومي.

وتساءل في تصريح ما إذا كانت الصين تستثمر في ميناء يوما، فهل يمكن لحلف الناتو بطريقة ما أن يعيق الحركة العسكرية عبر هذا الميناء في أزمة؟

وأضاف أن محاولة فهم أفضل وربط أفضل للولايات المتحدة وحلفائها عبر المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ هو جزء كبير مما يحاول الحلفاء القيام به هذا الأسبوع في فيلنيوس.

انضمامات جديدة للحلف

طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين الحصول على "إشارة واضحة" بشأن انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، عشية قمة الحلف في فيلنيوس.

ومن المرتقب أن يصل زيلينسكي حاملا رسالة إلى قادة الدول الأعضاء الـ31 في الحلف، مفادها أن بلاده تستحق الانضمام إلى الحلف عند انتهاء الحرب.

وتطالب كييف وكذلك دول أوروبا الشرقية بخارطة طريق واضحة باعتبار أنه من الضروري لأوكرانيا الانضمام إلى المظلة الأمنية للحلف لثني موسكو عن شن هجمات جديدة في المستقبل. إلا أن واشنطن وبرلين مترددتان إزاء فكرة المضي أبعد من الوعد الذي قطعه حلف شمال الأطلسي بأن أوكرانيا ستنضم في أحد الأيام بدون تحديد جدول زمني واضح.

قادة حلف الناتو يبحثون مستقبل عضوية أوكرانيا في الحلف

ليست أوكرانيا وحدها، فقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أخيراً أنّه سيدعم عضوية السويد في الحلف إذا أعاد الاتحاد الأوروبي إطلاق مفاوضات انضمام بلاده للتكتّل القاري، في شرط سارعت برلين إلى رفضه.

في حين يطالبه الحلفاء بالتخلي عن اعتراضاته على انضمام السويد التي تريد أن تصبح العضو الـ32 في الحلف، خصوصا وأنها أعطت الضوء الأخضر لانضمام فنلندا في أبريل/نيسان، إلا أنها لا تزال تعرقل انضمام السويد.

وقبل سنة وخلال القمة السابقة لحلف شمال الأطلسي في مدريد، استغرق الأمر ساعات من المفاوضات للحصول على دعم إردوغان للدعوة الأولية لستوكهولم.

اتفاق عمره سنوات

يشار إلى أن بين الحلف وموسكو اتفقاق موقع عام 1997.

إلا أنه ورغم ذلك، دعا الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا، الدول الأعضاء إلى إبطال القانون التأسيسي للعلاقات والتعاون بين الحلف وموسكو، طالب بإنشاء قواعد عسكرية دائمة قرب حدود روسيا.

ورأى أنه لم يعد هناك معنى لقانون العلاقات والتعاون مع روسيا بعد نشرها أسلحة نووية تكتيكية، وفق كلامه لصحيفة "التايمز".

كما طالب الحلف بتحديد أوضح وأقصر طريق لانضمام أوكرانيا من أجل رفع الروح المعنوية للقوات الأوكرانية.

ثم اعترف بأن عضوية كييف مستحيلة من الناحية العملية في الوقت الذي تكون فيه البلاد في حالة حرب.

ومن المقرر أن يجتمع قادة الناتو الثلاثاء والأربعاء في ليتوانيا لعقد قمة سيطغى عليها رد الحلف على الحرب في أوكرانيا وأيضا طلب انضمام كييف إلى المنظومة. كما سيركزون على ملف عضوية السويد والتي لا تزال تركيا تعرقلها، وسيبحثون أيضا مسألة النفقات العسكرية وخطط الحلف الاستراتيجية خصوصا وأن الغزو الروسي دفعه إلى مراجعة شاملة لأنظمته الدفاعية على جبهته الشرقية.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News فيلنيوس قمة_الناتو_في_ليتوانيا

المصدر: العربية

كلمات دلالية: فيلنيوس قمة الناتو في ليتوانيا انضمام السوید شمال الأطلسی فی الحلف

إقرأ أيضاً:

3 سيناريوهات أمام الناتو بمواجهة تهديدات ترامب

تهز الهجمات الأميركية الشديدة اللهجة على دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأوروبية أسس الحلف، رغم أنه يجد صعوبة قصوى في تصور مستقبل له بدون الولايات المتحدة.

وتحت الضربات المتتالية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته، يدرك حلف الأطلسي الذي يعود تأسيسه إلى أكثر من 75 عاما، أنه يتحتم عليه إحداث تغيير سريع في بنيته.

وقال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه إن عدائية الإدارة الأميركية الجديدة تشكل "صدمة" للحلف. لكن هل يحصل التغيير المطلوب مع الولايات المتحدة أو بدونها؟ هذا هو السؤال المقلق الذي يتردد في أروقة الحلف في بروكسل.

ولخص دبلوماسي آخر طلب عدم كشف هويته أيضا لحساسية الموضوع، بالقول "نعرف الوجهة: حيز أصغر للولايات المتحدة وحيز أكبر لأوروبا"، غير أن أسئلة عديدة تبقى عالقة.

ويهاجم ترامب منذ شهرين كندا التي دعا إلى ضمها لتصبح الولاية الأميركية الواحدة والخمسين، والدانمارك التي يطالب بالسيطرة على منطقة شاسعة تابعة لها هي غرينلاند.

ولم يخف العديد من المسؤولين الأميركيين وفي طليعتهم نائب الرئيس جاي دي فانس ازدراءهم للأوروبيين الذين يصفونهم بأنهم "استغلاليون" ويتهمونهم بعدم دفع المساهمات المستحقة عليهم في الحلف.

إعلان

وقال دبلوماسي إنه منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني "يتراجع التفاؤل" مضيفا أن "الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارات عملية، لكن يبدو أن كل يوم يحمل ضربة جديدة لأسس الحلف".

3 سيناريوهات

وعرض كاميل غران، المساعد السابق للأمين العام للحلف والباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ثلاثة سيناريوهات محتملة.

أول هذه السيناريوهات هو الانتقال المنتظم، حيث يتخلى الأميركيون عن التزامهم إثر مفاوضات تعطي الأوروبيين مهلة من الوقت للاستعداد لذلك، موضحا أن "هذا يسمح بتفادي انعدام اليقين".

أما السيناريو الثاني، فهو الانتقال الفوضوي، حيث تبقي الولايات المتحدة على عضويتها في الحلف ولا سيما فيما يتعلق بالردع النووي، غير أنها تتخلى عن التزاماتها بالنسبة للقوات التقليدية، وهو ما تحدث عنه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.

وفي هذه الحالة، يرى غران أن الانسحاب سيجري "وفق نمط أزمة" مع ورود "تهديدات وإعلانات فوضوية"، مشيرا إلى أن "هذا هو السيناريو المهيمن" اليوم.

وهناك أخيرا سيناريو يشكل كابوسا للعديد من الحلفاء الأوروبيين لاسيما دول أوروبا الوسطى والشرقية، وهو انسحاب "بحكم الواقع أو بحسب القانون"، حيث لا تنسحب الولايات المتحدة رسميا بالضرورة لكنها "لا تعود مهتمة" بالدفاع عن القارة.

وبعدما هدد ترامب مرارا الأوروبيين الذين لا يرصدون نفقات عسكرية مناسبة، بات يطالب الدول الأوروبية كما كندا بتخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للنفقات الدفاعية في إطار الحلف.

وتمثل هذه النسبة عتبة عالية جدا لبعض الدول مثل إيطاليا وإسبانيا، التي لا يصل إنفاقها العسكري حاليا إلى نسبة 2%، غير أن الجميع يدرك أنه يتحتم عليهم إعلان تدابير خلال قمة الحلف المقرر عقدها في يونيو/حزيران في لاهاي.

وكشف دبلوماسي آخر أن الأمين العام للحلف مارك روته ذكر أمام الحلفاء نسبة تتراوح بين 3,5 و3,7%، مضيفا أن هذا سيكون أمرا صعبا لكنها مسألة أولويات في الإنفاق الوطني. وفي مطلق الأحوال، لا أحد واثق حتى الآن من أن هذا الرقم سيكون كافيا لترامب.

إعلان 5  سنوات

ويتساءل العديدون في بروكسل والعواصم الأوروبية عن معالم ما بعد الولايات المتحدة. وقال جايمي شيه المتحدث السابق باسم الحلف والخبير لدى مركز تشاتام هاوس للدراسات "لطالما علمنا أنه سيأتي وقت تنسحب فيه أميركا بطريقة ما وتضطر أوروبا إلى بذل المزيد".

وحذر كاميل غران من أن المهلة الزمنية ضيقة جدا إذ أمام الأوروبيين خمس سنوات لتشكيل قوة رادعة بوجه التهديد الروسي، موضحا أن تقديراته تستند إلى المهلة التي تحتاج إليها روسيا بحسب عدد من أجهزة الاستخبارات لإعادة بناء جيشها واكتساب قدرة على تهديد دولة من أعضاء الحلف الأطلسي.

وبحسب الخبير، فإن الأوروبيين قادرون على تحقيق ذلك، حتى لو أنه سيتحتم عليهم القيام باستثمار ضخم للتعويض عن المساهمة الأميركية على صعيد الاستخبارات والأقمار الصناعية واللوجستية. وقال "ليس هناك ما يحول دون أن يكون بمقدور 500 مليون أوروبي ردع 140 مليون روسي".

غير أن بلدان عدة تشك في ذلك. وقال دبلوماسي أوروبي في الناتو بهذا الصدد إن "الولايات المتحدة لا تزال تؤدي دورا لا غنى عنه لتوفير ردع ذي مصداقية".

مقالات مشابهة

  • في مسقط رأس زيلينسكي..كييف تعلن مقتل 19 أوكرانياً بعد هجوم روسي
  • وزراء خارجية الناتو يضعون أسس قمة لاهاي ويؤكدون تعزيز قوة الحلف
  • ماركو روبيو: أمريكا باقية في الناتو ويجب تعزيز الحلف
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • الناتو: نؤمن بالعلاقات عبر الأطلسي رغم الرسوم الأمريكية
  • ألمانيا تنشر قوات دائمة في ليتوانيا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
  • حلف الناتو يدعم أوكرانيا بـ 20 مليار يورو في أول 3 أشهر من 2025
  • الناتو: الحلف لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة
  • تجاوزت 20 مليار يورو.. حجم مساعدات «الناتو» إلى أوكرانيا منذ بداية العام
  • 3 سيناريوهات أمام الناتو بمواجهة تهديدات ترامب